عاجل الأخبار
أشار كثير من الشباب إلى أن التزامات العمل والدراسة جعلت تنظيم الوقت لرؤية العائلة أمرا صعبا. دراسات:

دراسات: مراهقو العصر يكرهون الجنس وعلاج إدمانه ضروره

أ ش أ- بنا- بي بي سي- وكالات- عين
٢٠١٨-٠٨-٠٧ ١٧:٢٩:٣٧





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- بنا- بي بي سي- وكالات- عين: توصلت دراسة طبية في بريطانيا إلى أن المراهقين باتوا أقل ميلا لممارسة الجنس، مفضلين قضاء الوقت مع العائلة وإقامة العلاقات الرومانسية على الإنترنت.

كما كشفت الدراسة، التي أجريت على ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 18 عاما، عن أن المراهقين باتوا يشربون الكحول بكميات أقل بكثير مقارنة بالسابق.

وقالت خدمة الاستشارة البريطانية للحمل، المعروفة اختصارا بـ "بي بي إيه إس"، إن هذا ربما يشرح الانخفاض الكبير في معدلات حمل المراهقات في المملكة المتحدة منذ عام 2007م.

وذكر تقرير "بي بي إيه إس" أن الجيل الحالي من المراهقين يبدو أكثر عقلانية وأشد تركيزا على التحصيل العلمي والنجاح الوظيفي في المستقبل، كما يبدو أكثر جدية ووعيا في تجنب حدوث الحمل.

وقال أكثر من 80% من المراهقين في المسح إن الأداء الجيد في الامتحانات أو النجاح في الوظيفة المختارة كان على رأس أولوياتهم، مقارنة بـ"68"% ممن قالوا إن قضاء وقت مع الأصدقاء يحتل أهمية كبيرة.

كما كان الشباب أكثر ميلا إلى اعتبار قضاء وقت مع العائلة بنفس درجة الأهمية وأكثر أهمية من قضاء وقت مع الأصدقاء.

وأشار كثير من الشباب إلى أن التزامات العمل والدراسة جعلت تنظيم الوقت لرؤية العائلة أمرا صعبا.

لكن تفاصيل النشاط اليومي التي سجلها المراهقون، كجزء من الدراسة، كشفت عن أنهم يقضون نحو خمس ساعات في المتوسط على الإنترنت يوميا، لأسباب لا تتعلق بالدراسة أو العمل.

وذكرت الدراسة أن أقل من ربع أولئك الذين شملتهم، كانوا يتحدثون مع أصدقائهم وجها لوجه بنفس القدر الذي تحدثوا معهم على الإنترنت، بينما كان يتحدث 70% منهم مع الأصدقاء أربع مرات أسبوعيا على الأقل.

وأشار الباحثون إلى أن الشباب الذين كانوا يقضون الوقت بانتظام وجها لوجه مع الأصدقاء والشركاء، يميلون إلى أن يكونوا أكثر نشاطا من الناحية الجنسية.

وتواصل معدلات انخفاض حمل المراهقات منذ 20 عاما في جميع مناطق المملكة المتحدة، بعد أن طبقت الحكومة استراتيجية للتعامل مع المشكلة. وتعد بريطانيا صاحبة إحدى أعلى المعدلات لحمل المراهقات في أوروبا الغربية.

واستغرقت الاستراتيجية، التي أدت لتحسين وتسهيل الوصول إلى خدمات منع الحمل ووسائله، ونشر المزيد من الوعي عن طريق دروس التربية الجنسية في المدارس والعيادات، قرابة 10 أعوام، لكن المعدلات واصلت انخفاضها بمعدل 50% منذ 2007م.

وفي عام 1969م، كانت معدلات الحمل 47 فتاة حاملا من بين كل 1000 فتاة تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 17، لكن في عام 2016م انخفضت لتصل إلى 18.9.

وكشفت الدراسة أيضا، عن تغير التوجهات العامة في المجتمع، إذ بات يشعر أربعة من بين كل خمسة بوصمة مرتبطة بكون الشخص أصبح والدا مراهقا أو والدة مراهقة، كما لم يعد من المتوقع حصول الفتاة المراهقة على دعم الدولة أو الأسرة حال أصبحت حاملا.

