عاجل الأخبار
اكتشف أن تعلم لغتين يؤخر ظهور خرف الشيخوخة بواقع أربع سنوات أو خمسة أطباء:

أطباء: اللغات تحمي الإدراك بعد السكتة الدماغية وتعلمها يبدأ من الرحم!

د أ ب- رويترز- وكالات- عين
٢٠١٥-١٢-٢١ ١٩:٠١:٠٠





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










د أ ب- رويترز- وكالات- عين: أفادت نتائج دراسة حديثة بأن من يتحدثون لغة ثانية غير لغتهم الأصلية يستعيدون وظائفهم الادراكية والمعرفية الطبيعية بواقع الضعف عمن يتحدثون لغة واحدة فقط وذلك بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

وقالت أستاذة الأمراض العصبية بمعهد نظام للعلوم الطبية الهندي "سوفارنا ألادي": "إنه اتضح خلال السنوات الأخيرة أن الخبرات الحياتية تغير من الطريقة التي تعبر بها الأمراض عن نفسها في المخ".

وقالت "ألادي": "أوضحت دراسة في تورونتو أن من يتحدثون لغتين تتأخر لديهم الاصابة بأعراض تدهور الوظائف العقلية".

وأضافت، "إن استخدام عدة لغات يمثل تحديا للمخ –لأنه يصبح من الصعب ايجاد لفظ معين لمعنى واحد بين عدة لغات- ومثل هذا التحدي يقوي المرونة العصبية أو المخزون المعرفي ما يهييء المخ للتعامل مع التحديات الجديدة مثل الأمراض".

وقالت "ألادي": "إن الباحثين حللوا السجلات الطبية لعدد 608 مرضى ممن أصيبوا بالسكتة الدماغية بمعهد نظام للعلوم الطبية بين عامي 2006 و2013م". وقالت: "إنه في حيدر أباد يشيع في المدارس تعليم الأطفال ثلاث لغات هي الأردو والانجليزية والتيليجو".

وكان أكثر من نصف المصابين بالسكتة الدماغية يتحدثون لغتين على الأقل.

وبعد أن وضع الباحثون في اعتبارهم عوامل أخرى تتعلق بنمط الحياة مثل التدخين والسن والتعليم والاصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري وجدوا أن نحو 40 % ممن يتحدثون لغتين يستردون وظائفهم الإدراكية والمعرفية بعد السكتة الدماغية بالمقارنة بنسبة 20% بين من يتحدثون لغة واحدة فقط.

وأفادت النتائج أن من يتحدثون لغتين أبلوا بلاء حسنا في الاختبارات الخاصة بالانتباه واليقظة عقب السكتة الدماغية لكن لم يرصد أي فارق فيما يتعلق باحتمالات الاصابة باللعثمة أو القدرة على الفهم او التعبير عما يجول بخاطرهم خلال الحديث.

وقالت: "إن استخدام لغة ثانية أو ثالثة في الحديث أو التحدث بها بطلاقة حتى لو كان الإنسان لا يستخدمها كثيرا وبانتظام يبدو انها تضيف ميزة للمخ".

ومضت تقول "العامل الأكثر أهمية هو استخدام اللغة على المدى الطويل.... إن تعلم لغة ثانية بالمدرسة ثم عدم استخدامها لا يضيف أي فوائد".

وقالت: "إن الرسالة المستهدفة هي لأن أنشطة تقوية الإدراك أمور يمكنك القيام بها في أواسط العمر لحماية نفسك". ومضت تقول: "إن بوسع المرء التحدث بلغتين لكن بوسعه أيضا العزف على الآلات الموسيقية" أو القيام بأنشطة أخرى تمثل تحديا للمخ".

وقال الباحث بمعهد أبحاث "روتمان" في تورونتو "فرجوس كريك: "إن تعلم ثلاث لغات ربما يكون خيرا من لغتين رغم أن ذلك لم يتضح بصورة جلية". 

