عاجل الأخبار
إن تعاطي مثل هذه الأدوية قد يؤدي إلى توقف عمل الناقل العصبي "الأستيل كولين" المسؤول عن إرسال النبضة الكهربائية من خلية عصبية إلى أخرى باحثون:

باحثون: الإنفلونزا والخمول يزيدان الخرف وعيش الغراب واللغة للوقاية

أ ش أ- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٧-٠٢-٠٩ ١١:٢٢:٥٨





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- العمانية- وكالات- عين: كشفت دراسة أجراها علماء في كلية الطب بجامعة "إنديانا" الأمريكية أن أدوية معالجة الإنفلونزا والبرد والحرقة والحساسية قد تتسبب في إصابة المسنين بخلل في الذاكرة.

وأوضحت الدراسة إن تعاطي مثل هذه الأدوية قد يؤدي إلى توقف عمل الناقل العصبي "الأستيل كولين" المسؤول عن إرسال النبضة الكهربائية من خلية عصبية إلى أخرى.

وشهد اختبار المرضى المسنين الذين تجازوا سن الـ"60" عاما والذين يتعاطون الأدوية المذكورة انخفاض قدراتهم المعرفية والعقلية.

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة "ماكماستر" الكندية أن الخمول يزيد من احتمالات اصابة كبار السن بالخرف والزهايمر بغض النظر عن العوامل الوراثية.

وحللت الدراسة بيانات 1646 من كبار السن بالتركيز على مدة ممارستهم للنشاط البدني وتشخيصهم بالخرف وتراجع الذاكرة وذلك على مدى سنوات.

وأظهرت النتائج أن الذين لديهم خمول لديهم مخاطر الإصابة بالخرف بين الذين لا يحملون جين "اي 4 ايه بي اواي" وأن الخمول يقلل من الاحتمال الإيجابي للعوامل الوراثية فيما يتعلق بالحد من تراجع الذاكرة.

 

وفي سياق متصل، توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن مرضى ضغط الدم المرتفع من كبار السن خاصة ممن تخطوا الثمانين عاما تتراجع لديهم مخاطر الإصابة بخرف الشيخوخة بعد سن التسعين.

ووضحت الدراسة أن ضغط الدم المرتفع ليس هو عامل الخطر المساهم في زيادة فرص الإصابة بخرف الشيخوخة بين كبار السن ممن تخطوا التسعين عاما بل على العكس هو مرتبط بتراجع فرص الإصابة بالخرف.

وكشفت نتائج الاختبارات التي أجريت على عدد من كبار السن ممن تراوحت أعمارهم ما بين 80- 89 عاما، أنهم كانوا أقل عرضة بنسبة 42% للإصابة بالخرف بعد بلوغ سن التسعين عاما مقارنة بأولئك الذين لم يعانوا من أي أعراض لضغط الدم المرتفع .. كما لوحظ أن المشاركين في الدراسة ممن بلغوا 90 عاما أو أكبر ويعانون من ضغط الدم المرتفع كانوا أقل فرصة بنسبة 63% للإصابة بخرف الشيخوخة.

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة ماليزيا، أن عيش الغراب "المشروم" يمكن أن يقي من الإصابة بمرض الزهايمر، لانه يحتوي على مركبات حيوية يمكن أن تلعب دورا في خفض أو تأخير التنكس العصبي.

وتشير التقديرات إلى أن 1ر5 مليون أمريكي مصابون بالزهايمر ومن المتوقع أن يصاب 42 مليون حول العالم به بحلول عاما 2020.

وعلى الرغم من تقدم العلاج، إلا أن السيطرة على هذا المرض تظل غير مؤثرة إلى حد كبير، غير أن بحثا جديدا أظهر أن الخواص الموجودة في بعض الفطريات الصالحة للأكل والطبية يمكن أن تعزز من نمو الخلايا العصبية في المخ وتحمي من الإصابة بهذا المرض المرتبط بالتقدم في العمر.

ويمكن لعيش الغراب الذي يحتوي على خواص مضادة للالتهابات أن يستخدم كطعام وظيفي لمحاربة ارتفاع ضغط الدم والذي يسهم في العديد من الأمراض المزمنة المرتبطة بتقدم العمر بحسب الباحثين.

 

وفي سياق متصل، توصلت نتائج دراسة علمية بريطانية حديثة الى أن تعلم لغتين أو أكثر ينشط الذاكرة ويعزز صحة الدماغ أفضل من الذين يتحدثون لغة واحدة فقط.

ونقل عن باحثين قولهم إن أدمغة الأشخاص الذين يتحدثون لغتين أو أكثر أقل عرضة لظهور علامات الشيخوخة المعرفية أو الخرف والزهايمر.

وكشف الباحثون من جامعة مونتريال الكندية عن أن تعليم أكثر من لغتين يعمل على تغيير كيفية عمل الدماغ عن طريق تنفيذ المهام التي تتطلب التركيز على قطعة من المعلومات دون التشتت.

وقد حلل الباحثون بيانات مجموعتين من كبار السن لأداء المهام التي تنطوي على التركيز في المعلومات البصرية مع تجاهل المعلومات المكانية وباستخدام الرنين المغناطيسي للنظر في أدمغتهم ووجدوا أن الأشخاص الذين لديهم لغة واحدة يحتاجون إلى تنشيط مناطق بالدماغ المسؤولة عن الذاكرة وفي المقابل كان الأشخاص الذين يتعلمون لغتين أو أكثر يتميزون بقوة التفكير ويكونون أقل عرضة للإصابة بالخرف والزهايمر.

وبينت الدراسة أن الأشخاص الذين يتعلمون لغتين منفصلتين يربطون بين المناطق المعالجة البصرية التي تقع في الجزء الخلفي من الدماغ وهذه المنطقة متخصصة في الكشف عن الخصائص البصرية للأشياء.

 

دلالات:
  • الإنفلونزا
  • الخرف
  • عيش الغراب
  • الزهايمر
  • الحساسية
  • ضغط الدم المرتفع

اقرأ أيضاً