عاجل الأخبار
إن انخفاض مستوى هرمون يدعى (سبكين) بالجسم يزيد من خطر اصابة المراهقين بالبدانة التي يعاني منها نحو 21% من المراهقين الأمريكيين البدانة

"البدانة": خلاف طبي حول أضرارها وأهمية وجبة الافطار!

أ ش أ- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٦-٠٨-٠٦ ١٧:١٤:١٧





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- العمانية- وكالات- عين: أفادت دراسة طبية دانماركية أن السمنة قد لا تكون أمراً غير صحي كما كانت منذ أربعين عاما.

ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية  JAMA العلمية  أن نسبة الوفيات المبكرة اليوم لدى أصحاب الوزن الزائد "المعتدل" أقل من أولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي أو أقل من الوزن الطبيعي أو الذين يعانون من السمنة المفرطة. 

وعمل العلماء على دراسة بيانات لآلاف الأشخاص، ودرست طولهم ووزنهم ونسبة الوفيات بينهم خلال 3 مراحل منذ عام 1970م.

وقال طبيب بريطاني:"إن هذا لا يعني أن الوزن الزائد والسمنة أمر صحي".

ويمكن حساب كتلة الجسم (BMI) بقسمة وزن الجسم (غ) على تربيع الطول م.

أقل من 18.5 = أقل من الطبيعي.

 18.5 إلى 24.9 = طبيعي.

25 إلى 29.9 = زيادة وزن أو السمنة.

أكثر من 30 = سمنة مفرطة.

وقال الأطباء في جامعة "كوبنهاجن": "إنه في منتصف السبعينات، كانت نسبة الوفيات لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي هي الأدنى بينما كانت نسبة الوفيات في سن مبكر لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أعلى بـ30 %".

وأضاف الأطباء أن "الخطر الذي كان يحدق بالذين يعانون من السمنة في السابق أضحى اليوم تقريباً غير موجود".

وأردفوا "إن السبب يعود إلى فعالية الأنظمة الصحية في معالجة الأمراض التي تتأى جراء الإصابة بالسمنة ومنها: ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم".

وقال البروفسور "بورج نوديستجارد": "يجب ألا تفسر نتائج هذه الدراسة بصورة خاطئة، ويبدأ الناس بأكل ما يحلو لهم، أو يبدأ الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي بأكل مزيد من الأطعمة لبصبحوا من زائد الوزن".

وأضاف "أن على الأشخاص الذين يعانون من السمنة أن يقلقوا على وضعهم الصحي كما في السابق".

وتعقيباً على نتائج هذه الدراسة، قال البروفيسور من جامعة كلاسجو "نافيد الستار": "إن هذه البيانات مهمة، إلا أنها لا تغير النصائح التي نعطيها حول مضار السمنة المفرطة وكيفية علاجها والوقاية منها".

وأضاف أن "نتائج هذه الدراسة لا تعني أن السمنة تحمي الإنسان من الموت".

وأردف الستار أن "السمنة المفرطة وزيادة الوزن لهما دلالة على الإصابة بأمراض خطيرة، مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض الكبد والسرطان ومشاكل النوم ومضاعفات الحمل وغيرها من الأمراض.

وختم بالقول إنه "على الرغم من قدرتنا على معالجة هذه الأمراض بطريقة أفضل، إلا أن مضاعفات الإصابة بها تؤثر على الحياة اليومية للفرد وعلى ثقته بنفسه كما أنها تزيد من تكاليف الرعاية الصحية".

 

وفي سياق متصل، أفادت دراسة جديدة أجراها باحثون من عيادات "مايو كلينيك" في روشستر الأمريكية بأن الإصابة بالسمنة في سن المراهقة يمكن أن تكون ناجمة عن انخفاض مستويات أحد الهرمونات بالجسم.

وقالت الدراسة التي نشرت بدورية الغدد الصماء: "إن انخفاض مستوى هرمون يدعى (سبكين) بالجسم يزيد من خطر اصابة المراهقين بالبدانة التي يعاني منها نحو 21% من المراهقين الأمريكيين".

وقد حلل الباحثون عينات الدم 69 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا بينهم 21 يعانون من السمنة و18 ذوي وزن طبيعي وتوصلت اى أن الذين لديهم مستويات منخفضة من هرمون "سبكين" هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة بمعدل 25ر5 مرة مقارنة بغيرهم.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة، أفادت دراسة أجراها باحثون بكلية الطب بجامعة "انديانا" الأمريكية أن القول بان وجبة الافطار هي أهم وجبة في اليوم يجافيه الصواب.

وأكدت الدراسة أن الدراسات العديدة التي دعمت فكرة أن وجبة الافطار هي اهم وجبات اليوم كانت متحيزة نظرا لأنها كانت ممولة من قبل مصنعي المواد الغذائية كالتي تنتج حبوب الافطار.

