عاجل الأخبار
مركبات الشاي الأخضر قد نجحت في إظهار الأورام السرطانية بل والعمل على تباينها والتأثير عليها بصورة فعالة دراسات:

دراسات: عسل "الزيزفون" يقاوم الشيخوخة و"الدايت" يزيد محيط خصر العجائز

أ ش أ- أ ف ب- رويترز- وكالات- عين
٢٠١٥-٠٣-٢٠ ١٨:٠٤:٥٩





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- أ ف ب- رويترز- وكالات- عين: أشارت دراسة فرنسية حديثة أجراها خبراء في التغذية والتجميل إلى أن العسل الذي ينتجه شجر الزيزفون والزعتر البري له العديد من الفوائد للجسم حيث يحتوي على فيتامين"سى" وفيتامين "ه" وأحماض الفينول والكربوليك الذي يساعد الجلد في دفاعه عن الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها, كما أنه يكافح شيخوخة الجلد ومفيد لخلايا الجسم.

وأفادت الدراسة بأن استخدام هذا العسل في أيام البرد يساعد في ترطيب الجسم لاحتواءه على الماء والسكر بنسبة 18% لذلك فهو مفيد لعمل قناع للجلد الجاف بسبب برودة الجو في أيام الشتاء, كما أنه يحتوي على مجموعة من الفيتامينات أولها فيتامين "بي" والمعادن مثل "الحديد والنحاس" والأحماض الأمينية والأحماض الدهنية.

 

وفي سياق متصل حول صحة الإنسان، أكدت دراسة طبية أن إتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والسكريات, يعمل على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بين الرجال والنساء فوق سن الأربعين.

وقام الباحثون في كلية "كينجز كوليدج" البريطانية بأخذ عينة من الرجال والنساء الأصحاء ومقارنة عوامل الخطر لأمراض القلب والمبادئ التوجيهية مقارنة بالنظام الغذائي البريطاني التقليدي, حيث طلب من 162 رجل وسيدة تخفيض استهلاكهم للسكريات والدهون والملح والإكثار من الأسماك والفواكه الزيتية.

وبعد مرور 12 أسبوعا, لوحظ أن هناك اختلاف في مؤشر كتلة الجسم خاصة بين المجموعات الذين نجحوا في خفض معدلات استهلاكهم للدهون والسكريات, حيث تراجع مستوى الكوليسترول بنسبة 8% في المجموعة المعدلة.

كما تم تسجيل تغيير كبير في علامات حساسية الأنسولين, والذي يعد أحد العوامل الهامة المساهمة في تطوير مرض السكر النوع الثاني.

وخلصت الدراسة إلى أن الرجال والنساء الذين نجحوا في تكييف نظامهم الغذائي وفقا للتوجيهات الغذائية في المملكة المتحدة, انخفضت بينهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى الثلث.

 

وفي سياق متصل حول صحة الإنسان، توصل فريق من العلماء الألمان إلى أن الشاي الأخضر يعمل على تحسين جودة الصورة الملتقطة عبر أجهزة الرنين المغناطيسي للمرضى الذين يخضعوا لها.

وأوضح مدير معهد الكيمياء غير العضوية في جامعة "كولون" الألمانية "سانجاي ماثور", أنه قد تم بنجاح استخدام المركبات المصنعة من الشاي الأخضر لمساعدة الأورام السرطانية في الضوء بين الفئران.

واستخدمت عملية بسيطة حيث تم تغليف مركبات الشاي الأخضر بمركبات أكسيد الحديد النانوية, وتم إعطاءها إلى مجموعة من فئران التجارب, وأظهرت صور الرنين المغناطيسي أن مركبات الشاي الأخضر قد نجحت في إظهار الأورام السرطانية بل والعمل على تباينها والتأثير عليها بصورة فعالة.

وأظهرت أبحاث حديثة الفائدة المحتملة من الجسيمات النانوية – أكسيد الحديد على وجه الخصوص – لجعل التصوير الطبي الحيوي بشكل أفضل، ولكن النانوية لها عيوبها.

 

وفي سياق متصل حول صحة الإنسان مع تناول الأطعمة المميزة، توصل فريق من الباحثين الأمريكيين أن الشيكولاتة الداكنة تعمل على زيادة إفراز هرمون "السيروتونين" أحد الموصلات العصبية الهامة في المخ والمسؤول على زيادة الشعور بالسعادة، فضلا عن تعزيز قدرتك على مواجهة الأزمات.

وأرجع الباحثون هذا الدور إلى احتواء الشيكولاتة الداكنة على العديد من مضادات الأكسدة الغنية ومادة "البوليفينول" التي تعمل على تخليص الجسم من إضرار عملية الأكسدة والشوارد الحرة الضارة والسامة في الجسم، ومن ثم تعزيز قدرته على مواجهة التوتر.

ولوحظ أن الشيكولاتة الداكنة تحول دون وقوعك فريسة لنوبات الاكتئاب، بل تعمل على تحسين وظائف القلب والأوعية الدموية.

