عاجل الأخبار
باحث

باحث سينمائي: إفريقيا عانت من التشويه على يد صناع السينما الأوروبية

رويترز- عين
٢٠١٣-٠٨-٢٣ ١٩:٠٦:٥٤





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- عين: أكد الكاتب المصري فاروق عبد الخالق أن دول حوض النيل عرفت عروض السينما منذ 1896م، إلا أنها لم تعرف كمنتجة للسينما إلا في ستينيات القرن العشرين بعد الاستقلال الذي لم يستتبعه استقلال ثقافي واقتصادي، يتيح لصناع السينما إنتاج أفلام تعبر عن طموح الشعوب إلى الحرية والتنمية.


ويقول عبد الخالق في كتابه السينما في دول حوض النيل: إن القارة السوداء تملك ما لا يملكه غيرها من أساطير وثقافات وموسيقى وصراع للإنسان مع الطبيعة وبطولات في مواجهة الاستعمار والعنصرية والرق والاستعباد وغيرها من التفاصيل الإنسانية، التي تكفي لإنتاج أعمال سينمائية ثرية ذات طابع عالمي.


ويضيف أن هذه الدول التي عرفت عروض السينما مبكرا ظلت بعد الاستقلال السياسي خاضعة لنفوذ الاستعمار الأوروبي الذي فرض نوعا من التنمية والإنتاج يحول دون ظهور سينما قوية تعبر بصدق عن إفريقيا الحرة، إذ كانت وسائل الاتصال والفنون تهدف لدعم السلطة... تحولت إلى مجرد آلة للدعاية للبيروقراطية وإن استطاع مخرجون أفراد الإفلات من هذا السياق وقدموا أعمالا مستقلة حققت شهرة عالمية.


ويصف عبد الخالق الأفلام السابقة على الاستقلال بأنها سينما بيضاء.. ترى في القارة السوداء خلفية كبيرة جميلة هادئة للمغامرات العاطفية أو البحث عن الثروات. مضيفا أن حلم رواد السينما الوطنية كان القفز بالشعوب الإفريقية إلى المستقبل وتجاوز تلك النظرة الاستشراقية.


ويرى عبد الخالق أنه بعد سنوات من الاستقلال السياسي قدم هؤلاء الرواد إلى العالم سينما إفريقية بأساليب سرد مبتكرة واستخدموا لغات محلية أسهمت في التقريب بين الشعوب، التي شاهدت آلام الأجيال السابقة ومعاناتها تحت الاستعمار الأوروبي الذي ادعى أنه جاء للمساعدة، في حين ظل يستنزف الثروات الطبيعية والبشرية.


ويقول عبد الخالق: إن السينما الوطنية ظهرت في إفريقيا جنوب الصحراء بعد مرور 60 عاما على انتشارها في العالم كما تأخرت أيضا عن السينما في الشمال الإفريقي.... ففي مصر أنتجت أفلام روائية في العشرينيات بعد فيلم (في بلاد توت عنخ آمون) 1923م، في حين ظهر أول فيلم إفريقي جنوب الصحراء 1955م وهو فيلم (إفريقيا على نهر السين) للمخرج السنغالي بولين سومالو فيرا.


ويرى أن إفريقيا عانت كثيرا من التشويه على يد صناع السينما الأوروبية إلى أن تمكن عدد من المخرجين الأفارقة الرواد من التغلب على مشكلات تمويل الإنتاج وقدموا أفلاما يطل منها العالم على ثقافة وحضارة تجاهلوها طويلا ونظروا إليها بفوقية وعنصرية واضطهاد وظلم لإنسانيتها وجاءت أفلام الأفارقة أكثر صدقا وواقعية وإبهارا في بعض الأحيان.


ويشدد عبد الخالق على أن للسينما دورا مهما في التوعية قائلا: إن الزعيم باتريس لومومبا 1925-1961م كان يعي ويدرك أهمية دور السينما في التأثير في مشاهديها. مضيفا أن الاستعمار البلجيكي خلال سيطرته على الكونجو الديمقراطية كان يحظر السماح بعرض الأفلام الأجنبية على السكان السود، خشية أن يؤدي ذلك إلى الفوضى أو الاحتجاج.


ولا يتقصر تأريخ المؤلف على إنتاج الأفلام وإنما يلقي نظرة على السياق السينمائي العام.. ففي السودان صدرت عام 1978م مجلة السينما وهي أول مجلة متخصصة في البلاد وكانت تعكس الطموح إلى صنع سينما وطنية عربية ثم صدرت عام 1980م مجلة السينما والمجتمع.


أما في أنجولا وموزامبيق فأنشئت في السبعينيات معاهد سينمائية تعكس شكلا من الاشتراكية وتسهم في إنتاج أفلام تواكب ما بعد الاستقلال ومنها مجموعة أفلام قصيرة عنوانها أنا أنجولي وأعمل بجد 1975م كما حمل أول فيلم أنجولي روائي طويل عنوان تشجع أيها الرفيق 1979م.

دلالات:
  • افريقيا
  • إفريقيا
  • أفريقيا
  • السينما الافريقية
  • عمرو بن العاص
  • مصر
  • الأقباط
  • شكسبير
  • ريتشارد الثالث
  • وليم شكسبير
  • كندا
  • الجنس
  • حظر الجنس
  • سويسرا
  • اكتشافات
  • الأرض
  • كوكب الأرض
  • قصص
  • روايات
  • النمط الغذائي
  • الصيف
  • علاجات الربو
  • الربو
  • الأجهزة الحديثة
  • الأطفال
  • غر

اقرأ أيضاً