عاجل الأخبار
يكبت الاستجابة المناعية التي تحارب الفيروسات وتزيد الالتهابات خبراء:

خبراء: الوحدة تقضي على مناعة الإنسان والايجابية تعزز صحة القلب

بنا- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٥-١٢-١٥ ١٩:٤٩:٥١





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










بنا- العمانية- وكالات- عين: كشف بحث جديد عن أن الوحدة لا تجعل صاحبها يشعر بالحزن فقط وإنما أيضا تؤثر سلبا على النظام المناعي وتؤثر على حياة الفرد.

ونقلت دراسات متخصصة عن الباحثين القول: "إن من يشعرون بالعزلة أكثر عرضة للوفاة المبكرة بنسبة 15% مقارنة بهؤلاء الذين يشعرون بأن هناك من يحتاج إليهم ويرغب فيهم".

وأوضح الباحثون أنه لهذا السبب فإن الوحدة لها أثر سيء على الصحة أسوأ من أثر البدانة بمقدار الضعف، وأشار فريق البحث بجامعة "شيكاغو" إلى أن الانعزال عن الآخرين يمكن أن يضعف القدرة على محاربة الفيروسات فضلا عن دفع ضغط الدم إلى منطقة الخطر في النوبات القلبية أو السكتات الدماغية فضلا عن زيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على رجال ونساء تتجاوزهم أعمارهم الخمسين عام أن جينات معينة في الجهاز المناعي تكون أكثر نشاطا لدى هؤلاء الذين يقولون إنهم يشعرون بالوحدة الشديدة، وهو ما يكبت الاستجابة المناعية التي تحارب الفيروسات وتزيد الالتهابات في الوقت ذاته – وهي عملية ترتبط بقضايا صحية لا حصر لها من بينها أمراض القلب والهشاشة.

 

وفي سياق متصل، أفادت دراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية "بنسلفانيا" الأمريكية بأن المشاعر الايجابية والتفكير الايجابي تعزز صحة القلب.

وأشارت الدراسة إلى أن المرضى الذين كان لديهم مشاعر إيجابية وتقكير إيجابي كانوا أقل عرضة للإقدام على التدخين وشرب الكحول مما ساهم في الحد من خطر التعرض لأمراض القلب مستقبلاً بجانب اتباع عادات صحية والنوم الجيد وممارسة النشاط البدني.

وتتبعت الدراسة حالة 1000 شخص يعانون من مرض شريان القلب التاجي للوقوف على مدى امكانية الاستفادة من المشاعر الايجابية واضرار المشاعر السلبية والاكتئاب على مرضى القلب.

 

وفي سياق نفسي، حذر فريق من العلماء من أن الهند توشك أن تتحول إلى عاصمة الانتحار في العالم مع أكثر من 90% من الوفيات بسبب الإصابة بأنواع مختلفة من الاكتئاب بما في ذلك الاكتئاب ثنائي القطب.

وقال الأطباء: "إن العقود الثلاثة الماضية شهدت تضاعفا بنحو ثلاث مرات من حالات الانتحار خاصة في الفئة العمرية ما بين 15 إلى 24 عاما".

وأوضح "أمتيش كومار" مستشار الصحة النفسية في مستشفى "نيودلهي" لقد توصلت الدراسات إلى أن 40% من حالات الانتحار بين الذكور ونحو 56% بين الإناث في الفئة العمرية ما بين 15 إلى 24 عاما كان الاكتئاب السبب الرئيسي فيها والذي يعد شكلا من أشكال الاضطراب العقلي.

وأضاف "كومار" أنه نظرا لانتشار الجهل فإن الاكتئاب لا يؤثر فقط على الصحة العقلية بل أيضا على مختلف الأعراض الجسدية مثل الألم في العضلات والتعب وآلام في الرأس.

وأظهرت الأبحاث أن 90% من ضحايا الانتحار يعانون من خلل نفسي ليعاني الأغلبية منهم من حالات اكتئاب مما يزيد من معدلات القلق والانتحار بينهم.

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من هولندا وفنلندا والنمسا أن تناول الزبادي والفانيليا يمكن أن يعززا من شعور الإنسان بالسعادة.

وأجريت الدراسة على 24 شخصاً تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وتم قياس تعابير الوجه أثناء تناول الزبادي والفانيليا وتتبع حركة العين والحالة المزاجية للمشاركين ورود الفعل العاطفية.

وأظهرت النتائج تحسناً في الحالة المزاجية لدى الذين تناولوا الفانيليا والزبادي قليل الدسم مرجحة أن تكون رائحة الفانيليا والمركبات التي بالزبادي قد قللت من الانفعالات وأعطت شعوراً إيجابيا ساعد على تحسن الحالة المزاجية.

دلالات:
  • المناعة
  • الوحدة
  • الزواج
  • الطلاق
  • الخلافات الأسرية
  • الجنس
  • العلاقات الأسرية
  • الصحة النفسية

اقرأ أيضاً