عاجل الأخبار
تناولت وجبات غذائية متوسطة الدهون ولكنها تحتوي على الافوكادو فقد شهدت أكبر نسبة تغير فيما يتعلق بالكوليسترول الضار باحثون:

باحثون: "الأفوكادو" يخفض الكوليسترول و"اللوز" يقلل دهون البطن

أ ش أ- رويترز- عين
٢٠١٥-٠١-٠٩ ١٨:٥٥:٤٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- رويترز- عين: أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي صحي للقلب يشمل ثمار "الأفوكادو" قد يخفض الكوليسترول الضار لدى الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

وقال الباحثون: "إن النتائج تظهر أن الأفوكادو عند دمجه في النظم الغذائية الصحية يخفض مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة".

وقالت خبيرة التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا "بيني ايثرتون": "لا ينبغي أن يضيفوا ثمرة أفوكادو إلى نظامهم الغذائي فحسب لكن سيكون من الجيد إدراج ثمرة أفوكادو في نظام غذائي صحي".

وكتبت "ايثرتون" وزملاؤها في دورية رابطة القلب الأمريكية: "إنه يجب ان يحرص الناس على تناول طعام صحي للقلب لخفض مخاطر الإصابة بأمراضه".

وينبغي أن يكون ما بين 5 و 6 % من السعرات الحرارية فحسب مصدرها من الأحماض الدهنية المشبعة والتي توجد في أطعمة مثل الزبد واللحوم البيضاء والجبن. وعوضا عن الدهون المشبعة يجب على الناس أن يجدوا بديلا في الأحماض الدهنية غير المشبعة وغير المشبعة الاحادية.

وأشار الباحثون إلى أن تجربة سابقة توصلت إلى أن ما يسمى حمية البحر المتوسط التي تحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة من زيت الزيتون البكر أو المكسرات تقلل خطر الاصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية الكبرى مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية بنحو 30 % على مدى 5 سنوات بين كبار السن الذين تتزايد احتمالات اصابتهم بتلك المشاكل.

و"الأفوكادو" مصدر آخر للأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية ولكنه يحتوي أيضا على العديد من المكونات المفيدة الأخرى مثل الفيتامينات والمعادن والألياف حسبما يشير الباحثون.

وفي الدراسة الجديدة اختار الباحثون 45 شخصا يعانون من زيادة الوزن والسمنة تتراوح أعمارهم بين 21و70 عاما لتناول واحدة من ثلاث وجبات تهدف إلى الحد من الكوليسترول الذي يمكن أن يتجمع في الأوعية الدموية مثل الرواسب.

وتناول المشاركون وجبة غذائية أمريكية معتادة لمدة أسبوعين قبل البدء في الوجبات الغذائية المخفضة للكوليسترول. بعد ذلك اتبعوا إما نظاما غذائيا منخفض الدهون دون "الأفوكادو" أو نظاما غذائيا بنسبة دهون متوسطة بدون "الأفوكادو" أو نظاما غذائيا بنسبة دهون معتدلة مع ثمرة "أفوكادو" يوميا.

وبعد أسبوعين من اتباع النظام الغذائي الأمريكي كان متوسط نسبة الكوليسترول منخفض الكثافة وهو النوع الذي يتجمع في الشرايين حوالي 128 ملليجراما لكل ديسيلتر. ويعتبر مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة أقل من 100 ملليجرام لكل ديسيلتر هو المثالي وفقا لمعايير المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة.

وبعد 5 أسابيع من الوجبات الغذائية المخصصة انخفض متوسط مستويات الدهون الضارة منخفضة الكثافة بنسبة 7.4 ملليجرام لكل ديسيلتر لدى المجموعة التي تتناول وجبة تحتوي على دهون منخفضة بدون افوكادو وبنسبة 8.3 ملليجرام لكل ديسيلتر في المجموعة التي تتناول وجبات تحتوي على دهون معتدلة بدون "الأفوكادو".

أما المجموعة التي تناولت وجبات غذائية متوسطة الدهون ولكنها تحتوي على الافوكادو فقد شهدت أكبر نسبة تغير فيما يتعلق بالكوليسترول الضار وانخفضت النسبة 13.5 ملليجرام لكل ديسيلتر.

وقالت "ايثرتون": "إن الانخفاض بنسبة 13.5 ملليجرام لكل ديسيلتر في الكوليسترول الضار ربما يكون كافيا لتجنيب الناس تناول الادوية المخفضة للكوليسترول".

وفي سياق متصل حول الصحة العامة، أوصى باحثون بإدراج اللوز للنظام الغذائي اليومي لأنه يساعد في التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن, التي تشكل أحد أهم عوامل الخطر والمسببة في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

فقد كشفت دراسة أن نحو 42 جراما من اللوز على هيئة وجبة خفيفة يعمل على تجنب عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب.

من جانبه, قال الباحث بجامعة "بنسلفانيا" الأمريكية "كلير بيريمان": "إن الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد وأظرت أن استبدال اللوز في الوجبات الخفيفة عوضا عن الكربوهيدرات عمل على تحسين عدد من عوامل الخطر على كفاءة وظائف القلب, حيث أن اختيار اللوز يعد وسيلة بسيطة مساعدة في مكافحة أمراض القلب والشرايين".

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "جميعة القلب" الأمريكية, كان الباحثون قد أجروا أبحاثهم على مدار 12 أسبوعا, على عينة عشوائية من الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن في مرحلة منتصف العمر, خاصة ممن يعانون ارتفاع إجمالي مستوى الكوليسترول السىء .

وأظهرت النتائج المتوصل إليها, أن النظام الغذائي الذي يحتوى على وجبة خفيفة من اللوز مقارنة مع تناول وجبات خفيفة من الكعك, عمل على خفض الدهون في منطقة البطن ومستوى الكوليسترول الكلى والضار في الدم بين الأشخاص الذين انتظموا في تناول وجبات خفيفة من اللوز, بالإضافة إلى ذلك, فإن النظام الغذائي مع تناول وجبة خفيفة الكعك قد ساهم في خفض مستوى الكوليسترول الجيد مقارنة بوجبات اللوز.

 

دلالات:
  • الأفوكادو
  • الكوليسترول
  • اللوز
  • الحبوب
  • الذرة
  • البدانة
  • السمنة
  • الصحة العامة
  • فوائد الرياضة
  • فيتامين سي
  • الأمراض والغذاء
  • زيت الزيتون
  • الرمان
  • التوت
  • الفواكة
  • الكركم
  • سرطان الرئة
  • الحساسية
  • المرأة
  • الموضة
  • الرجل
  • الجنس
  • النساء
  • العادات الصحية
  • الكربوهيدر

اقرأ أيضاً