عاجل الأخبار
الرضا عن الحياة يعد نسبيا عبر الزمن إلا أنه يتغير وفقا لظروف الحياة وما يتعرض له الإنسان مثل الطلاق أو البطالة دراسات:

دراسات: العلاقات السابقة تبدد السعادة الزوجية وتمهد للطلاق لاحقا

أ ش أ – العمانية- وكالات- عين
٢٠١٥-٠٦-١٥ ٢٠:٠٣:١٢





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ – العمانية- وكالات- عين: أظهرت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة "دنفر" الأمريكية أن وجود علاقات سابقة مع النساء يحد من الشعور بالسعادة بعد الزواج.

وأجريت الدراسة على 1000 شخص تتراوح أعمارهم بين 18و34 عاماً تمت متابعتهم على مدى 5 سنوات بعد البحث عن تاريخ علاقاتهم مع الطرف الآخر وخبراتهم ثم الوقوف على مدى سير العلاقة الزوجية.

ووجدت الدراسة أن الذين أقاموا علاقات مع الطرف الآخر قبل الزواج كانوا أقل شعوراً بالسعادة بعد الزواج مقارنة بمن لم يقيموا هذه العلاقات بغض النظر عن العرق والسن ومستوى التعليم مبينة أن هذا يدعم النظرية القائلة بأن ما يحدث في سن مبكرة يؤثر على الحياة في المستقبل.

 

وفي سياق متصل حول العلاقات الأسرية وقياس مدى نجاحها، تشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التكيف مع مواقف الحياة المؤلمة مثل الطلاق أو البطالة قد يواجهون تقلبات في مشاعر الرضا عن الحياة التي يمكن أن تكون ضارة على امتداد العمر.

وأظهرت النتائج تزايد الارتباط بين الرضا عن الحياة بين البالغين الأكبر سنا من 50 عاما مع تراجع مخاطر الوفاة المبكرة.

وقالت أستاذ مساعد علم النفس في جامعة "تشابمان" الأمريكية "جوليا بوهم": "على الرغم من أن الرضا عن الحياة يعد نسبيا عبر الزمن إلا أنه يتغير وفقا لظروف الحياة وما يتعرض له الإنسان مثل الطلاق أو البطالة".

كما وجد الباحثون أن التغييرات في مستويات الرضا عن الحياة تؤثر سلبا على فرص الحياة والوفاة المبكرة.

 

وفي سياق متصل حول العلاقات الأسرية وقياس مدى نجاحها، حذر الطبيب النفسي بجامعة واشنطن "جون جوتمان" من أن هناك علامات شائعة وأنماطا سلوكية تمثل إشارات واضحة تدل على أن الزوجين في طريقهما للطلاق.

وقال "جوتمان":"إن النمط الأول يحدث في سنوات الزواج الأولى ويؤدي إلى الطلاق المبكر، والثاني يمكن أن يحدث بعد سنوات طويلة ويفضي في النهاية إلى انفصال يستغرق وقتا طويلا".

والنوع الأول من السلوكيات الشائعة التي تسفر في النهاية عن الانفصال إن الزوجين يظلان عالقين في دوامة وحلقة مفرغة من السلبية ويكونا غير قادرين على إصلاح العلاقة الزوجية.

وبالنسبة لهذين الزوجين يكون الدخول في دائرة السلبية أشبه بالانزلاق إلى مستنقع من الرمال المتحركة الذي من السهل الدخول فيه ولكن الأصعب هو الخروج منه.

ويمكنك أن ترى أن عمليات ترميم العلاقة وهي الأساليب التي يستخدمانها في الإصلاح بعد كل نزاع تكون فاشلة، وهذا ما يؤدي إلى الطلاق السريع والمبكر، فهذه السلبية تعم وتشمل الجميع.

أما النمط السلوكي الآخر فهو أن الزوجين اتفقا على ألا يتفقا، فهو يتعلق بالأزواج الذين يقع بينهم الطلاق في وقت متأخر من الرحلة المشتركة معا فهم يتفقون على أن يختلفوا وينسحبون من مواجهة أي خلاف ورغم أنهم يمكنهم الاستمرار معا لفترة أطول، لكن بعد ذلك وفي منتصف العمر يبدأن في الإدراك أن حياتهما معا فارغة جدا.

وهذا النوع من الأزواج يشبه الزوجين اللذين أتيا معا لتناول طعام العشاء ولكنهما لم يتبادلا أي كلمة طول الوقت، ويمكن أن نطلق عليهم الأزواج المتباعدين العدائيين، وهذا الزواج يدوم لفترة أطول قد تصل إلى 16 عاما ولكن مع مضي الوقت ينتهي الأمر بهم إلى الطلاق وبينهم أطفال في سن المراهقة.

 

وفي سياق متصل حول أحدث الأبحاث العلمية الخاصة بالعلاقات الأسرية، ربطت دراسة أجراها باحثون بجامعة "بتسبرج" بين صحة القلب والأوعية الدموية وبين الزواج، مؤكدة أن الزواج السعيد يقود لصحة القلب.

وأجريت الدراسة التي نشرت بدورية الطب النفسي على 281 من البالغين في منتصف العمر متزوجين وقاس الباحثون سمك الشرايين السباتية ووجدت أن العلاقة الزوجية السلبية ارتبطت بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 8 %.

وقال أستاذ علم النفس بجامعة "بتسبرج" الدكتور "توماس كامارك": "إن هناك أدلة متزايدة على أن نوعية وأنماط العلاقات الاجتماعية تعد واحدة من مجموعة متنوعة مرتبط بالحالة الصحية بما في ذلك مرض القلب".

وكانت دراسة أجراها باحثون بجامعة "نيويورك" قالت: "إن الترمل والطلاق يمكن أن يزيدا من خطر التعرض لأمراض القلب".

 

دلالات:
  • الزواج
  • الطلاق
  • الانتحار
  • الجنون
  • التفاؤل
  • الغضب
  • الخرف
  • الحب
  • الجنس
  • العلاقات الخاصة
  • الصرع
  • الوحدة
  • الذهان
  • الانفصام
  • الشيزوفرينا
  • الزهايمر
  • الصرع
  • التوتر
  • الذاكرة
  • اعتلال الذاكرة
  • الاكتئاب
  • الاضطراب النفسي
  • فقدان الشهية
  • التأمل
  • الصداع النصفى
  • النوم

اقرأ أيضاً