عاجل الأخبار
عندما يكون الإنسان مع شخص يشعر معه بالحب والاهتمام لا يميل إلى الشعور بالجوع والإكثار من تناول الطعام دراسات:

دراسات: "هرمون الحب" و"الوخز بالإبر الصينية" يساهمان في الرشاقة

رويترز- أ ش أ- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٥-١١-٢٥ ١٥:٤٤:٤٧





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- أ ش أ- العمانية- وكالات- عين: أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن هرمون الحب "الأوكسيتوسين" قد يكون وسيلة جديدة لعلاج زيادة الوزن والتخلص من السعرات الحرارية الزائدة، حيث يعمل على تنظيم مستوى سكر الدم.

وتضمنت الدراسة، التي قامت في مستشفى "ماساتشوستس" على 25 رجلا، نصفهم يعانون من زيادة الوزن بينما كان وزن الآخرين مثالي، تناولوا بعضهم "الأوكسيتوسين" الصناعي عن طريق رذاذ في الأنف، وآخرون أخذوا رذاذ وهمي.

وظهرت النتائج التي نشرت في مجلة "السمنة" أن اللذين حصلوا على "الأوكسيتوسين" تناولوا 122 سعرات حرارية أقل و9 جرام أقل من الأطعمة الدهنية بعد رذاذ الهرمون، مقارنة مع غيرهم.

وقال باحثون: "إن الاستمرار على مدى 12 أسبوعا يؤدي إلى تقليل الوزن بشكل ملحوظ"، مؤكدين أن "الأوكسيتوسين" يتواجد خلال التفاعلات الاجتماعية والاحساس بالحب أي عندما يكون الإنسان مع شخص يشعر معه بالحب والاهتمام لا يميل إلى الشعور بالجوع والإكثار من تناول الطعام.

وقال خبير علم الأعصاب في جامعة "كينجز" البريطانية الدكتور "آدم بيركنز": "إن الهرمون يعمل على ضبط عملية الأكل والتمثيل الغذائي للطاقة داخل الجسم، دون التسبب في آثار جانبية، إضافة إلى أن النتائج كشفت عن خصائص جديدة مضادة للسمنة يتمتع بها الهرمون، وهو ما يفتح الباب أمام تصنيع أدوية فعالة وآمنة ضد مرض العصر السمنة".

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة علمية حديثة أجراها علماء المركز القومي للبحوث المصري أن استخدام الوخز بالإبر الصينية مع التقيد بنظام غذائي من الممكن أن يزيد من سرعة خسارة الوزن والحد من التفاعلات الالتهابية في المرضى المصريين المصابين بالسمنة.

واستهدفت الدراسة قياس تأثير الوخز بالإبر الصينية على فقدان وزن الجسم، والفحوصات المخبرية الروتينية والدلالات المصاحبة للالتهابات في المرضى المصريين الذين يعانون من السمنة وتم إجراؤها على 80 مريضا يعانون من السمنة المفرطة تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وفقا لمؤشر كتلة الجسم، كما اشتملت الدراسة على مجموعة من المرضى المتقاربين في السن والجنس، ومؤشر كتلة الجسم لديهم طبيعي .

وتم عمل جلسات وخز بالإبر لكل المرضى لمدة تتراوح بين 3-6 أشهر، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، وتم تقييم التغيرات قبل وبعد الوخز بالإبر من خلال قياس كتلة الجسم والفحوص المخبرية الروتينية وتركيز المواد المصاحبة للالتهابات بالدم

وأظهرت نتائج ما قبل الوخز بالإبر فرق كبير بين المجموعات الثلاثة الذين يعانون من السمنة والمجموعة الضابطة بالنسبة لمستوى المواد المصاحبة للالتهابات بالدم، ووجد انخفاض ملحوظ في مقاييس الجسم.

وفي مقارنة للنتائج قبل وبعد الوخز بالإبر وجد انخفاض ملحوظ لكل من في وظائف الكلى "الكرياتينين" وحمض "البوليك" ومستوى الدهون في الدم "الكولسترول والدهون الثلاثية" ومستوى السكر في الدم ومستوى المواد المصاحبة للالتهاب إلا أنه لم يكن هناك اختلاف كبير في اليوريا وإنزيمات الكبد ومستوى الدهون.

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة أمريكية حديثة أن تناول الحليب منزوع الدسم يمكن أن يساعد في الواقع على اكتساب وزن أكثر.

ويعتقد على نطاق واسع أن شرب الحليب منزوع الدسم يمكن الإنسان من الحصول على جميع منافع الحليب - فيتامين د والكالسيوم والبروتين- بدون الدهون والسعرات الحرارية، فمن خلال نزع الدسم، تنخفض السعرات الحرارية في الحليب بالتأكيد، لكن القائمين على الدراسة، أوضحوا أن المشروبات منخفضة السعرات الحرارية لا تعنى بالضرورة استهلاك الجسم لسعرات أقل.

وقال الباحثون بمستشفى الأطفال في بوسطن وكلية "هارفارد" للصحة العامة: "إنه ثمة بيانات قليلة للغاية تدعم فكرة مساعدة الحليب منزوع الدسم على فقدان الوزن، وذلك لأن المأكولات منخفضة الدسم يمكن إلا تكون مشبعة، مما قد يقود مستهلكيها إلى التعويض من خلال تناول المزيد من المأكولات والمشروبات".

كما أشارت دراسة سابقة إلى أن الذين يشربون الحليب قليل الدسم، تزداد لديهم فرص الإصابة بالبدانة في وقت لاحق من حياتهم.

وأوضح الباحثون الأمريكيون، أنه يجب على المستهلكين أن يفهموا أنه حتى الحليب كامل الدسم يحتوى فقط على نسبة تتراوح ما بين 3 -4 % فقط من الدهون، وإلى جانب ذلك، فإن الشركات التي تحاول بيع منتجات الحليب قليل أو منزوع الدسم قد تلجأ إلى زيادة معدلات السكر بها لتحسين النكهة.

كما أشار القائمون على الدراسة أيضا إلى أن الأبحاث أظهرت أن الحليب منزوع الدسم، يمد الجسم بعناصر غذائية أقل من الحليب كامل الدسم، فالحليب كامل الدسم يعد مصدراً ضرورياً للفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون وهي أ و د وهاء وك إلى جانب الكالسيوم والفسفور وهي المعادن التي تعمل مع فيتامين د لبناء عظام قوية.

ويعنى مصطلح القابلة للذوبان في الدهون، أن هذه الفيتامينات تحتاج للدخول إلى الجسم مع الدهون، لذا فإن نزع الدسم يجعل من الصعب أو حتى من المستحيل على الجسم امتصاص هذه الفيتامينات.

دلالات:
  • السمنة
  • التلوث
  • التدخين
  • أمراض القلب
  • العمل الليلي
  • الأورام
  • السكري
  • أمراض الأسنان
  • الجينات
  • الأبر الصينية

اقرأ أيضاً