عاجل الأخبار
السكر المزيّف يثير الجسد بالإيحاء إليه بأنه يمنحه سكرا حقيقيا، ولكن عندما لا يحصل على ما كان ينتظر فإنه الضبابية تغلب على أدائه علماء:

علماء: الضوضاء والصواعق ومشروبات الحمية تفتك بالإنسان

أ ش أ- وكالات- عين
٢٠١٦-٠٢-٢٥ ١٦:١٧:٣٧





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- وكالات- عين: قال علماء: "إن انتشار وشيوع استخدام أنظمة الإعلان العامة والمكبرات الصوتية والأبواب الأوتوماتيكية ربما تتسبب في انتشار مرض يتعلق بالضجيج والأصوات المرتفعة".

وأوضح العلماء أنه حتى الأدوات الإلكترونية التي تستخدم بهدف تخويف الفئران والقطط يمكن أن تسبب الإصابة بأعراض مثل الغثيان والدوار والإرهاق وآلام المعدة والصداع.

ورغم أن أعراض المرض المتعلق بكثرة التعرض للضجيج والأصوات المرتفعة كانت دائما مرتبطة باستخدام العمال للادوات الثقيلة وأدوات اللحام والأدوات الصناعية الأخرى، إلا أن الباحثين بجامعة ساوثهامبتون يقولون: "إن التكنولوجيا الحديثة تعني زيادة عدد الأشخاص المحاطين بالضجيج والأصوات المرتفعة حولنا في حياتنا اليومية".

وأشار الباحثون إلى أن المدارس ومحطات القطارات والمتاحف والمكتبات جميعها مصادر محتملة للتعرض لهذا النوع من التلوث.

 

وفي سياق متصل، خلصت دراسة طبية إلى أنّ الذين يفضلون شرب صودا الحمية أو غيرها من سوائل الحمية، يعانون من نفس المشاكل الصحية التي يعاني منها من يتناولون المشروبات العادية.

وقام فريق باحثين من من جامعة "بيرديو" بمراجعة عشرات الدراسات والأبحاث العلمية.

وقالت كاتبة التقرير "سوزان سويذرس": "بصراحة اعتقدت أنّ صودا الحمية ستكون أفضل بقليل على الأقل من الصودا العادية فيما يتعلق بالصحة. ولكن تبين لي أن آثارها عكسية".

ووفقا للباحثين فإنّ المحليات الاصطناعية في شراب الحمية تلبي رغبة الشخص في الحصول على مذاق حلو من دون سعرات حرارية، ولكن في الحقيقة فإنّ هنا يكمن المشكل.

فالسكر المزيّف يثير الجسد بالإيحاء إليه بأنه يمنحه سكرا حقيقيا، ولكن عندما لا يحصل على ما كان ينتظر فإنه الضبابية تغلب على أدائه.

وأضافت "سوزان" لذلك فعندما يحصل الجسد على سكر حقيقي فإنّه، بتكرار العملية، سيعجز عن معرفة ما يتعين فعله وما إذا ينبغي أن يطلق هرمون تعديل ضغط الدم والسكر.

وقال باحثون: "إنّهم خلصوا أيضا إلى أن مشروبات الحمية، ما زالت من بين الأكثر فتكا بالإنسان، حيث أنها تتسبب بالسكري وأمراض القلب والذبحة".

 

وفي سياق متصل،  توجد مفاهيم خاطئة عن الطعام والسعرات الحرارية لدى البعض مما يؤدي إلى السمنة.

ويصنف أستاذ علم التغذية في كلية "هارفارد" للصحة العامة "والتر ويليت"، العديد من المفاهيم مغلوطة قد تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، منها:

يمكن الإفراط في تناول الأطعمة ذات الدهون الجيدة مثل الموجودة في الأفوكادو واللوز مهما كانت الكمية، كونها مفيدة للجسم: فالدهون غير المشبعة الأحادية أو المتعددة، الموجودة في المكسرات والأفوكادو، تساعد على تقليل الكوليسترول في الدم، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. لكن المبادئ التوجيهية للتغذية، تؤكد أن 30% من السعرات الحرارية في الجسم يجب أن يكون مصدرها الدهون المشبعة، وأقل من 10% من الدهون غير المشبعة. ما يعني أن الدهون الموجودة في المكسرات والأفوكادو وزيت الزيتون جيدة، لكن بعيداً عن الإفراط في تناولها، لتحقق التوازن مع متطلبات الجسم الأخرى.

