عاجل الأخبار
نبات "القطيف" أو "سالف العروس" هو جنس من الزهور التى كانت تستخدم فى العصور الوسطى لوقف النزيف دراسة:

دراسة: مضغ اللبان يعقم الفم والفريك يعالج القولون

أ ش أ- عين
٢٠١٥-٠١-٣٠ ١٩:٥٠:٣٢





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- عين: أظهرت دراسة هولندية أن مضغ اللبان له تأثير فعال في إزالة البكتيريا الضارة من الفم.

ووجد القائمون على الدراسة من جامعة "خرونينجن" أن قطعة واحدة فقط من اللبان يمكنها إزالة 100 مليون من البكتيريا -10% من الحمل الميكروبي في اللعاب – خلال 10 دقائق.

وقال الباحثون: "إن اللبان قد يكون أيضا بنفس فاعلية خيط تنظيف الاسنان, رغم أن كلا منهما يستهدف مناطق مختلفة في الفم".

ووجد الباحثون أن اللبان كان له أكبر تأثير جيد خلال أول 30 ثانية من مضغه, ثم يصبح أقل فاعلية في طرد البكتيريا كلما طالت عملية المضغ.

وأشاروا إلى أن اللبان الذي لا يحتوي على السكر هو فقط الذي يحمل هذه الفائدة للفم، لأن الأنواع التي تحتوي على السكر تغذي بكتيريا الفم.

وأوضح الباحثون أن مضغ قطعة واحدة من اللبان بامكانه إزالة ما يقرب من 10% من الميكروبات في اللعاب, غير أن الاستمرار في المضغ لفترة طويلة قد يطلق بعد ذلك بعد البكتيريا التي امتصتها قطعة اللبان داخل الفم مرة أخرى.

 

وفي سياق متصل حول الصحة العامة، أكد فريق من خبراء التغذية الفرنسية, أن حبوب "الفريك" المنتشرة في دول منطقة الشرق الأوسط والتي تتميز بمذاقها الخاص وتستخرج من القمح الأخضر، ويطلق عليها اسم "كينوا" الجديد نسبة إلى نبات يزرع في أمريكا الوسطى ويعطي الجسم الحيوية والنشاط طوال اليوم ويعالج القولون.

أما نبات "التيف" الذى يعد المحصول الرئيسي في أثيوبيا فتستخدم حبوبه في إنتاج الطحين, ويمتاز "التيف" رغم صغر حجمه بنسبة متزايدة من الألياف الغذائية والحديد والكالسيوم, وهو يزرع كذلك في إريتريا والهند وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية.

أما نبات "القطيف" أو "سالف العروس" هو جنس من الزهور التى كانت تستخدم فى العصور الوسطى لوقف النزيف، وهو من النباتات الطبية التي تزرع في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية منذ 800 سنه ويستخدم في الهند كغذاء شعبي ويقدم للطلاب في المدرسة كوجبة غذائية في منتصف اليوم حيث يحتوى على الأحماض الأمينية والبروتين.

 

وفي سياق متصل حول الصحة العامة، أكد خبراء التغذية أن اتباع نظاما غذائيا منخفض الكربوهيدرات لخفض الوزن, بوصفه أحد الأساليب الحديثة للتخلص من الكيلوجرامات الزائدة, يزيد فرص حدوث مشكلات صحية.

وكشف مسح أجرى مؤخرا حول تأثير هذة الحميات الغذائية على صحة الإنسان, فإن متوسط كمية الألياف منخفض بالفعل في هذه النظم الغذائية, فضلا عن تجنب العديد من الأطعمة مثل الكربوهيدرات الغنية بالألياف الهامة لهضم الإنسان.

وتوضح الأبحاث إحتواء البطاطا على 12% من متوسط إحتياجات الإنسان من الألياف, وهو ضعف ما نحصل عليه من حبوب الإفطار, ونحو 30% أكثر من تناول الشخص لقطعة خبز أسمر, بما في ذلك الخبز الكامل, وتعد البطاطا مصدرا هاما للألياف الطبيعية للشباب, الذين تتراوح أعمارهم مابين 11 إلى 15 عاما, وما يقرب من سدس إستهلاكهم اليومى من هذه المواد الغذائية.

وتعتبر الألياف أمرا بالغ الأهمية لصحة جيدة, حيث تشير الدراسات السكانية على المدى الطويل إلى أنه قد يساعد في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكر وبعض أنواع السرطان, فضلا عن مساعدتها في الهضم ودعم السيطرة على الوزن من خلال تعزيز الشعور بالإمتلاء.

وتوصي اللجنة الاستشارية العلمية للتغذية أن نصف السعرات الحرارية للشخص تأتي من الكربوهيدرات, وخصوصا الكربوهيدرات النشوية مثل البطاطا والحبوب والحبوب الكاملة.

 

دلالات:
  • اللبان
  • الفريك
  • زيت الزيتون
  • الرمان
  • التوت
  • الفواكة
  • الكركم
  • سرطان الرئة
  • الحساسية
  • المرأة
  • الموضة
  • الرجل
  • الجنس
  • النساء
  • العادات الصحية
  • الكربوهيدرات
  • الوجبات الصحية
  • استشاريون
  • الدايت
  • المشروبات المحلاة
  • البدانة
  • الدورة الدموية
  • زيت الزيتون
  • جوز الهند

اقرأ أيضاً