عاجل الأخبار
إن خلايا تمت هندستها وراثيا وزرعت تحت الجلد، تطلق الإنسولين عندما تستشعر بالكافيين في الدم علماء:

علماء: القهوة والشاي يسيطران على السكري والزنجبيل والفلفل يضبطان البدانة

العمانية- بي بي سي- وكالات- عين
٢٠١٨-٠٧-٠٣ ١٩:٥١:٢١





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










العمانية- بي بي سي- وكالات- عين: خلصت دراسة حديثة إلى أن الكافيين في المشروبات الساخنة كالقهوة والشاي بعد وجبة الطعام قد يكون كافيا للسيطرة على مستوى السكري في الدم.

وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا، إن خلايا تمت هندستها وراثيا وزرعت تحت الجلد، تطلق الإنسولين عندما تستشعر بالكافيين في الدم.

ووفقا لـ"بي بي سي" فقد أجريت الاختبارات المعملية على فئران تجارب مصابة بداء السكري. وسيحتاج فريق البحث سنوات عدة لتطوير دراستهم قبل بدء الاختبارات على البشر.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، اكتشف علماء من جامعة "كولومبيا" الأمريكية طريقة تقلل من الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات وتساعد على فقدان الوزن.

وأجرى الباحثون تجربة شارك فيها متطوعون يعانون من الوزن الزائد، وطلب منهم تناول أطباق من الأطعمة غنية بالزنجبيل والفلفل الحار كما تناول المشاركون شاي الزنجبيل طوال مدة التجربة.

وتبين للعلماء أن المشاركين الذين تناولوا الزنجبيل بكافة أشكاله قلت لديهم الرغبة في تناول الحلويات والأطعمة المالحة والدهنية، كما لوحظ أن الذين شربوا شاي الزنجبيل شبعوا بسرعة، رغم أكلهم كميات أقل من الطعام.

وأرجع العلماء السبب لمثل هذه النتائج إلى احتواء الزنجبيل على مستوى عال من المكونات النشطة مثل الكابسيسين "مركب نشط موجود أيضا في الفلفل الحار". وهذه المواد ترفع من درجة حرارة الجسم وتزيد من تدفق الدم والتعرق، وهذا ما يؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية وينشط عملية الأيض، ما يساعد على حرق الدهون وفقدان الوزن.

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة أجراها باحثون من جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية ان انخفاض مستوى فيتامين (د) بالجسم يزيد خطر الاصابة بتليف الرئة.

وشملت الدراسة  6302 شخصا من البالغين بمتوسط عمر 62 عاما والمصابين بمرض تليف الرئة ووجدت ان هذا المرض يرتبط بوجود مستويات اقل المستويات الطبيعية لفيتامين (د) في الدم.

وقالت د. "إرين ميكوس" أستاذ الطب المساعد بجامعة جونز هوبكنز: إن المستويات المناسبة من فيتامين (د) قد تكون مهمة لصحة الرئة، وقد نفكر الآن في إضافة نقص فيتامين (د) إلى قائمة العوامل التي تشارك في الإصابة بالمرض جنبا إلى جنب مع عوامل الخطر المعروفة مثل السموم البيئية والتدخين.

واضافت إن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت زيادة مستويات فيتامين (د) في الدم يمكن أن تمنع أو تبطئ تقدم أمراض الرئة.

وقالت: كنا نعلم أن فيتامين (د) له خصائص مضادة للالتهابات ويساعد في تنظيم جهاز المناعة الذي ينتشر في المرض وكان هناك أيضا دليل على أنه يلعب دورا في أمراض الرئة الانسدادية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن ووجدنا الآن أن هذا الارتباط موجود مع تليف الرئة أيضا.

وينتج تليف الرئة عن طريق السموم البيئية بما في ذلك الأسبستوس أو غبار الفحمي لكنه يرتبط أيضا باضطرابات المناعة الذاتية والالتهابات والآثار الجانبية للأدوية.

ووجد الباحثون أن حوالي 30% من المشاركين لديهم مستويات فيتامين (د) منخفضة اي أقل من 20 نانوجرام في المليلتر الواحد بينما اعتبرت المستويات التي تحتوي على مستويات تتراوح بين 20-30 نانوجرام في المليلتر الواحد متوسطة وبينما المستويات التي تحتوي على 30 نانو[رام في المليلتر أو أكثر قد استوفت المستويات الموصى بها.

