عاجل الأخبار
ظهر النوع الحالي لإنسان العصر الحديث واسمه العلمي "هومو سابينس" أي الإنسان العاقل منذ نحو 200 ألف سنة دراسات:

دراسات: إنسان "افريكانوس وهومو" صنع الأدوات الحجرية واستعملها بمهارة!

رويترز- وكالات- عين
٢٠١٥-٠٥-٢٤ ٢٠:٠٣:٠٤





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- وكالات- عين: صنع أسلافنا من بني الإنسان أدوات حجرية في العصور الغابرة وذلك قبل وقت طويل مما كان يعتقد من قبل وأيضا قبل ظهور أول أفراد الجنس "هومو"، مما يمثل انجازا بارزا في مسيرة الرقي البشري.

وأعلن العلماء اكتشاف أدوات حجرية -يرجع تاريخها إلى 3.3 مليون عام في منطقة ذات تضاريس وعرة قرب بحيرة توركانا في شمال غرب كينيا- من بينها رقائق حجرية حادة الحواف ربما كانت تستخدم في قطع لحوم الذبائح الحيوانية ومطارق بدائية قد يكون الإنسان الأول استعان بها لكسر حبات الجوز واللوز وسحق الدرنات النباتية.

وهذه الأدوات أقدم بواقع 700 ألف عام من أي أدوات حجرية أخرى وتسبق بمقدار 500 ألف سنة أقدم حفريات معروفة للجنس "هومو" ما يعني انها قد صنعت بأيدي أنواع أكثر بدائية في شجرة العائلة للانسان.

وقالت عالمة الأحياء القديمة بمعهد حوض توركانا بجامعة "ستوني بروك" الأمريكية "سونيا هارماند": "الانتقال من مرحلة مجرد استخدام الأدوات الطبيعية العضوية -مثلما تفعل حيوانات الشمبانزي- الى اللجوء عن قصد الى صنع أدوات معينة من الحجر يمثل تقدما في القدرة الادراكية لأسلافنا".

وظهر النوع الحالي لإنسان العصر الحديث واسمه العلمي "هومو سابينس" أي الإنسان العاقل منذ نحو 200 ألف سنة، أما أقدم أفراد معروفين للجنس "هومو" فيرجع عهدهم إلى 2.8 مليون سنة. وسبق الجنس "هومو" كائنات عديدة تشبه القردة إلى حد كبير.

وكان يفترض منذ زمن طويل أن صنع الأدوات الحجرية من السمات المميزة للجنس "هومو سابينس" إلا أن هذا الاكتشاف يشير إلى أن أسلافا أقدم بكثير من أجداد الجنس البشري هم الذين حققوا هذه القفزة الادراكية والمعرفية اللازمة لصناعة مثل هذه الأدوات.

وقال عالم السلالات البشرية القديمة بمعهد حوض توركانا "جيسون لويس": "إنه لا يزال من غير الواضح من الذي صنع هذه الأدوات، وسرد ثلاثة احتمالات: الأول هو جنس "كينيانثروبوس بلاتيوبس" أو انسان كينيا مفلطح الوجه والثاني جنس "اوسترالوبيثكوس افارينسيس" أي القردة الجنوبية المكتشفة في منطقة عفار بشمال شرق اثيوبيا وهما جنسان يجمعان بين السمات المميزة للقردة والانسان والاحتمال الثالث هو فرد بدائي من جنس "هومو" لم يكتشف بعد حتى الآن.

وعثر على حفريات جنس "كينيانثروبوس بلاتيوبس" قرب موقع رصد الأدوات الحجرية أما جنس "اوسترالوبيثكوس افارينسيس" فهو الذي

تنتمي له بقايا "لوسي" وهو من الحفريات الأكثر شهرة لأسلاف الجنس البشري التي اكتشفت عام 1974م في اثيوبيا.

وقال الجيولوجي بمرصد "لامونت-دوهيرتي" التابع لجامعة كولومبيا والذي حدد عمر الأدوات الحجرية "كريس ليبر": "إن هذا الاكتشاف يشير الى ان مثل هذه الأدوات استعملت قبل تطور المخ وكبره في الحجم في سلالة النسب البشري".

وتتضمن هذه الأدوات المصنوعة من الصخور البركانية رقائق حادة الحواف ذات أحجام مختلفة والصخور التي صنعت منها هذه الأدوات وكتلا مستطيلة أكبر حجما استخدمت كسندان وصخورا أصغر وأشد صلابة استخدمت كمطارق.

