عاجل الأخبار
جينات السكان الأصليين لأميركا الشمالية، تعود في أصلها إلى منطقة جبال "الألتاي" جنوب سيبيريا علماء

علماء آثار: الإنسان القديم يمتد قرابة للهنود وطوّر لحياته تقنيات معقدة

رويترز- الأناضول- وكالات- عين
٢٠١٥-٠٦-٢٠ ١٦:٤٧:٣٩





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- الأناضول- وكالات- عين: قال فريق دولي من الباحثين: "إن النتائج التي طال انتظارها لدراسة الحمض النووي (دي ان ايه) المأخوذ من عظام يد ما يعرف باسم (انسان كينويك) تشير إلى أنه يمت بقرابة وثيقة الصلة بالسكان الأصليين في قارة أمريكا الشمالية".

وعثر على الهيكل العظمي (لإنسان كينويك) الذي يرجع عهده إلى 8500 عام في ولاية واشنطن عام 1996م.

وبحسب الدراسة التي نشرت بدورية "نيتشر"، تتعارض نتائج الحمض النووي مع دراسة أجريت عام 2014م تستند الى معلومات تشريحية تشير إلى أن هذا الهيكل العظمي يمت بصلة قريبة لسكان بولينيزيا الأصليين في اليابان.

وظل "انسان كينويك" -الذي سمي تيمنا باسم موقع اكتشافه قرب ضفاف نهر كولومبيا في كينويك بولاية واشنطن- بؤرة نزاع قانوني مرير بين العلماء -الذين يريدون دراسة الحفرية- وتحالف من قبائل السكان الأصليين بأمريكا الذي يطالبون بإعادة دفن الهيكل العظمي. وانتهى النزاع عام 2004 بحكم قضائي يؤيد اجراء مزيد من الأبحاث على الحفرية.

وتوصلت نتائج دراسة نشرت عام 2014م إلى أن الصفة التشريحية "لإنسان كينويك" أوضحت انه يضاهي كثيرا سكان "اينو" الأصليين وقبائل بولينيزيا باليابان.

إلا أن عالم الوراثة بجامعة كوبنهاجن "اسكي ويلرسليف": "إنه يعتقد ان التقارير الخاصة بالبحث الأخير والمستقاة من تحليل الحمض النووي لحفرية الهيكل العظمي تحسم الجدل بشأن أصل (انسان كينويك)".

وقال "ويلرسليف": "أقرب الأقارب (لإنسان كينويك) ممن هم على قيد الحياة هم السكان الأصليون بأمريكا".

وقام الباحثون بمضاهاة الحمض النووي المأخوذ من عظام يد الهيكل العظمي بمثيله من القبائل الحالية للسكان الاصليين في أمريكا وسكان العالم الآخرين وخلصوا إلى أن "انسان كينويك" قريب الصلة بهؤلاء السكان الأصليين وانه بعيد كل البعد عن سكان آخرين مثل عرق "اينو" باليابان أو شعوب منطقة بولينيزيا ما يقوض أركان النظرية القديمة السابقة.

وقال الباحث في مجال الوراثة بجامعة ستانفورد "مورتن راسموسين":"انسان كينويك يمت بصلة قرابة وثيقة للسكان الأصليين بأمريكا عن أي سكان آخرين".

وفي واقع الأمر فان الحمض النووي للهيكل العظمي يضاهي بدرجة كبيرة بعض أفراد قبائل الهنود الحمر بمحمية "كولفيل الكونفيدرالية" التي تطالب بحقها في الحصول على الهيكل العظمي إلا أن الدراسة لم تقدم مقارنة حاسمة.

ولم يتضح ما إذا كانت هذه النتائج ستكون كافية لحل الصراع بشأن الحفريات مثار الجدل وهي مجرد واحدة من هياكل عظمية أخرى محفوظة جيدا لهياكل من أمريكا الشمالية يزيد عمرها على ثمانية آلاف عام.