 

وفي سياق متصل حول صحة الإنسان، وكشفت دراسة جديدة عن أن المشروبات الغازية الخاصة "الدايت" تعمل على زيادة محيط خصر كبار السن، وأنه كلما ازداد تناول هذه النوعية من المشروبات كلما زاد متوسط محيط الخصر بينهم.

وهدفت الدراسة الجديدة إلى فهم كيفية تأثير المشروبات الغازية الخاصة بالحمية المنحفة مع مرور الوقت، في الوقت الذي يعتقد فيه العلماء أن الدهون المتركزة في المناطق الوسطى والسفلى من الجسم تشكل أضرارا خطيرة على صحة الإنسان.

وقال الأستاذ المساعد في مركز العلوم التابع لجامعة "تكساس" الأمريكية "شارون فاولر": "يعتقد الكثيرون خطأ أن المشروبات الغازية الدايت خالية من السعرات الحرارية أو لا تعمل على زيادة الوزن في حين تشدد الأبحاث الحديثة على أنها ليست بعيدة الأضرار".

وأفادت بعض الدراسات في السنوات الأخيرة أن المشروبات الغازية الخاصة بالحمية المنحفة والمحلاة صناعيا قد تترافق مع عدد كبير من الأمراض، بما في ذلك، مشاكل في القلب، الاكتئاب والأسنان التالفة.

 

وفي سياق متصل حول حماية الناس من البدانة وحماية البدناء من الأمراض، نصح مستشارون حكوميون بريطانيون بتطعيم المواطنين أصحاب البدانة المفرطة ضد البرد سنويا مجانا، وذلك بعدما حذر خبراء من أن هذا المرض البسيط ربما يكون مهلكا بالنسبة لمن يعانون زيادة في الوزن.

وتوصل مستشارون حكوميون، إلى أن برنامج التطعيم القومي في بريطانيا والذي يشمل الفئات المعرضة للخطر يتعين أن يتسع ليشمل الأشخاص البدناء.

وقالت اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين: "إنها حصلت على دليل من الصحة العامة في بريطانيا يشير إلى أن الأشخاص أصحاب البدانة المفرطة معرضون لخطر أكبر في الإصابة بالمضاعفات والوفاة بسبب الانفلونزا".

وأوضحوا أن الإصابة بالبرد أمر غير جيد ولكن إن كانت صحة الشخص جيدة فسيتعافى منه خلال أسبوع, ولكن البدناء والذين يبلغ مؤشر كتل أجسامهم 30 أو أكثر يصبحون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات بحسب الخبراء.

 

وفي سياق متصل حول الحماية من النحافة المفرطة، قالت وزيرة الصحة الفرنسية "ماريسول تورين": "إن الحكومة تؤيد مشروع قانون يحظر عارضات الأزياء ذوات النحافة المفرطة وقد يفرض أيضا غرامات على وكالات الاعلان أو دور الأزياء التي تتعاقد معهن".

وستنضم فرنسا -التي لديها صناعة للأزياء والكماليات قيمتها عشرات المليارات من الدولارات- إلى إيطاليا وإسبانيا واسرائيل التي تبنت جميعها في أوائل 2013م قوانين تمنع عمل العارضات النحيفات جدا في دور عرض الأزياء أو في الحملات الاعلانية.

وقالت "تورين": "من المهم لعارضات الأزياء أن يقولن أنهن يحتاجن إلي أن يأكلن جيدا وأن يعتنين بصحتهن خصوصا للنساء الشابات اللاتي يتطلعن إلى العارضات كمثال للجمال".

وقال البرلماني الاشتراكي الذي صاغ التعديلين "اوليفييه فيران": "إن القانون سيفرض فحوصات منتظمة للوزن وغرامات مالية تصل الي 75 ألف يورو عن أي خروقات وأيضا عقوبة السجن لفترة تصل إلي 6 أشهر للعاملين المتورطين في مثل هذه الخروقات".

وأضاف أن العارضات سيتعين عليهن ان يقدمن شهادة طبية تظهر مؤشرا لكتلة الجسم لا يقل عن 18 - أو حوالي 55 كيلوجراما لطول قدره 1.75 متر- قبل التعاقد معهن للعمل ولأسابيع قليلة بعد ذلك.

وتقترح التعديلات في مشروع القانون أيضا عقوبات لأي شيء يتم الترويج له قد ينظر إليه على أنه يشجع على النحافة المفرطة وبشكل خاص مواقع الإنترنت المؤيدة لفقدان الشهية للطعام التي تمتدح اساليب للحياة غير صحية.

وقال الطبيب "فيران": "إن حوالي 30-40 ألف شخص في فرنسا معظمهم من المراهقين يعانون من فقدان الشهية".

 

دلالات:
  • الفجل
  • القهوة
  • الملح
  • الفول السوداني
  • زيت جوز الهند
  • القمح
  • الحساسية
  • البيض
  • الموز
  • النعناع
  • الماء
  • الفلفل الأحمر
  • فيتامين سي
  • الأمراض والغذاء
  • الشاى الأخضر
  • زيت الزيتون
  • الرمان
  • التوت
  • الفواكة
  • الكركم
  • سرطان الرئة
  • الحساسية
  • المرأة
  • الموضة
  • الرجل
  • الج

اقرأ أيضاً