وأشار أستاذ طب الأطفال بالجامعة "هارون كارول" إلى أن وجبة الافطار ليست بها قوة سحرية كما تحاول الدراسات السابقة الترويج لذلك بل أن القول بانها اهم وجبة هو نوع من الفوضى.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة، أكدت دراسة جديدة قام بها باحثون بجامعتي "ييل" و"كونيتيكت" الأمريكيتين أن تناول وجبتي إفطار أمر جيد للإنسان ويساعده أيضا على فقدان الوزن.

وقال الباحثون: "إنه إذا بدأ الإنسان بتناول شيء بسيط عند الاستيقاظ من النوم، من أجل البدء في تحفيز عملية التمثيل الغذائي، ثم تناول بعدها بوقت قليل وجبة أكبر نسبيا، فسيظل يشعر بالشبع والامتلاء حتى موعد الغداء".

وأشار الباحثون إلى أن تناول الإفطار مرتين سيتناسب أيضا مع الأشخاص الذين لا يتمكنون من تناول وجبة إفطار كاملة عند الاستيقاظ، مما يجعل تناول وجبة بسيطة ثم أخرى أكبر فكرة جيدة.

وأجريت الدراسة على 600 من أطفال المدارس على مدار عامين، ووجدت أن الأطفال الذين تناولوا وجبتي إفطار لم يختلف الوزن الذي اكتسبوه عن الذين تناولوا وجبة واحدة، أما الأطفال الذين نادرا ما تناولوا الإفطار فاكتسبوا وزنا أكبر بمقدار الضعف مقارنة بالذين تناولوا وجبتي إفطار في الصباح.

ويوصي الباحثون بتناول أطعمة غنية بالبروتين في وجبة الإفطار الثانية للشعور بالشبع والامتلاء حتى الغداء.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، أظهرت دراسة حديثة قامت بها جامعة "باري" الإيطالية مدى تأثر زيت الزيتون بالضوء العادي، مما يؤدي إلى تلف وتدمير مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت وهذا يقلل كثيرا من قيمته الغذائية.

وتعتبر مضادات الأكسدة من أحد المركبات الهامة التي يحتويها زيت الزيتون، ويعمل الضوء الساقط على الزيت المخزن في أوعية شفافة على إتلاف هذه المركبات الكيميائية، ومما يسرع من هذه العملية وجود الأوكسجين "الهواء الجوي" داخل أوعية الحفظ.

استمرت التجارب التي قام بها فريق العمل حوالي السنة الكاملة، وتبين بعدها أن زيت الزيتون الموجود في أوعية شفافة فقد أكثر من 30% من مركبات "التوكوفيرول" و"الكاروتينويد" وهما من أهم مركبات مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت.

وخلصت الدراسة إلى ضرورة إبعاد الزيت عن ضوء الشمس أو الضوء العادي وحفظه في أوعية زجاجية ملونة وغامقة اللون أو حفظه في أوعية معدنية غير قابلة للصدأ مع ضرورة عدم تكديس كميات كبيرة من زيت الزيتون في المنزل.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن زيت الزيتون يتأثر أيضا بدرجة الحرارة المرتفعة في المطابخ كما يتأثر بأبخرة الطهي وبالأدخنة المتصاعدة أثناء عمليات الطهو العادية واليومية والتي تتم في المطابخ تحت ظروف تهوية سيئة.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة، أظهرت دراسة علمية أن تناول كبار السن في جزيرة إيكاريا اليونانية للقهوة الماكياتو والكابوتشينو واللاتيه والاسبريسو مرتبط بانخفاض معدلات خطورة إصابتهم بأمراض القلب.

وبحسب الدراسة التي نشرتها مجلة طب الأوعية الدموية، تعتبر القهوة من المحفزات القوية، فقد يتعرض من يشربون القهوة كثيرا أو يتناولون كميات زائدة عن الحد من قهوة الاسبريسو لآثار غير صحية، كالأرق والعصبية وإدرار البول والصداع.

وهو الأمر الذى يعزز رأى الكثير من الأطباء بأن شركات القهوة الكبرى تدفع مقابل مادى، لاجراء تجارب ونشرها نتائجها من أجل تعزيز الاقبال على المنتج.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة، أكدت دراسة أجراها باحثون يابابنيون أن شراب الأسفندان أو القيقب يساعد على كبح نمو الخلايا السرطانية.

وأشارت الدراسة أن الأسفندان يحتوي على مكونات تعمل على منع المواد المغذية للخلايا السرطانية مما يثبط من نموها وانتشارها بالجسم.

وأضافت أن النتائج كانت جيدة فيما يتعلق بمنع سرطان القولون مما يجعل له مستقبل في امكانية أن يكون علاج بديل للأورام خاصة وأن أعراضه الجانبية قليلة مقارنة بالعلاج الكيماوي الذي يؤثر على الكثير من أجزاء الجسم.

دلالات:
  • البدانة
  • السمنة
  • الأورام
  • الرشاقة
  • الدهون
  • زيت الزيتون
  • العلاج الكيماوي

اقرأ أيضاً