وتضمن البحث الذي نشرته دورية "نيتشر" 149 قطعة وأداة حجرية استفاضت الدراسة في وصفها فيما لا يزال العمل يجري على قدم وساق لاكتشاف المزيد منها.

 

وفي سياق متصل حول أحدث الأبحاث العلمية حول نشأة وتطور الإنسان على مر العصور، أكد علماء أنه كان بمقدور أسلاف الإنسان استعمال الأدوات الحديثة في وقت مبكر عما كان يعتقد من قبل، وذلك بعد تحليل لحفرية عظام يد نوع من الإنسان البدائي يسمى "اوسترالوبثكوس افريكانوس"، الذي كان يعيش في جنوب القارة الافريقية منذ ثلاثة إلى مليوني عام.

وأوضحت الدراسة أن هذا النوع -الذي يتميز بأنه يجمع بين أوجه شبه بالقردة والإنسان معا- يملك قدرة بشرية نادرة على أن تكون لديه قبضة ذات قوة ضغط وعصر كتلك اللازمة للامساك بالمطرقة وأيضا قبضة قوية ودقيقة في آن واحد كتلك اللازمة لادارة المفتاح.

وقالت الباحثة بجامعة "كنت" البريطانية "تريسي كيفل" وزميلها عالم السلالات البشرية القديمة بجامعة كنت "ماثيو سكينر": "ترتبط القبضة القوية والدقيقة بشكل أساسي باستعمال الأدوات الحجرية وصنع الأدوات لذا فمن الممكن أن يكون اوسترالوبثكوس افريكانوس قد استخدم الأدوات الحجرية أيضا".

ويبدو أن هذا النوع ظهر قبل نحو مليون سنة من الأدلة المبكرة على الأدوات الحجرية. وكان التصور التقليدي للعلماء هو أن النوع "هومو هابيليس" أي الإنسان الماهر الذي ظهر منذ نحو 2.4 مليون سنة هو رائد استخدام الأدوات الحجرية في سلسال الأنساب البشرية.

وبحسب الدراسة التي أوردتها دورية "ساينس"، فحص العلماء تركيب النسيج الاسفنجي الداخلي للعظام في كل من الشمبانزي والقردة الأخرى والإنسان الحديث والانواع المنقرضة من ذرية البشر بما في ذلك انسان "النياندرتال" وأيضا إنسان "اوسترالوبثكوس".

ويتبدل تركيب النسيج الاسفنجي الداخلي للعظام على مدار حياة الفرد وفقا لكيفية استخدام هذه العظام لذا فان هذا التركيب يعكس كيف استخدم الفرد اليدين والمفاصل على وجه الدقة.

ووجد العلماء نمطا فطريا غير متناظر في توزيع هذا النسيج الاسفنجي في عظام يد إنسان العصر الحديث وهو ما يعكس قدرة الناس على إدارة الابهام عنوة كي يلامس باطن اليد والاصابع في حالة القبضة القوية والدقيقة كتلك اللازمة لادارة المفتاح.

ولم يظهر هذا النمط الشبيه بالإنسان فقط في انسان النياندرتال -المعروف بمهارته في استعمال الأدوات والسلالات المبكرة من إنسان العصر الحديث التي ظهرت لأول مرة منذ نحو 200 ألف عام- بل أيضا في سلالات أقدم من "اوسترالوبثكوس افريكانوس". وغاب هذا النمط في الشمبانزي والقردة الأخرى.

وقال "سكينر": "توحي هذه الأدلة بأن نوع (اوسترالوبثكوس افريكانوس) كان أشبه بالإنسان في سلوكه عما كنا نعتقد من قبل وانه يجب علينا تركيز جهودنا بحثا عن أدلة عن الأدوات التي قد يكونون قد استخدموها سواء كانت مصنوعة من الحجر أو الخشب أو العظم".

 

دلالات:
  • انسان افريكانوس
  • انسان هومو
  • كتاب الأغاني
  • الأصفهاني
  • أبو فرج الأصفهاني
  • مسرح المساجين
  • بجماليون
  • العذرية
  • فهمي هويدي
  • اسرائيل
  • القضية الفلسطينية
  • خالد السيد وهدان
  • الفنون
  • قل ولا تقل
  • الأخطاء الشائعة في اللغة العربية
  • اللغة العربية
  • الأمية
  • قصص مترجمة

اقرأ أيضاً