عاجل الأخبار
يوصي الأطباء بضرورة ممارسة أي نشاط حركي كل 30 دقيقة من الجلوس إلا أن القليلات من السيدات ما ينفذن هذه التوصية المسنون

"المسنون": الفك يتقلص مع الشيخوخة التي تتطلب الرعاية الخاصة

العمانية- أ ش أ- بنا- وكالات- عين
٢٠١٦-٠٨-٠٢ ١٦:٥٧:٠٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










العمانية- أ ش أ- بنا- وكالات- عين: قالت دراسة أجراها باحثون بجامعة "اكستر" البريطانية: "إن كبريتيد الهيدروجين يقلل من احتمالات حدوث تورم المفاصل" وخاصة لدى كبار السن والمسنات".

وأضافت الدراسة التي نشرت في دورية "الطب الخلوي" أن "كبريتيد الهيدروجين" وهو العنصر الذي يعطي البيض الفاسد رائحته الكريهة يمكن أن يعمل بشكل فعال في الحد من التهابات وتورم المفاصل، لافتة الى أنه كان ينظر لهذا العنصر على مدار سنوات على أنه شديد السمية وقابل للاشتعال والانفجار.

وأظهرت الدراسة أن المستويات المرتفعة مع "كبريتيد الهيدروجين" ارتبطت مع انخفاض عدد الخلايا الالتهابية في المفاصل وهذا يعطي مؤشرا على الدور الذي يمكن أن يلعبه في الحد من تورم المفاصل.

 

وفي سياق متصل بالمسنون، توصلت دراسة طبية إلى أن المسنات غير النشيطات يقضين أكثر من ثلثي ساعات النهار في الجلوس إلا أن هذا لا يعنى أنهن يظللن في حالة ركود.

وأوضح الباحثون في أبحاثهم المنشورة بمجلة الجمعية الطبية الأمريكية أنه على الرغم من أن السيدات المسنات المشاركات في الدراسة، يبدين غير نشيطات لساعات طويلة من اليوم إلا أنهن يمارسن نشاطا قويا لفترات قصيرة أي بمعدل 9 مرات في الساعة.

وتشير بعض الأبحاث أن الجلوس لفترات طويلة يشكل أبلغ الضرر على صحة الإنسان.

ويوصي الأطباء بضرورة ممارسة أي نشاط حركي كل 30 دقيقة من الجلوس إلا أن القليلات من السيدات ما ينفذن هذه التوصية.

 

وفي سياق متصل بالمسنون، كشف استطلاع أجرته "مؤسسة جالوب" الأمريكية لاستطلاعات الرأى أن الناس لا يشعرون بالرضاء الكامل عن تناسق قوامهم إلا مع بلوغهم الـ 65 عاما.

وأجرى الاستطلاع على نحو 80 ألف من البالغين في الولايات المتحدة بغض النظر عن أعمارهم حيث طلب منهم تقييم مشاعرهم حول قوامهم ومظهرهم الجسدي.

وأشار الاستطلاع إلى الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم الـ65 وأكثر، كانوا أكثر الفئات العمرية التي شملتهم الدراسة والأكثر رضاء عن مظهرهم الجسدي وتناسق قوامهم بالمقارنة بنحو 58% ممن شملهم الاستطلاع.

وكذلك شعر الأشخاص في المرحلة العمرية ما بين 18 إلى 34 عاما بثقة كبيرة في تناسق قوامهم بنسبة 61% وأعربوا عن رضائهم عن هذا القوام، بينما أكد 54% من الأشخاص في أعمار مختلفة عدم رضائهم الكامل على هذا القوام ويعتبرون أنه يفتقد للتناسق والجاذبية.

 

وفي سياق متصل بالمسنون، تؤكد الأبحاث الطبية أن النظافة تقي من الأمراض المعدية، فنظافة الجسم والأسنان أمور بديهية للمحافظة على الصحة العامة ونظافة الطعام والشراب خير وسيلة لمنع التسممات الغذائية والأمراض المعدية المنقولة عن طريق الطعام، وخاصة لدى المسنين وكبار السن.

