عاجل الأخبار
إن هناك ما يعرف بمتلازمة "الخوف من تفويت الفرصة" وإنها قد تدفع الأمهات إلى شراء المزيد وإنفاق ما هو أكثر مما يمكن وسائل التواصل

"وسائل التواصل": تشجع على البذخ وتزيد الشعور بالوحدة!

رويترز- وكالات- عين
٢٠١٦-٠٧-٢٧ ١٨:٣٥:٣٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- وكالات- عين: أكد خبراء أن الإنترنت يدفع المزيد من الأمهات في الألفية الثالثة إلى الاندفاع وراء مشتريات باهظة الثمن عبر الشبكة الدولية.

وأظهر موقع "بيبي سنتر دوت كوم" أن 53% من الأمهات ينشغلن كثيرا بتوفير الحياة المثالية لأطفالهن وأن قرابة نصف هذا العدد من الأمهات أو نحو 46% أصبحن مديونات لهذا السبب.

وتشارك أمريكية تدعى سارة كابلان "33 عاما" وهي أم لطفل يبلغ من العمر 23 شهرا في صفحة للأمهات على موقع فيسبوك وتقول "إذا رأيت صورة لطفل يقود دراجة نارية فسوف أستخدم جوجل في البحث عن هذه الدراجة وأرى إن كانت مناسبة لطفلي".

وبصفتها مديرة في موقع لبيع الأحذية على الإنترنت فإن كابلان تعرف بعض الأمور عن التسوق الإلكتروني لكنها تصر على أن الرغبة في الإنفاق ببذخ لا علاقة لها بالضغط الاجتماعي أو الحسد بل فكرة التعرض لعدد أكبر بكثير من المنتجات.

ومن بين العوامل التي تؤثر أيضا في أنماط الإنفاق صور الأمهات الشهيرات مثل المغنية بيونسيه ونجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان على موقعي انستجرام وتويتر.

وقال "أندريا وروتش" من الموقع: "إن أمهات الألفية الثالثة هن الأكثر عرضة للتأثر لأنهن الأكثر استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي".

وتابع "ينشر الناس أفضل صور لهم ثم يرغب الآخرون في مواكبة المشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي."

ويرى الخبراء أن النتيجة تكون ضغوطا للذهاب في عطلات باهظة الثمن وإقامة حفلات أعياد ميلاد كبيرة وممارسة الكثير من الأنشطة غير الروتينية.

وتقول "كيمبرلي بالمر" التي شاركت في تأليف كتاب "سمارت مام ريتش مام": "إن هناك ما يعرف بمتلازمة (الخوف من تفويت الفرصة) وإنها قد تدفع الأمهات إلى شراء المزيد وإنفاق ما هو أكثر مما يمكن".

 

وفي سياق متصل، أشارت دراسة حديثة أجرتها جامعة "تشارلز ستورت" الأسترالية إلى الأثار السلبية الناجمة عن قيام النساء بالكشف عن أنفسهن على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك".

وأبرزت الدراسة التي جاءت تحت عنوان الكشف عن الشخصية على فيسبوك بين المستخدمين الإناث وعلاقته بالشعور بالوحدة، الآثار النفسية لحالة الإنسان على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبعد فحص منشورات أكثر من 616 سيدة على موقع "الفيس بوك"، استنتج الباحثون أنه بمقدار ما تقوم تلك النسوة بالكشف عن تفاصيل حياتهم، يزداد شعورهن بالوحدة.

وبالمقابل، تقوم النساء اللواتي يغلب عليهن الشعور بالوحدة في الحياة الواقعية أكثر من غيرهن بالكشف عن المزيد من حالاتهم الاجتماعية، بالإضافة إلى عناوينهن واهتمامتهن الموسيقية والأدبية، وشعارهن في ذلك “قد يكون هناك شخص يحبني أو على الأقل يشبهني.

وبالنسبة للمستخدمين الذين وصفتهم الدراسة بالـمرتبطين أي أولئك الذين لا يشعرون بالوحدة في حياتهم الاجتماعية، ما تزال النساء في ذلك يعانين كثيرًا، حيث إن النسوة يضطررن للكشف عن حائط اليوميات، والمعاناة مع الكم الهائل من التعليقات والتفاعل مع الأصدقاء والغرباء.

 

قالت دراسة حديثة: "إن وجود أصدقاء كثيرين للإنسان أمر قد يساعده على التغلب على الألم الذي يلحق بجسده، بشكل أفضل مما تتيحه المسكنات".

وأظهرت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة "أوكسفورد" أن الأشخاص الذين لديهم عدد أكبر من الأصدقاء يتحملون الآلام بدرجة أفضل.

وتربط هذه الدراسة بين التأثيرات النفسانية والصحة الجسدية للإنسان.

ودرس الباحثون مسكنات الألم الطبيعية في جسم الإنسان "إندروفين" الذي يفرز هذه المواد الكيميائية لمحاربة الآلام.

وأشار الباحثون إلى أن هذه المواد الكيميائية مسكن قوي يفوق في قدرته المسكنات الصناعية التي يتناولها الإنسان.

وقالت الباحثة "كاترينا جونسون": "إن إفراز الأندروفين جزء من دورة الألم"، مشيرة إلى أن نظرية الفريق البحثي قامت على أن مزيدا من التفاعل الاجتماعي يثير مشاعر إيجابية.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يتحقق على نحو أفضل حين نرى الأصدقاء.

وأجرى الباحثون مقابلات مع 100 شخص بالغ، تتراوح أعمارهم بين 18-34 عاما، إذ تم سؤالهم عن مناح شتى في الحياة إضافة إلى اختبار الألم الجسدي.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بعدد أكبر من الأصدقاء والشبكات الاجتماعية يتغلبون على الألم بشكل أفضل.

 

وفي سياق متصل بإدمان التكنولوجيا الحديثة، أكدت منظمة الصحة العالمية أن 23% من البالغين في العالم من 18 عاما فأكثر غير نشطين بدنيا فيما ترتفع النسبة بين النساء إلى 27%.

وقالت في احصائية جديدة إن 81% من المراهقين الذين تتراوح اعمارهم بين 11 و17 عاما غير نشطين بدنيا بالشكل الكافي لكن النسبة ترتفع بين الفتيات لتصل إلى 84% مقارنة بـ78%بين الفتيان.

وبينت ضرورة القيام بما لا يقل عن 150 دقيقة نشاطا بدنيا معتدل الكثافة في الأسبوع لتحسين عضلات القلب والتنفس والحد من ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان.

 

وفي سياق متصل، وجدت دراسة أجرها باحثون من جامعة ميتشيجان 2013م، أنه كلما أمضى مستخدمو فيس بوك وقتًا أكثر على الموقع ساهم ذلك في جعلهم أكثر تعاسة.

دلالات:
  • وسائل التواصل الاجتماعي
  • الفيس بوك
  • تويتر
  • جوجل
  • الوحدة
  • الانترنت

اقرأ أيضاً