وفي حال تناول السلطة والحفاظ على النظام الغذائي طوال الأسبوع، يمكن تناول أي كمية من الطعام في عطلة نهاية الأسبوع: فمن الجيد الحفاظ على النظام الغذائي طوال الأسبوع، لكن الإفراط الزائد في تناول الطعام في عطلة نهاية الأسبوع، يمكن أن يؤدي إلى إهدار ما تم إنجازه طوال الأسبوع، وقد يؤدي إلى زيادة في الوزن، لذا الاعتدال مطلوب، ويجب حرق أي سعرات حرارية ذائدة يتناولها الإنسان.

وكذلك تناول كميات كبيرة من الطعام، قبل الذهاب لممارسة الرياضة لأن الجسم سيحرقها: وفي حال تناول كميات كبيرة من الطعام، قبل ممارسة الرياضة، ليس بالضرورة أن يحرق الجسم جميع السعرات الحرارية التي اكتسبها، مما يؤدي إلى زيادة الوزن تدريجياً.

وأيضا يمكن تناول أي كمية من الأطعمة منزوعة الدسم: يظن البعض أن المنتجات قليلة الدسم قد تحتوي على سعرات حرارية أقل بنسبة 40%، لكن الحقيقة أن الشركات المصنعة لهذه المنتجات تستبدل الدهون بالسكريات وبعض البدائل الأخرى، وبذلك تحتوي على سعرات حرارية أقل بنسبة 10 % فقط من المنتجات العادية.

وفي حال الإفراط في تناول الطعام فإن شرب كميات كبيرة من الماء، يذيب الطعام ويدفعه خارج الجسم: ويفتت الجسم الطعام ويحوله إلى خلايا الجسم المختلفة، للحصول على الطاقة المطلوبة، وما يتبقى من سعرات زائدة يُجزنه الجسم، ومهما كانت كمية الماء التي تشربها لن تذيب الطاعم الزائد.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، أظهرت دراسة أن الطبخ بمزيج من زيوت السمسم ونخالة الأرز له آثار صحية على القلب عبر التخفيف من ارتفاع ضغط الدم.

واوضح باحثون في جامعة "شيكوشي" اليابانية أنهم وجدوا أن الطبخ باستخدام مزيج من زيت السمسم وزيت نخالة الأرز يمكن أن يقوم بدور غذائي مهم عبر خفض ضغط الدم المرتفع جداً ومعتدل الارتفاع. 

وتوصلت الدراسة أن الراشدين المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين يزيدون 25ر1 أونصة من مزيج زيت السمسم وزيت نخالة الأرز يومياً لنظامهم الغذائي يختبرون انخفاضاً في الضغط موازياً تقريباً للذي يسجّل مع تناول الأدوية الخاصة بخفض ضغط الدم.

وظهر أن الذين يستهلكون مزيج الزيوت مع دواء خاص بخفض الضغط يسجلون انخفاضاً يزيد عن الضعف مقارنة بمن يتناولون الأدوية وحدها.

وتبيّن كذلك أن استهلاك مزيج الزيوت يظهر انخفاضاً في الكولسترول السيئ وارتفاعاً في الكولسترول الجيّد.

وأكد الباحث "ديفاراجان سانكار" لقد وجدنا سابقاً أن زيت السمسم وحده له تأثير قوي على ضغط الدم.. لكن حالياً وجدنا أنه عند تناول زيت السمسم ممزوجاً مع زيت نخالة الأرز له تأثير ملحوظ على ضغط الدم المرتفع.

دلالات:
  • الضوضاء
  • الصواعق
  • مشروبات الحمية
  • الشاي
  • الأسماك
  • الزيتون

اقرأ أيضاً