عاجل الأخبار
إذا زاد طول إصبع السبابة عن إصبع الخاتم، الذي يجاور الخنصر، عند الرجال، فإن ذلك يعد مؤشرا على انخفاض احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا، أقل بنحو 33 % علماء:

علماء: المشي والزعفران حماية من السرطانات وأمراض القلب

أ ش أ- سي إن إن- وكالات- عين
٢٠١٥-١١-٢١ ٠٩:١١:٠٧





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- سي إن إن- وكالات- عين: أشارت دراسة طبية حديثة إلى أنه تم اكتشاف أحدث العلاجات الطبيعية ضد مرض السرطان وهو زعفران الخريف.

ووجد علماء بريطانيون أن الزعفران يعمل على القضاء على الأورام والشفاء من المرض، لافتين إلى أنه يعمل ضد جميع أنواع السرطان تقريبا، بما في ذلك سرطان الثدي والأمعاء والرئة والبروستاتا المعروفة بأنها أكبر أربعة أمراض قاتلة.

وأشار العلماء إلى أن أفضل شيء في الزعفران أنه خال من الآثار الجانبية، موضحين أن الاختبارات التي تطبق على المرضى يمكن أن تبدأ في الأشهر المقبلة، والدواء المستمد منه قد يكون متاحاً في غضون خمس سنوات فقط.

ويعتمد الدواء الجديد على "الكولشيسين" المستخرج من زعفران الخريف المعروف بأن له خصائص مضادة للسرطان ولكن يعتقد أنه سام جداً للإنسان.

وأضاف الباحثون أن "الكولشيسين" يوقف الأوعية الدموية التي تغذي الأورام بالأكسجين والغذاء لنموه.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان والرياضة، أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أن الرجال المصابين بسرطان البروستاتا ويمارسون الرياضة يكونون عرضة بشكل أقل لخطر الموت من المرض.

ووفقا للدراسة فإن الرجال الذين لديهم سرطان البروستاتا، يمكنهم الاستفادة بشكل كبير من التواجد لنحو ثلاث ساعات فقط في الصالة الرياضية، وممارسة التمارين، كل أسبوع.

وقالت الدراسة: "إن مرضى سرطان البروستاتا الذين مارسوا الركض، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو مشوا وقاموا بأعمال في الهواء الطلق، كانوا أقل بنحو 61 %، عرضة للوفاة بسرطان البروستاتا مقارنة مع آخرين مارسوا الرياضة لأقل من ساعة أسبوعيا".

وبحثت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية هارفارد للصحة العامة، وجامعة كاليفورنيا وسان فرانسيسكو، في سجلات 2705 مريضا ممن تجاوزا سن الثامنة عشرة.

وسرطان البروستاتا هو المسبب الثاني للوفيات لدى الرجال في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ وصل عدد الحالات خلال عام 2008م إلى 180 ألفا، من بينهم 28 ألفا قضوا نتيجة تطور المرض.

 

وفى سياق متصل، أشارت دراسة نشرتها الدورية العلمية للسرطان في إنجلترا إلى أن هناك علاقة بين طول إصبع السبابة عند الرجال، واحتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا.

ويقول الخبراء: إنه إذا زاد طول إصبع السبابة عن إصبع الخاتم، الذي يجاور الخنصر، عند الرجال، فإن ذلك يعد مؤشرا على انخفاض احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا، أقل بنحو 33 %.

وتابع باحثون بريطانيون مئات الرجال خلال دراستهم، ووجدوا أن الرجال الذي يزيد طول إصبع الخاتم عندهم عن السبابة، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا، من أولئك الذين أصابع السبابة لديهم أطول.

وطول الأصابع عند الرجال تحدده الهرمونات الذكورية، ونقص مستوى هرمون تيستوستيرون ينتج عنه طول بدرجة أكبر قليلا عند إصبع الخاتم الذي يماثله عادة في الطول.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان والرياضة، أكدت دراسة منشورة في دورية "لانسيت" الطبية، استنادا إلى بيانات 9306 شخص بالغ من 40 دولة مختلفة حول العالم، أن المشي 2000 خطوة في اليوم - أي ما يعادل نحو 20 دقيقة من المشي المتوسط الخطوات - ساعدت في تقليل خطر التعرض لأمراض القلب.

يل إن ذلك التمرين يساعد حتى الأشخاص الأكثر عرضة لاحتمال الإصابة بداء السكري، إذ تباعد تلك الخطوات المحددة بينهم وبين خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بواقع 8%.

وفي الدراسة التي أطلق عليها اسم الملاح وأوكل خلالها إلى المشاركين تنفيذ برنامج لخسارة الوزن والقيام بتمارين رياضية لمدة 150 دقيقة بالأسبوع، بالإستعانة بجهاز لقياس المسافة التي يقطعونها مشيا.

ووجدت الدراسة أن كل 2000 خطوة يقطعها المشاركون في يوم يتراجع معها احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنحو 10 % بنهاية العام.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان والرياضة، وجهت هيئة الشئون الصحية في لندن تحذيرا من استخدام إبر لحقن المقويات الرياضية ومواد الحمامات الشمسية في صالات الألعاب الرياضية.

وتخشى الادارة من أنّ استخدام تلك الإبر يزيد من احتمال الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة والتهاب الكبد أيضا.

وقالت: "إنّ ما لا يقل عن 70 ألف شخص يحقنون أنفسهم دوريا بالمقويات والمنشطات وهو نفس عدد مستهلكي الهيروين في البلاد".

كما أن الرقم يتضاعف إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أولئك الذين يستخدمون كريمات الحمامات الشمسية والمقاومة للشيخوخة مثل البوتوكس.

وخلصت دراسة قامت بها الهيئة إلى أن من ضمن 395 شخصا يستخدمون الإبر، كان كل واحد من 18 معرضا للعدوى بالتهاب الكبد وواحد من كل 65 للإيدز.

دلالات:
  • الزعفران
  • الرياضة
  • الأسبرين
  • الجينات
  • البدانة
  • السباحة
  • المشي
  • التأمل
  • اليوجا
  • الأمراض المزمنة
  • التلوث
  • السجائر
  • المخدرات

اقرأ أيضاً