عاجل الأخبار
معاناة الأطفال من الاجهاد قد يزيد من حساسيتهم للألم في فترات لاحقة من حياتهم دراسات:

دراسات: الأسماك تؤخر المراهقة والاجهاد يزيد الألم في فترة البلوغ

أ ش أ- العمانية- رويترز- بي بي سي- وكالات- عين
٢٠١٦-٠٣-٢٧ ١٨:٠٣:٤٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- العمانية- رويترز- بي بي سي- وكالات- عين: ربطت دراسة أمريكية بين استهلاك الأسماك الدهنية وتأخر سن البلوغ بين الفتيات مقارنة بتناول اللحوم الحمراء.

وعكف الباحثون بجامعة "ميتشجان" الأمريكية على مدار 6سنوات على تقييم وتحليل بيانات أكثر من 456 فتاة تراوحت أعمارهن من 5 إلى 12 عاما حيث وجد أن الفتيات اللاتي عكفن على تناول اللحوم الحمراء لم تتأثر مرحلة بلوغهن مقارنة بالفتيات اللاتي دأبن على تناول الأسماك الدهنية المستهلكة في تأجيل مرحلة البلوغ.

وكشفت نتائج الدراسة عن أن استهلاك اللحوم الحمراء تراوحت بين أقل من أربع مرات في الأسبوع إلى مرتين في اليوم والفتيات اللاتي يتناولن أكبر كمية من اللحوم الحمراء بلغن دورتهم الشهرية الأولى في سن متوسط 12 عاما و 3 أشهر.

ومع ذلك, أولئك الذين أكلوا كميات أقل من اللحوم الحمراء كان لفترة أولى في 12 عاما و 8 أشهر.

وأظهر الاستطلاع أيضا أن الفتيات اللاتي يتناولن الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين مرة واحدة على الأقل في الأسبوع شهدت أول دورة الطمث في وقت متأخر كثيرا مقارنة بأولئك الذين يأكلون مرة واحدة في الشهر.

 ووجد الباحثون أن الفتيات اللاتي يتناولون الأسماك الدهنية في معظم الأحيان كان أول الدورة الشهرية في 12 عاما و6 أشهر.

وقال الباحثون: "إن النتائج مهمة لأن البلوغ المبكر لدى الفتيات يتم ربطه بسرطان الثدي, ومرض السكري من النوع 2, وأمراض القلب والسمنة".

 

وفي سياق متصل بالمراهقة والبلوغ، حذرت دراسة جديدة أجريت بجامعة "كاليفورنيا" الأمريكية من معاناة الأطفال من الاجهاد، قد يزيد من حساسيتهم للألم في فترات لاحقة من حياتهم.

وأكدت الدراسة التي نشرت بمجلة الطب النفسي البيولوجي، أن هناك قلقا متزايدا من أن متلازمات الألم المزمن، يمكن أن تكون من مضاعفات اضطراب إجهاد ما بعد الصدمة.

وأشارت الدراسة إلى أن إناث الفئران التي تعرضت للضغوط، أظهرت زيادة في التفاعل للمحفزات المؤلمة وزادت معدلات الالتهابات في جسمها.

وأضافت الدراسة أن انخفاض مستوى الضغوط ارتبط بتراجع الحساسية للألم.

 

وفي سياق متصل المراهقة والبلوغ، حذرت دراسة جديدة من احتمال زيادة إصابة الشباب بالسكتة الدماغية واعتلالات الشلل بواقع الضعف في شتى أرجاء العالم بحلول عام 2030م.

وتعتبر الإصابة بالسكتة الدماغية ثاني أهم مسببات الوفاة على مستوى العالم بعد أمراض القلب فضلا عن كونها كبرى العوامل المسهمة في حدوث إعاقة.

وتحدث الإصابة بالسكتة عندما تعترض جلطة دموية سبيل عملية إمداد المخ بما يلزم من الدم، ومن ثم يعاني المرضى من أعراض من بينها ترهلات الوجه والعجز عن رفع اليدين وهذيان الكلام.

وبحسب الدراسة التى نشرتها دورية "لانسيت" الطبية، وإذا لم يخضع المرضى لعلاج سريع فقد يصابون بأعراض جانبية طويلة الأجل من بينها اضطرابات الكلام والذاكرة والشلل وضعف الإبصار.

وأجرى العلماء مسحا شمل ما يربو على 100 دراسة أجريت خلال الفترة ما بين أعوام "1990و2010م"، تتعلق بمرضى السكتة الدماغية في شتى أرجاء العالم، كما استخدموا تقنيات نموذجية في حال عدم توفر البيانات.

وتوصل العلماء إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية بواقع %25 للفئة العمرية بين 20 إلى 64 عاما خلال السنوات العشرين الماضية، وهؤلاء المرضى يمثلون تقريبا ثلث إجمالي عدد المصابين بالسكتة الدماغية.

وقال باحثون: "إن معظم الإصابات بالسكتة الدماغية تحدث لكبار السن، وإن عدد الأشخاص الذين يعانون من الإصابة بها يسجل زيادة مع زيادة أعمار السكان في العالم".

وتتفشى الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة أعلى في شرق آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا، في الوقت الذي تسجل فيه أدنى مستوياتها في أفريقيا والشرق الأوسط على الرغم من أن الباحثين، قالوا: "إن سكان هذه المناطق قد يموتون من اعتلالات أخرى قبل بلوغ السن المحتمل للإصابة بالسكتة".

ولاحظ أطباء أمريكيون زيادة تدعو إلى القلق في إصابة صغار السن ومتوسطي العمر من الأمريكيين، في الوقت الذي تتراجع فيه النسبة بين الفئة العمرية الأكبر.

وبحسب الدراسة فان استخدام العقاقير المخدرة غير القانونية مثل الماريجوانا والكوكايين تزيد من إحتمال الإصابة بالسكتة الدماغية، وتفهم صغار السن كيفية مواجهة السكتة الدماغية، ربما يسهم في تغيير سلوكهم.

دلالات:
  • المراهقة
  • الأطفال
  • البلوغ
  • السكتة الدماغية
  • الاجهاد
  • التعب المزمن

اقرأ أيضاً