وعند فحص الرئة الكاملة كان أولئك الذين لديهم مستويات فيتامين (د) منخفضة أو متوسطة أيضا أكثر عرضة بنسبة تتراوح من 50- 60% ليكون لديهم تشوهات في عمليات المسح الكامل للرئة.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، حذرت دراسة أجراها باحثون في مركز بحوث علوم القلب والأوعية الدموية بجامعة لندن من ان الاستخدام المفرط للأسبرين يعرض لمخاطر صحية كبيرة.

وأضافت الدراسة أن مستخدمي الأسبرين أكثر عرضة لحدوث نزيف معوي حاد بنسبة “30% “من غيرهم مشيرة الى ان هذا لا يعني اتخاذ قرار بالتوقف عن تناول الاسبرين لجميع المرضى نظرا لفائدته في منع الإصابة بالعديد من النوبات القلبية.

وحللت الدراسة نتائج تسع دراسات أجريت على مستخدمي الاسبرين وشملت “100 “ألف شخص وأظهرت ان الآثار الجانبية لتناول العقار الطبي عديدة لافتة الى عدم جدوى استخدامه لمنع الإصابة بالسرطان.

وأشارت الى انتشار استخدام الاسبرين في العالم بشكل كبير لدرجة ان ثلث الامريكيين في منتصف العمر يستخدمون العقار بانتظام.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، توصلت دراسة طبية أمريكية إلى أن روائح وهمية مثل رائحة شئ يحترق أو عفن أو حتى كبد الأوز يمكن أن يكون جزءا من الشعور الذي ينتاب بعض الناس قبل الإصابة بنوبة من الصداع النصفي.

وقال "ماثيو روبينز" الذي أجرى الدراسة وزملائه في مركز "مونتفيور" بنيويورك أن هذه اضطرابات في حاسة الشم تعرف باسم الهلوسة الشمية مضيفا أن الرائحة الأكثر شيوعا كانت رائحة شيء يحترق أو أنواعا مختلفة من الدخان.

وفحص الباحثون سجلات أكثر من 2100 مريض تمت متابعتهم على مدى 30 شهرا ووصف 14 شخصا أي أقل من 7ر0% روائح شموها قبل الإصابة بنوبة الصداع.

ويعاني نحو 11% من سكان العالم من الصداع النصفي فيما يعاني نحو 30% ممن تكرار إصابتهم بالصداع النصفي من اضطرابات حسية قبل الصداع لكنها تكون عادة مرئية مثل ومضات من الضوء أو بقع مظلمة وقد تظهر أعراض للوخز أو الخدر أو صعوبة في الكلام أو الفهم.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، حذرت دراسة أمريكية من خطورة فقر الدم عند الرجال، مشيرة إلى انه يزيد خطر موت الرجل بعد إصابته بجلطة بما لا يقل عن ثلاثة أضعاف.

وقال البروفسور "جايسون سيكو" بكلية الطب بجامعة "يال" الأمريكية: "إن فقر الدم الحاد بين الناجين من الجلطات يزيد فرص وفاتهم خلال السنة الأولى التي تلي التعرض لجلطة".

وذكر الباحثون أن فقر الدم يؤشر إلى خطر الوفاة بعد الجلطات أكثر من أمراض القلب والسرطان أو الجلطات الحادة. 

وأضافوا أنه بعد إجراء دراسة على أربعة آلاف رجل تعرضوا لجلطة، تبين ان خطر وفاة المصاب بجلطة يكون موجودا حتى عندما يكون فقر الدم بسيطا جدا.

وأوضح "سيكو" بهذا الصدد ان فقر الدم يمكن أن يلحق ضررا بالأوعية الدموية الدماغية، ما يجعل من الدماغ أقل قدرة على مواجهة أي جلطة.

وأضاف أن فقر الدم يمكن أن يؤثر سلبا على فعالية نقل الأوكسجين إلى الدماغ أيضا، ويمكن أن يلعب دورا في المشاكل الطبية الشائعة التي تزيد خطر الإصابة بجلطة".

 

دلالات:
  • القهوة
  • الشاي
  • السكري
  • الزنجبيل
  • الفلفل
  • الرشاقة
  • البدانة

اقرأ أيضاً