عاجل الأخبار
بعد زوال العدوانية تنشأ هذه الخلايا العصبية الجديدة عند الجرذان الأكثر عدوانية أسرع مما عند الآخرين علماء:

علماء: العدوانية تخلق خلايا عصبية تنمو عبر الفيديو والشاشات الثلاثية!

بي بي سي- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٦-٠٣-٠١ ١٦:٣٤:٥٢





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










بي بي سي- العمانية- وكالات- عين: اكتشف العلماء أن العدوانية تسبب نشوء خلايا عصبية جديدة في الدماغ.

وبينت نتائج تجارب مخبرية أجراها علماء من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية أستمرت فترة زمنية طويلة على ذكور الجرذان المخبرية، أن ظهور العدوانية عندها يرافقه نشوء خلايا عصبية جديدة في دماغها.

ودرس العلماء هذه الظاهرة واكتشفوا انه بعد زوال العدوانية تنشأ هذه الخلايا العصبية الجديدة عند الجرذان الأكثر عدوانية أسرع مما عند الآخرين.

وتقول الخبيرة الروسية "تاتيانا ميتشورينا": "إن دماغ الجرذان المتعودة على العدوانية يبدأ يعمل بعد كل ظهور للعدوانية بصورة مختلفة تماما".

وأضافت موضحة، انه بعد كل حالة عدوانية كان الجرذ الأكثر عدوانية يخضع لتصوير بالرنين المغناطيسي وفي كل مرة كان يلاحظ ازدياد عدد الخلايا العصبية في دماغه.

الشيء المثير هنا هو أن الجرذان المخبرية لم تكن تتعارك فيما بينها، بل كانت تكتفي بمهاجمة الحاجز السلكي الرقيق.

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة أن صعوبة ألعاب الفيديو ترتبط بزيادة المشاعر العدوانية لدى اللاعبين، أكثر من المشاهد العنيفة في اللعبة.

وأجرى باحثون اختبارات عديدة، من بينها تعديل لعبة "Half-Life 2" الشهيرة، التي تقوم فكرتها على إطلاق النار على الخصوم، وتصميم إصدار خاص خال من مشاهد العنف.

وأشارت الدراسة إلى أنه بعد إدخال تعديلات على مجموعة من الألعاب، لتحتوي على أساليب تحكم محبطة وغير بديهية، جاءت ردود فعل اللاعبين أكثر عدوانية، بعد شعورهم بعدم الكفاءة.

وأجرى الدراسة معهد "أوكسفورد" بالتعاون مع جامعة "روتشستر" الأمريكية. ونشرت الدراسة في دورية "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي".

وسعى الباحثون للتحقق مما إذا كانت مشاهد العنف في الألعاب القتالية، هي التي تزيد المشاعر العدوانية لدى اللاعبين أم أن هناك مزيجا من عوامل مختلفة.

واكتشف الباحثون، أن اللاعبين الذين لم يتلقوا الدورة التعريفية كانوا يشعرون بكفاءة أقل وعدوانية أكثر، على عكس الأشخاص الذين مارسوا النسخة الأصلية من اللعبة التي تحتوي على مشاهد عنيفة.

 

وفي سياق متصل، أشارت دراسة حديثة، إلى أن ممارسة ألعاب الفيديو ذات المحتوى العنيف لوقت طويل، يمكن أن تؤثر سلبا على النضج الأخلاقي للمراهقين.

وأوضحت الدراسة، أن المشاكل تبدأ لدى المراهقين الذين يمضون أكثر من 3 ساعات يوميا دون توقف أمام ألعاب الفيديو العنيفة، دون أن يتخلل ذلك أي تفاعل آخر في الواقع الذي يحيط بهم.

 

وفي سياق متصل بالعدوانية والقلق النفسي، حذرت دراسة أجراها باحثون بجامعة "كاليفورنيا" من خطر الإفراط في مشاهدة الأفلام الثلاثية الأبعاد والتركيز الزائد على وسائل عرضها نظرا لأنها تتسبب في إرهاق كبير للعين وتعب غير مألوف بسبب التبدلات المتلاحقة في مستويات الصورة.

وقالت الدراسة: "إن أعداد الذين أبلغوا عن شعورهم بالإرهاق وتراجع وضوح الرؤية بعد مشاهدة الأفلام الثلاثية الأبعاد تفوق بكثير أعداد الذين أبلغوا عن ظواهر مماثلة بعد مشاهدة الأفلام العادية".

وأرجعت الدراسة ذلك إلى الفارق بين العمق الحقيقي للشاشة كما تظهر أمام العين والعمق الافتراضي للصورة التي تبدو ثلاثية الأبعاد.

وأكد معدو الدراسة أنهم ركزوا على وسائل العرض القريبة من المشاهد مثل الشاشات المنزلية الخاصة أو أجهزة الكمبيوتر الخاصة بتصميم المناظر الثلاثية الأبعاد.

دلالات:
  • علوم وتكنولوجيا
  • العدوانية
  • ألعاب الفيديو
  • الشاشات ثلاثية الأبعاد

اقرأ أيضاً