 

وفي سياق متصل، أكّد باحثون أنثربيولوجيون من الولايات المتحدة وروسيا، أن جينات السكان الأصليين لأميركا الشمالية، تعود في أصلها إلى منطقة جبال "الألتاي" جنوب سيبيريا.

وأوضح رئيس قسم الدراسات الأنثربيولوجية، في جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية "ثيودور شور"، أن منطقة جبال الألتاي، التي تشكل نقطة التقاء الحدود المغولية والصينية والكزخستانية والروسية، كانت قبل عشرات آلاف السنين مركزاً لانطلاق هجرات بشرية للعديد من المناطق.

وحسب البحث الذي نشره "شور"، في مجلة الجينات البشرية الأمريكية، فإن أصول أجداد السكان الأوائل الذين سكنوا القارة الأميركية الشمالية، تعود إلى منطقة الآلتاي، التي قدموا منها إلى شمال القارة الأمريكية قبل 20 ألف أو 25 ألف عام.

وأضاف البحث، أن أجداد السكان الأصليين لأميركا الشمالية، عبروا إليها عن طريق مضيق "برينج"، الذي لم يكن مغموراً بالماء وقتها.

ويذكر أن مضيق "برينج" يفصل بين قارتي آسيا وأميركا، ويصل بين بحر برينغ والمحيط المتجمد الشمالي، ويبلغ عرض أضيق جزء فيه 64 كم، ويصل عمقه حوالي 190 قدماً، و تكثر فيه الجزر الصغيرة، ويصل معدل درجة الحرارة في هذا المضيق حوالي 6.4 مئوية، ويتجمد ماؤه شتاءً.

 

وفي سياق متصل، أوضحت الاكتشافات الأثرية التي اكتشفت في بعض المغارات الموجودة في جنوب إفريقيا، أن الإنسان الأول طوّر تقنيات معقّدة قبل 71 ألف عام.

وحسب مجلة "ناتشر" العام 2014م، فإن الآثريين وجدوا عددا من السكاكين الحجرية التي تبلغ ثلاثة سنتيمترات في أحد المغارات في جنوب إفريقيا.

وأعتقد الباحث بجامعة ولاية (أريزونا) "كيورتيس ماريان"، أن هذه السكاكين ورؤوس الرماح التي صنعت بمهارة ودقة عالية، من المحتمل أن تكون صنعت من أجل أن تستخدم في أدوات حربية.

وأضاف "ماريان"، أن الإنسان القديم الذي استطاع بكل جلد وعزيمة، صناعة متل تلك اللقى الأثرية، من المؤكّد أنه نقلها للأجيال التي أعقبته، ومن هذا المنطلق، فإنه لا بد أن يكون قد امتلك وسيلة لنقل تلك العلوم والمهارات، وتعدّ اللغة أبرز تلك الوسائل.

وذكّر "ماريان"، بأن أقدم سكين وجدت وتعود إلى 100 ألف عام خلت، كانت ثقيلة بحيث أن حاملها لن يستطيع قذفها، فيما لوحظ أن السكاكين المكتشفة في جنوب إفريقيا، صنعت بمهارة وخفة وذوق جيد.

ويعتقد العلماء أن إفريقيا تعد الموطن الأول للإنسان الذي ظهر إلى الوجود قبل 200 ألف عام، مرّ خلالها بمراحل تطور عدّة، من الناحيتين الجينية والاجتماعية. 

 

دلالات:
  • الإنسان القديم
  • قل ولا تقل
  • اللغة العربية
  • الأمية
  • قصص مترجمة
  • مترجمات
  • روايات عالمية
  • تشكيوف
  • الأدباء الشبان
  • اتجاهات معاصرة
  • قصص قصيرة
  • أشعار
  • اصدارات
  • ابداعات
  • إصدرات حديثة
  • حصان طروادة
  • الصوفية
  • حديث الروح
  • محمد إقبال
  • أم كلثوم
  • محمود درويش
  • قصص مت

اقرأ أيضاً