عاجل الأخبار
يذكر أنه مع التقدم في السن، تتقلص اللثة وتفقد الأسنان بياضها وتبدأ بالسقوط، ما يغير بنية الوجه ويجعل المرء يبدو أكبر سناً خبراء:

خبراء: الشيخوخة تقلص الفك وسماعات الأذن تبطيء من التدهور الإدراكي للعجائز

أ ف ب- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٦-٠١-٠١ ٢٠:١١:٥٩





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ف ب- العمانية- وكالات- عين: أوضحت دراسة فرنسية أجريت على آلاف من كبار السن على مدار 25 عاما أن معدل التدهور الإدراكي لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف السمع ويستخدمون سماعات هو نفس معدله لدى كبار السن الذين لا يعانون من مشاكل في السمع.

وأوضحت دراسات سابقة صلة بين فقدان السمع والتدهور الإدراكي لدى المسنين لكن القليل من الدراسات تابعت المشاركين لمدة ربع قرن.

وقالت الباحثة بجامعة بوردو" الفرنسية "إيلين أميفا": "مع متابعة عينة كبيرة من المشاركين لمدة 25 عاما تؤكد هذه الدراسة أن فقدان السمع يرتبط بالتدهور الإدراكي لدى كبار السن. استخدام السماعات يخفف من التدهور الإدراكي لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف السمع".

وأشارت "أميفا": "إلى أن نحو 30% ممن يبلغون من العمر 65 عاما أو أكثر يعانون من درجة من درجات فقدان السمع وأن النسبة تتراوح بين 70 و90% بين من يبلغون من العمر 85 عاما أو أكثر".

وأضافت "من المعروف أن ضعاف السمع كثيرا ما يعانون من أعراض اكتئاب وعزلة اجتماعية".

ولمعرفة ما إذا كان فقدان السمع يساهم في التدهور الإدراكي وما إذا كانت السماعات قد تقلل من هذا الأثر استخدم الباحثون معلومات جمعوها أثناء دراسة استمرت لفترة طويلة على عدد من الناس في فرنسا ممن يبلغون من العمر 65 عاما أو أكبر ويعيشون في منازلهم وليس في دور رعاية المسنين.

وركز فريق "أميفا" على أكثر من 3700 شخص أجابوا على أسئلة 12 مرة على مدار 25 عاما وخضعوا لفحوص نفسية لتقييم مهاراتهم الإدراكية وحالتهم المزاجية. ومن بين هذه المجموعة قال 137 شخصا في بداية الدراسة إنهم يعانون من ضعف كبير في السمع في حين قال 1139 إنهم يعانون من مشاكل بسيطة في السمع مثل مواجهة صعوبات في متابعة الحوارات مع عدد من الناس يتحدثون أو عندما تكون هناك ضوضاء كما قال 2394 شخصا إنهم لا يعانون من مشاكل في السمع.

وذكر الباحثون في دراستهم التي نشرت في "الدورية الأمريكية لطب الشيخوخة" أن من يعانون من ضعف السمع كانوا على الأرجح من الرجال الأقل تعليما ويعانون من أعراض اكتئاب وأمراض مزمنة ويعتمدون بشكل أكبر على آخرين.

وتوصل الباحثون مع وضع السن والجنس ومستوى التعليم في الاعتبار إلى أن هناك صلة كبيرة بين فقدان السمع والتدهور الإدراكي على مدار 25 عاما.

وفي الإجمالي سجل من يعانون من ضعف في السمع مهارات إدراكية أقل في بداية الدراسة مقارنة مع من لا يعانون من هذه المشكلة.

لكن من استخدموا سماعات سجلوا معدلات تدهور إدراكي شبيهة بمعدلات من لا يعانون من ضعف في السمع أما من يعانون من مشاكل السمع ولا يستخدمون سماعات فكان التدهور الإدراكي أكبر.

وخلصت الدراسة إلى ضرورة بحث تنظيم برامج لإعادة التأهيل السمعي لكبار السن الذين لا يسمعون بشكل جيد. ومثل هذه البرامج تتضمن مهارات للسمع والتواصل وكذلك معلومات بشأن استخدام السماعات.

 

وفي سياق متصل، قالت دراسة سويدية حديثة: "إن فك الإنسان يبدأ في التقلص مع التقدم في العمر، وقد ينتج عن ذلك تزاحم الأسنان الأمامية".

وذكرت الدراسة أن الباحثين بجامعة "مالمو" وجدوا من خلال دراستهم التي نظرت في قوالب من الجبس لأسنان أشخاص على مدى 40 عاماً، أن الفك لدى الانسان ينكمش مع التقدّم في العمر.

ونظر الباحثون في قوالب الجبس لفك مجموعة من طلاب طب في العشرينات من العمر أخذت في العام 1949م، وقوالب أخرى أخذت للأشخاص نفسهم في العامين 1959-1989م.

وقال الباحث "لارس بودمارك": "وجدنا أنه على مدى 40 عاماً كان هناك تقلصاً بحجم الفك ليصبح أقل سعة للأسنان".

وأشار الباحثون إلى أن تقلص المساحة أمام الأسنان نتج عن انكماش في طول وعرض الفك وخصوصاً الفك السفلي.                                          

يذكر أنه مع التقدم في السن، تتقلص اللثة وتفقد الأسنان بياضها وتبدأ بالسقوط، ما يغير بنية الوجه ويجعل المرء يبدو أكبر سناً.

 

وفي سياق متصل، أشارت دراسة علمية إلى أن منتصف العمر يبدأ في الخامسة والخمسين، خلافا لما هو شائع.

وذكرت دراسات سابقة أن فترة منتصف العمر تبدأ في السادسة والثلاثين.

وكشفت الدراسة التي أجراها موقع Love to Learn التعليمي، واعتمدت على مسح شمل 1000 بريطاني تجاوزوا الخمسين، أن البريطانيين لا يعتبرون أنفسهم مسنين إلا بعد بلوغ السبعين.

وقال سبعة من بين كل عشرة مشاركين في الدراسة، وهم في أوائل الخمسينيات: "إنهم يعتبرون أنفسهم في منتصف العمر، لكن الاعتقاد السابق كان يرى أن هذه المرحلة العمرية تبدأ في المتوسط عند سن 54 عاما و 347 يوما".

وأوضحت الدراسة أن شخصا من بين كل خمسة تقريبا يعتقد أن منتصف العمر لا يبدأ إلا بعد الستين.

وقال 19%: "إن منتصف العمر أمر يتعلق بالحالة المزاجية وليس مرتبطا بعمر محدد".

كما أعرب المشاركون في الدراسة عن اعتقادهم بأن مرحلة منتصف العمر تنتهي في 69 عاما و277  يوما في المتوسط.

 

وفي سياق متصل، أوضحت دراسة علمية حديثة أشرفت عليها جمعية Age UK، وشملت عدة دول أوروبية، أن مرحلة الشيخوخة تبدأ في المتوسط عند 62 عاما.

لكن لم يكن ثمة إجماع على السن الذي تنتهي فيه فترة الشباب، حيث تتراوح بين 34 في السويد، إلى 52 في اليونان، وكان المتوسط هو   40 عاما.

دلالات:
  • الشيخوخة
  • كبار السن
  • المناعة
  • الوحدة
  • الزواج
  • الطلاق
  • الخلافات الأسرية
  • العلاقات الأسرية
  • الصحة النفسية

اقرأ أيضاً