وكان "كريك" وفريقه البحثي قد اكتشف أن تعلم لغتين يؤخر ظهور خرف الشيخوخة بواقع أربع سنوات أو خمسة.

وقال "كريك": "يتعين على الناس تعلم لغة ثانية للتواصل في حالة وجود المرء في وضع معيشي جديد أو استيعاب ثقافة مختلفة أو من قبيل الاستفادة والمتعة. الفوائد العصبية مكافاة وليست هدفا أساسيا".

 

وفي سياق متصل، قال علماء من فنلندا: "إن الإنسان يبدأ في تطوير ذاكرته اللغوية وهو لا يزال في مرحلة الجنين".

وتوصل الباحثون تحت إشراف الباحث بجامعة (هلسنكي) "أينو بارتانين" إلى هذه النتيجة بعد تحليل نشاط المخ لدى الرضع الذين استمعت أمهاتهم إلى تدريب لغوي على اسطوانات حاسوب مدمجة بشكل منتظم أثناء فترة الحمل.

وتبين للباحثين في دراستهم التي نشروا في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم أن الأطفال تذكروا الأصوات التي تكرر سماع أمهاتهم لها أثناء الفترة التي سبقت الولادة. وتابع الباحثون فحص نحو 30 امرأة بدءا من الأسبوع التاسع والعشرين للحمل.

وطلب الباحثون من نصف هذا العدد من النساء سماع التسجيل الصوتي لكلمة "تاتاتا" ولمدة 15 دقيقة على مدى خمسة أيام في الأسبوع وفي نفس الوقت من اليوم تقريبا ثم سجلت النساء عدد المرات التي استمعن فيها إلى الاسطوانة المدمجة المسجل عليها هذه الكلمة والمكان الذي أنصتن فيه لها وكانت هذه الكلمة تنطق بنبرات مختلفة من وقت لآخر, وبلغ متوسط عدد مرات سماع هذه المجموعة من الأجنة لأحرف كلمة تاتاتا بهذا التسلسل نحو 25 ألف مرة في حين لم تحصل المجموعة الثانية على أية مادة تعليمية بهذا الشأن.

وقارن الباحثون عقب الولادة ردود فعل أطفال المجموعتين على الكلمات التي احتوت عليها الاسطوانة المدمجة وعلى سماع صيغ أخرى لترتيب أحرف هذا الصوت مع مراقبة نشاط مخ الأطفال أثناء ذلك. وكان تزايد هذا النشاط يعني للباحثين تمتع الأطفال بنظام عصبي متطور بشكل جيد.

كما تبين للباحثين أن استخدام أشكال جديدة لهذه الكلمة كان يثير نشاطا في مخ الأطفال الذين سمعوا هذه الكلمة بأشكالها المختلفة وهم في أرحام أمهاتهم خاصة الأطفال الذين استمعت أمهاتهم كثيرا لهذه التدريبات اللغوية المسجلة على الاسطوانة المسجلة.

ويرى الباحثون أن نتائج دراستهم تدل على أن الأطفال يتعلمون الكلام بشكل أسهل عندما يتعاملون مع اللغة بشكل منهجي قبل ولادتهم لأن ذلك يهيئ نظامهم العصبي للفروق السمعية الدقيقة وأن هذا التدريب السمعي يمكن أن يساعد في تجنب أية أخطاء لغوية محتملة لدى الأطفال وكذلك أي ضعف في القراءة والكتابة السليمة.

ولم ينس العلماء أن يحذروا في الوقت ذاته من أضرار التأثير السلبي للضوضاء على النظام السمعي للأجنة.

دلالات:
  • اللغات
  • تعلم اللغات
  • مترجمات
  • الفنون
  • قل ولا تقل
  • الأمية
  • قصص مترجمة
  • مترجمات
  • روايات عالمية
  • قصص قصيرة

اقرأ أيضاً