وقال غالبية المشاركين في الدراسة إنهم عادة يستخدمون وسائل منع الحمل عند ممارسة الجنس، على الرغم من أن 14 % منهم قالوا إنهم "نادرا" ما أقاموا علاقة جنسية أو لم يقيموها على الإطلاق.

 

وفي سياق متصل، دعت جمعية "ريليت" الخيرية، المعنية بدعم الأسرة في بريطانيا، مدمني الجنس إلى التواصل مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية لتلقي المساعدة، محذرة من أن لإدمان الجنس آثارا مدمرة على العلاقات الإنسانية والأسرية، وحتى على الصحة العقلية.

وقالت "ريبيكا باركر" 37 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، إن الرغبة الجامحة هيمنت على حياتها في 2014، ودمرت علاقاتها، و"في بعض الحالات السيئة، لم تكن ممارسة الجنس خمس مرات يوميا كافية".

وأضافت "باركر": "كان الجنس أول شيء أفكر فيه عندما أستيقظ، لم أكن أستطع التخلص من التفكير فيه... كنت أشعر أن كل شيء يذكرني بالجنس. أعتقد بأن الأمر مرتبط باكتئابي ونقص هرمون السيروتونين. كنت أشعر كما لو كان جسدي كله يشتهيه".

وتابعت: "كان يمنحني سعادة لحظية، وبعدها بخمس دقائق كنت أرغب فيه ثانية. أصبحت كالراهبة، ومكثت في البيت، وشعرتُ بالعار لأنه كان كل ما أستطيع التفكير فيه. وعلى الرغم من أنه لم يكن لأحد القدرة على قراءة أفكاري، إلا أن تواجدي بين الناس كان أمرا مقلقا للغاية لي".

وعن تجربتها مع شريكها تقول: "في البداية، كان الأمر جيدا بالنسبة له، لكن بعد ذلك لم يستطع فهم الأمر مطلقا. بعد بضعة أشهر بدأ في طرح أسئلة حول أسباب المشكلة. واتهمني في البداية بإقامة علاقة غرامية مع آخر، واعتقد بأنه كان عليّ أن أشعر بالذنب، وأن هذا هو السبب وراء طلبي ممارسة الجنس معه باستمرار".

وشُخصت باركر بالإصابة بالاكتئاب عام 2012م، بعدما أنجبت ثالث أطفالها. وقالت إنه بعدما اشتد عليها الأمر عام 2014م، لجأت إلى تغيير وظيفتها، وانفصلت عن شريكها وانتقلت إلى فرنسا.

وقال "جراهام"، الذي يُشار إليه باسم مستعار لعدم الكشف عن هويته، إن الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس دفعته إلى خيانة زوجته مع المئات من العاملات في الدعارة، الأمر الذي خلف عنده شعورا بالذنب سيطر عليه بشكل تام.

ويعتقد "جراهام" وهو في العقد السادس من العمر، بأنه كان يدفع مئات الجنيهات الاسترلينية شهريا على ممارسة الجنس على مدار أعوام.

وتوقف "جراهام" عن "حياته المريعة المزدوجة" عندما عثرت زوجته على رسالة إلكترونية وواجهته بها.

ويعرف إدمان الجنس بأنه أي نشاط جنسي يشعر الشخص فيه بأن نشاطه "خارج السيطرة".

 

وفي سياق متصل، أكدت الأبحاث الطبية الحديثة على أهمية علاج أمراض اللثة والأسنان لتشكل حائط صد وحماية ضد فرص الإصابة بالبروستاتا .

وأظهرت النتائج إلى أن علاج أمراض اللثة يعمل على تقليل التهابات البروستاتا، وهو المرض الذى يعمل على التهاب الغدة المسئولة عن إنتاج وإفراز السائل المنوي .