وبما أن النظافة الشخصية عامل أساسي لصحة الفرد فان النظافة العامة عامل أساسي لصحة المجتمع، فالتخلص من النفايات بشكل صحيح والمحافظة على صحة البيئة ومنع تلوث الهواء وتحسين مصادر الشرب وتوفير المساكن الصحية، كلها استراتيجيات ضرورية للمحافظة على صحة الفرد والمجتمع ولعل لهذه الأسباب جعل الله النظافة من الإيمان.

وتشير الدراسات أن الشيخوخة ليست مرضاً وإنما هي مجموعة من العمليات البيولوجية وليس بمقدور أحد أن يتحاشاها, إن قليلا من العناية والحذر كفيلان بمنع أو على الأقل تأخير حدوث الكثير من الإعاقات. ولكي يبقى المسن في حالة صحية جيدة فانه يحتاج معرفة النصائح التي يجب أن يتبعها للإبقاء على النشاط والصحة في الشيخوخة. وكذلك معلومات خاصة بمنع حدوث الإصابات أو الأمراض أو الإعاقة.

صحيح إن الشيخوخة تنتهي بالموت ولكن ليس هناك ما يدعو إلى الخوف والهلع منها فبإمكان أي فرد أن يعيش متمتعاً بالصحة لمدة أطول مع الالتزام بالعناية الصحيحة. وبإمكان المسنين على نطاق واسع اتخاذ بعض الإجراءات التي تساعدهم على بقائهم أصحاء حتى مراحل متقدمة من العمر.

وللعناية الذاتية من أجل شيخوخة معافاة أهمية قصوى, وتقع المسؤولية على جميع العاملين الصحيين والمساندين في توصيل هذه الرسائل لجميع كبار السن في المجتمع لتنبيههم.

وفي الحقيقة يجب توصيل هذه الرسائل للأفراد من الفئات العمرية الخمسينية لكي يكونوا على الاستعداد لمواجهة سن الشيخوخة واحتياجاتها الخاصة التي ستظهر مع تقدم العمر.

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة سويدية حديثة إن فك الانسان يبدأ في التقلص مع التقدم في العمر وقد ينتج عن ذلك تزاحم الأسنان الأمامية.

وذكر موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي أن الباحثين بجامعة "مالمو" وجدوا من خلال دراستهم التي نظرت في قوالب من الجبس لأسنان أشخاص على مدى 40 عاماً، أن الفك لدى الانسان ينكمش مع التقدّم في العمر.

وقال الباحث "لارس بودمارك": "إنهم نظروا في قوالب الجبس لفك مجموعة من طلاب الطب في العشرينات من العمر أخذت في العام 1949م، وقوالب أخرى أخذت للأشخاص نفسهم في العامين ما بين 1959م و1989م، وقد وجدوا أنه على مدى الأربعين عاماً كان هناك تقلصاً بحجم الفك ليصبح أقل سعة للأسنان".

وأشار الباحثون إلى أن تقلص المساحة أمام الأسنان نتج عن انكماش في طول وعرض الفك وخصوصاً الفك السفلي، ولفتوا إلى أن حجم الانكماش يتغير من شخص لآخر، وتتأثر بالعوامل الوراثية حتى أنه في بعض الحالات تكون هذه التغييرات ملحوظة بحيث يستطيع الشخص أن يلاحظ تغييراً بعضته، كما يشار على أنه مع التقدم في السن تتقلص اللثة وتفقد الأسنان بياضها وتبدأ بالسقوط، مما يغير بنية الوجه ويجعل المرء يبدو أكبر سناً.

دلالات:
  • المسنون
  • فك الانسان
  • الشيخوخة
  • النظافة
  • الوقاية
  • الأمراض
  • كبار السن

اقرأ أيضاً