عاجل الأخبار
إن هؤلاء كانوا أكثر قدرة على التعبير عن أنفسهم أفضل وبشكل أكثر ثقة وتمكنوا أيضا من تحديد الفروق الدقيقة في اللغة خبراء:

خبراء: كثيرو السباب مفرداتهم اللغوية متنوعة و"البذاءة" لن تغير ميل البشرية للجمال!

أ ش أ- لينتا.رو- RT- وكالات- عين
٢٠١٦-٠١-١٩ ١٦:١٠:٣٨





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- لينتا.رو- RT- وكالات- عين: خلصت مجموعة من الباحثين النفسيين في الولايات المتحدة إلى أن الأشخاص كثيري السباب في كلامهم يتمتعون بقاعدة أكبر من المفردات اللغوية مقارنة بمن لا يلجأ للشتائم.

وقال الباحثون: "إن لجوء الإنسان للشتائم لا يعني أن المتحدث كسول ولا يمكنه التعبير عن نفسه بكلمات مناسبة أو أنه غير متعلم كما كان يعتقد في السابق، بل على العكس فقد أثبتت الدراسة أن الذين يتمكنون من استخدام الشتائم بثقة يمكنهم التعبير عن أنفسهم بشكل أكثر وضوحا في مختلف المواقف".

وأجرى الباحثون، تجارب للوقوف على مدى صحة الاعتقاد السائد حول عدم قدرة الذين يستخدمون الشتائم على التعبير عن أنفسهم بالكلمات المناسبة وبالتالي يلجأون للسباب نظرا لإدراكهم الفقير للمفردات اللغوية المختلفة.

وطلب الباحثون من متطوعين التلفظ بأكبر قدر ممكن من الشتائم خلال 60 ثانية، ثم طلبوا منهم إتمام مهام أخرى، منها تحديد أكبر قدر ممكن من أسماء الحيوانات التي تقفز إلى أذهانهم في نفس المدة القصيرة.

ووجد الباحثون أن الذين تمكنوا من استخدام كلمات تحتوي على شتائم أكثر كانوا أكثر من استحضروا في أذهانهم أسماء الحيوانات بسرعة.

وقال الباحثون: "إن هؤلاء كانوا أكثر قدرة على التعبير عن أنفسهم أفضل وبشكل أكثر ثقة وتمكنوا أيضا من تحديد الفروق الدقيقة في اللغة، مما يثبت خطأ الاعتقاد السائد حول المتلفظين بالسباب".

 

وفي سياق متصل، أثبت علماء لغة أمريكيون بواسطة حاسوب "Data Big" المتميز بإنتاجية كبيرة جدا أن الناطقين بلغات الأرض الأساسية العشر يفضلون استخدام كلمات ذات صبغة إيجابية.

وتظهر دراسة العلماء أن الكلمات "الجيدة" تستخدم أكثر، وتتميز بتنوع متزايد، وتحفظ بشكل أسهل.

وسبق أن تقدم اثنان من العلماء الأمريكيين بنظرية تقول: "إن الإنسان يميل لتقبل وإصدار أخبار إيجابية بصورة لاشعورية، أو بكلام آخر، يميل لرؤية نواح إيجابية في حقائق الواقع".

اختبرت صحة هذه النظرية عن طريق دراسة مليارات من الكلمات، بما فيها أشرطة الترجمة بالعربية لأفلام أجنبية وتغريدات باللغة الكورية ونصوص من الأدب الروسي الكلاسيكي وصفحات من المواقع الإلكترونية باللغة الصينية ونصوص لأغان إنجليزية ومقالات من صحيفة "نيويورك تايمز" تعود إلى أيام الحرب العالمية الثانية، وغير ذلك من النصوص، حيث استخدم الناس كلمات وعبارات ذات صبغة إيجابية بشكل أكثر.

واستنتج العلماء من هذا الواقع أن الوفرة المتزايدة من أفلام الرعب واستخدام كلمات بذيئة في الإنترنت ليس بمقدورهما تغيير الميل الإيجابي العالمي للغات البشرية في استخدام الكلمات الجيدة.

وحدد العلماء نحو عشرة آلاف كلمة الأكثر استعمالا في كل من اللغات العشر التي خضعت للدراسة وهي الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والبرتغالية والروسية والكورية والصينية والإندونيسية والعربية، ثم أعطوا تقييما لهذه الكلمات وفقا لجدول عشري الدرجات للتوصل الى الكلمات الأكثر حزنا وتلك التي أكثر مرحا. وقد تبين من خلال الكلمات المستقات من 24 مصدرا لنصوص روائية وأغان شائعة أن عبارات الفرح تتصدر ذلك الجدول، إذ حصلت على درجات التقييم بين "6-9"، مما يدل على أن البشر يستخدمون كلمات جيدة "مرحة" أكثر من استخدامهم لكلمات حزينة "سيئة".

 

وفي سياق متصل بالجمال والخير، قال فريق دولي من الباحثين: "إن مدى استعداد الأطفال للإنفاق وإشراك الآخرين فيما يمتلكونه يتوقف على المجتمع الذي ينشئون فيه وإن الأطفال يباشرون في تقليد تصرفات الكبار وتبني معاييرهم الأخلاقية مع بداية سن 7 سنوات تقريبا".

وقال الباحثون في دراستهم، المنشورة في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم: "إنهم حللوا سلوك أكثر من 300 طفل في سن 3 إلى 14 عاما من ستة ثقافات مختلفة من بينهم أطفال عاشوا في بيئة يغلب عليها الصيد والتقاط الثمار في حوض الكونغو وكذلك بيئات يغلب عليها الصيد وكذلك أطفال مدينة لوس أنجلوس".

وكان هناك من بين التجارب تجربة لا يتعرض فيها الطفل الموزع لسلبيات عندما كان يتصرف بسخاء، إذ كان باستطاعته أن يقرر ما إذا كان شريكه سيحصل على مكافأة إذا حصل هو نفسه على مثلها أو ألا يحصل على هذه المكافأة إذا لم يحصل شريكه عليها.

وفي تجربة أخرى كان التصرف السخي يعود على صاحبه بأضرار، إذ كان باستطاعته إما الاحتفاظ بنوعين من الطعام الشهي لنفسه ليخرج شريكه صفر اليدين أو أن يوزع هذا الطعام بالعدل مما يعني أنها كان عليه أن يتخلى عن جزء من المكافأة لصالح شريكه إذا أراد أن يكون عادلا.

كما فحص الباحثون تصرفات البالغين في هذه الثقافات المختلفة لمعرفة سلوكياتهم ومقارنة تصرفات الأطفال بها.

وتبين للباحثين أن أطفال جميع الثقافات كانوا يتصرفون بشكل اجتماعي كلما تقدم سنهم ولكن شريطة ألا يتسبب ذلك في تعرضهم لمساوئ على المستوى الشخصي وأن رغبتهم في التعاون مع الآخرين تتراجع كلما كان هناك احتمال بأن يتعرضوا لخسائر شخصية وذلك حتى سن السابعة والثامنة.

ثم بدأت الاختلافات بين أطفال الثقافات المختلفة بعد هذا السن حيث بدأ الأطفال يتصرفون بشكل متزايد كما يفعل البالغون في كل من هذه الثقافات.

دلالات:
  • البذاءة
  • الجمال
  • المجتمع
  • الوحدة
  • الزواج
  • الطلاق
  • الخلافات الأسرية
  • العلاقات الأسرية
  • الصحة النفسية

اقرأ أيضاً