وأوضح أستاذ طب الأسنان بجامعة "ويسترن" الأمريكية الدكتور "نبيل بيسادا"، أن الدراسة توضح أنه إذا تعاملنا مع أمراض اللثة، فإنه يمكن أن نسهم في تحسين أعراض التهاب البروستاتا ونوعية الحياة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من هذا المرض .

ودرس الباحثون حالات 27 رجلا و21 سنة وكبار السن، حيث عانى أغلبهم من ألم كوخزة إبرة ما يدل على معاناتهم من التهاب في غدة البروستاتا، ليخضعوا بعد ذلك إلى اختبارات قياس مستوى عدد من بروتينات البروستاتا والعلامات المحتملة لالتهاب والسرطان "PSA".

وأشارت المتابعة إلى عدم معاناة 21 شخصا من 27 من التهابات بسيطة، في مقابل 15 شخصا عانوا من أورام خبيثة مصاحبة لالتهابات اللثة والاسنان .

 

وفي سياق متصل حول الصحة العامة للأسنان وعلاقتها بظهور العديد من الأمراض، أكدت دراسة حديثة تتعلق بالأورام السرطانية التي تصيب الفم والمريء والعنق، نتيجة فيروسات الورم الحليمي HPV، والتي يمكن التقاطها عبر الجنس الفموي، يمكن لفرشاة الأسنان العادية، تكون وسيلة فعالة للوقاية من تلك الأمراض.

وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة "الوقاية من السرطان"، أن قلة الاعتناء بنظافة الفم قد تكون من بين أبرز مسببات أمراض السرطان المرتبطة بتلك الفيروسات، إذ أن الذين لا يعمدون إلى تنظيف أسنانهم بالفرشاة والمعجون يسجلون حالات إصابة تفوق نظرائهم بواقع 56 %، في حين يسجل أصحاب أمراض اللثة زيادة بنسبة الإصابة بواقع 51 %.

واعتمدت الدراسة التي أعدها مركز الصحة الأمريكي على مسح نتائج 3400 شخص تتراوح أعمارهم بين 30و69 عاما، سبق لهم تقديم بيانات حول صحة فمهم وأسنانهم وحول مدى إصابتهم بفيروسات الورم الحليمي خلال الفترة ما بين 2009 -2010م.

ولم يربط العلماء بين الجنس الفموي وأمراض السرطان التي تصيب الحنجرة والمريء والعنق إلا خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك بعدما تنبه الأطباء إلى تزايد تلك الأورام رغم تراجع عدد المدخنين في الغرب، إذ تسجل سنويا في الولايات المتحدة 2370 حالة سرطان من هذا النوع لدى النساء مقابل 9356 حالة لدى الرجال.

وقال علماء: "إن نتيجة الدراسة الحالية تؤكد وجود سبل أكثر سهولة للوقاية من هذا الفيروس والأورام التي قد تنتج عنه، وفي مقدمتها الحفاظ على نظافة الأسنان والفم".

وذكرت مراكز "السيطرة على الأمراض والوقاية" الأمريكي أن الرجال والنساء الناشطين جنسياً، يلتقطون إحدى أنواع فيروس الورم الحليمي، وفي معظم الحالات يتم التعافي من الفيروس دون التسبب في مشاكل صحية، لكن ما من طريقة محددة لمعرفة إن كان أي من ملتقطي الفيروس سيصابون بالسرطان.

وتشير الإحصائيات إلى 1700 حالة إصابة بسرطان الحنجرة بين النساء مقابل 6700 حالة بين الرجال سنوياً بالولايات المتحدة.

وحذرت الدراسة الأمريكية بأن الفيروس تخطى التبغ كأبرز مسبب للسرطان بين الأمريكيين تحت سن الخمسين.

وحذر علماء من أن تغير الممارسات الجنسية قد أدى إلى ارتفاع عدد المصابين بسرطان الحنجرة، وسط مخاوف من تفشي المرض كوباء.

دلالات:
  • الجنس
  • العلاقات الخاصة
  • المراهقين
  • إدمان الجنس
  • الجماع
  • الزواج
  • العمل

اقرأ أيضاً