عاجل الأخبار
أوضح العلماء أن الشعور بالسعادة يقلل من هرمونات الضغط والتوتر مثل الادرينالين والكورتيزول والتي يمكن أن تمثل حملا على القلب وترفع ضغط الدم علماء:

علماء: الاستمتاع بالحياة وتناول الأطعمة غير التقليدية يبهج الإنسان

رويترز- أ ف ب- أ ش أ- عين
٢٠١٧-٠١-١٣ ١٦:٤٦:٥٠





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- أ ف ب- أ ش أ- عين: أكد خبراء بريطانيون أن الأشخاص الذين يستمتعون بحياتهم ويشعرون بالسعادة في مرحلة منتصف العمر من المرجح أن يعيشوا لفترة أطول.

وأكد خبراء بريطانيون إن الاشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما والذين يستمتعون بالحياة بشكل مستمر تنخفض لديهم مخاطر الوفاة بنسبة 24 % في غضون السنوات السبع المقبلة.

وذكر خبراء من كلية لندن الجامعية تابعوا أكثر من 9000 رجل وسيدة تتراوح أعمارهم بين 50 و60 عاما ممن يعيشون في إنجلترا، ووجهت للمتطوعين أسئلة كل عامين في الفترة من عام 2002 إلى 2006 حول مدى استمتاعهم بحياتهم واستمتاعهم بصحبة الاخرين وأيضا مدى استمتاعهم بأنشطتهم اليومية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين قالوا إنهم يستمتعون بحياتهم كانوا أقل احتمالا بنسبة 24 % للوفاة خلال الفترة التي تمت متابعتهم فيها مقارنة بهؤلاء الذين قالوا: "إنهم لا يستمتعون بشيء في حياتهم".

وأوضح العلماء أن الشعور بالسعادة يقلل من هرمونات الضغط والتوتر مثل الادرينالين والكورتيزول والتي يمكن أن تمثل حملا على القلب وترفع من الضغط الدم.

 

وفي سياق متصل حول اكتشاف علاجات جديدة لموجهة مرض الخرف، توصل علماء في الأحياء الجزيئية بجامعة "لوفان" البلجيكية لأسلوب علاجي لمواجهة مرض الخرف عن طريق الخلايا الجذعية.

ونشرت مجلة "ستيم سيل ريبورتس" العلمية أن العلماء نجحوا معمليا في محاكاة عملية ظهور الخلل الجيني الذي يؤدي للاصابة بالخرف الجبهي الصدغي حيث نجحوا في علاجه.

ويشار إلى أن هذا النوع من الخرف مسئول عن 50% من حالات هذا المرض التي يتم تشخيصها قبل الوصول لسن الـ60 عاما، كما أن 40% من المصابين به لديهم تاريخ عائلي للاصابة به، مما يعني أنه وراثي.

يذكر أن الخرف الدماغي الصدغي يؤثر على شخصية وتصرفات وطريقة حديث المريض المصاب به.

وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن تصحيح العيب الذي يؤدي للاصابة بالمرض نتيجة عن طريق عملية تلاعب قائمة على استخدام الخلايا الجذعية.

وفي سياق متصل حول مواجهة مرض الخرف، كشفت الدراسات الحديثة التى أجريت بإحدى الجامعات الأسترالية من قبل المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا النقاب عن أن الأسبرين قد يلعب دورا فى مكافحة الخرف.

ويعد مرض خرف الشيخوخة من أهم أكثر الأمراض التى تؤثر سلبا على وظائف العقل, خاصة الذاكرة, حيث يعد واحدة من أكبر التحديات الطبية التى تواجه المسنين .

وقامت جامعة "موناش" الأسترالية أبحاثها السريرية على أكثر من 19 ألف مريض خرف شيخوخة في أستراليا، وقد توصل الباحثون إلى أن إمتلاك الأسبرين لخصائص فعالة لقدرته على وقف تكتل الصفائح الدموية وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية, فضلا عن الوقاية من خرف الشيخوخة مرض العصر .

وأكد الباحثون على إحتواء الأسبرين على عنصر "ساليسن" النشط, حيث له تأثير مضاد للإلتهابات ومن ثم تقليل تراكم صفائح "الأميلويد" على جدار الخلايا العصبية أحد العوامل الهامة المسببة في زيادة خطر الأصابة بخرف الشيخوخة والزهايمر.

 

وفي سياق متصل بصحة كبار السن، أظهرت دراسة طبية أن اتباع نظام غذائي يعتمد على الشاى الأخضر والأسماك يساهم بصورة كبيرة في تأخر شبح الشيخوخة المبكرة.

وأجرى الباحثون دراستهم على أكثر من 161 شخص تم تحليل ومراقبة طبيعية أنماط أنظمتهم الغذائية، فضلاً عن مدى استهلاكهم للشاي الأخضر والأسماك في أنظمتهم الغذائية.

وأشارت المتابعة إلى أن ارتفاع متوسط الأعمار لتصل إلى 79.9 عام بين الأشخاص الذين استهلكوا كميات أكبر من الأسماك والشاي الأخضر، بالمقارنة بأقرانهم ممن لم يتبعوا أنظمة غذائية غنية بهذة العناصر الغذائية الهامة.

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة أن ثمرات الفاكهة غنية بالألياف والمواد المضادة للأكسدة والمواد الكيميائية النباتية التي لها تأثيرات صحية مفيدة، حيث يعد التفاح والتوت والكمثرى من الفاكهة التي يوصي بها الأطباء، لتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بينما يعزز تناول عصائر الفواكه نسبة الإصابة بالمرض، فالإكثار من تناول التفاح يساعد على الوقاية أكثر من شرب عصير البرتقال.

ووجد علماء، من المملكة المتحدة وسنغافورة والولايات المتحدة، أن ثمار معينة كالتوت والعنب والتفاح والكمثرى لها خصائص وقائية خاصة، وأشاروا إلى أن تناول المزيد من الفاكهة تمنع العديد من الأمراض المزمنة.

وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الفواكه على الأقل مرتين أسبوعيا خاصة التوت الأزرق والعنب والتفاح، تقل نسب تعرضهم للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 23% مقارنة بمن يتناولون فواكه مرة شهريا، إلى جانب أن من يتناولون عصائر الفواكه يوميا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 21%.

دلالات:
  • الشيخوخة
  • كبار السن
  • المسنون
  • الفاكهة
  • السكري
  • الأسماك

اقرأ أيضاً