عاجل الأخبار
إياك والعجلة, فإن بعض العرب كانت تكنيهم أم الندامة لأن صاحبها يقول قبل أن يعلم خالد وهدان

"خالد وهدان": "الأسود بن عمارة- تحديث الأغاني للأصفهاني"(6-30)

خاص- حصري- عين
٢٠١٤-٠٥-٢٦ ٠٧:٣٢:٥٢





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










خاص- حصري- عين: الأسود بن عمارة, شاعر من مخضرمي الدولتين الدوليتن: الأموية والعباسية , وكان يتولى بيت المال بالمدينة.  

ذكر أن موسى الهادي كانت تحته ابنه خاله, فسألته أمه الخيرزان أن يولى خالة اليمن, فوعدها ذلك وتأخر وعده,  فكتبت إليه يوما تستنجزه أمره فيها, فوجه إليها رسول يقول: خيريه بين اليمن وطلاق ابنته, أو مقامي عليها ولا أوليه اليمن, فأيهما اختار فعلته, فدخل الرسول إليها, ولم يكن فهم عنه ما قال, فأخبرها بغيره, ثم خرج إليه,

فقال: تقول لك ولاية اليمن.  فغضب الهادي وطلق ابنة خاله وولاه اليمن, فدخل الرسول فأعملها بذلك.  فارتفع الصياح في داره.

فقال:  ما هذا؟ 

فقالوا: من دار بنت خالك.

قال :   أولم تختر ذلك؟ 

قالوا:   لا. 

لكن الرسول لم يفهم ما قلت فأدى غيره وعجلت بطلاقها. فندم ودعا صالحا صاحب المصلى وقال له: أقم على رأس كل واحد من يحضرني من الندماء رجلا بسيف, فمن لم يطلق امرأته منهم فلتضرب عنقه, ففعل ذلك, ولم يبرح من بحضرته منهم حتى طلق امرأته.

وجاء في الأثر حول العجلة: إياك والعجلة, فإن بعض العرب كانت تكنيهم أم الندامة لأن صاحبها يقول قبل أن يعلم, ويجب قبل أن يفهم, ويعزم قبل أن يفكر, ويقطع قبل أن يقدر, ويحمد قبل أن يجرب, ويذم قبل أن يخبـر, ولن يصحب هذه الصفـة أحد إلا صحب الندامـة واعتزل السلام. أما المعرفة، فهي معرفة الرجل نفسه. وأفضل العلم, فقال: وقوف المرء عند علمه. وأفضل المروءة, فقال: استبـقاء الرجل ماء وجهه. 

 

(روائع الأدب العالمي أربع، الإلياذة لهوميروس والكوميديا الإلهية لدانتى وفاوست لجيتـه ودون كيخوتــه لثربانتس، ومن روائع الأدب العربي الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، وقد قام الكاتب المسرحي "خالد السيد وهدان" بمسرحة الإلياذة ودون كيخوته وتبسيط الأغاني للثقافة العامة)

دلالات:
  • الأغاني للأصفهاني
  • الأغاني
  • الشعر العربي
  • الشعر الجاهلي
  • الأدب العربي

اقرأ أيضاً