عاجل الأخبار
رصدوا أن الأطفال الذين يعانون من ضعف القبضة أكثر عرضة بمعدل ثلاثة أضعاف لتدهور الصحة أكثر من أولئك الذين لديهم قبضة قوية. علماء:

علماء: "قبضة اليد" و"النظام الغذائي" مؤشران لصحة الإنسان

العمانية- وكالات- عين
٢٠١٨-٠٩-٠٥ ١٧:٠٧:٤٠





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










العمانية- وكالات- عين: أكدت دراسة أجراها باحثون من كلية الصحة بجامعة "بايلور" الأمريكية أن ضعف قبضة اليد قد يشير إلى مشاكل صحية في المستقبل.

وقالت الدراسة التي نشرت بمجلة طب الأطفال أن القبضة الضعيفة لدى الأطفال قد تشير إلى ارتفاع مخاطر صحية مثل السكري وأمراض القلب في المستقبل.

وأجريت الدراسة على مجموعة الأطفال من الصف الرابع حتى الصف الخامس أجري لهم اختبار قوة القبضة في بداية الدراسة. ووجد الباحثون أن ما يقرب من 28% من الأولاد و20% من الفتيات يصنفون على أنهن يعانون من قبضة ضعيفة.

ورصدوا أن الأطفال الذين يعانون من ضعف القبضة أكثر عرضة بمعدل ثلاثة أضعاف لتدهور الصحة أكثر من أولئك الذين لديهم قبضة قوية.

وقال الباحث "بول جوردون": "ما نعرفه عن أطفال اليوم هو أنه بسبب انتشار السمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض ما قبل السكري والأمراض القلبية الوعائية من الأجيال السابقة".

وأضاف: تقدم هذه الدراسة لقطات متعددة عبر الزمن وتوفر المزيد من المعرفة حول قوة القبضة والمخاطر المستقبلية لتطوير مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وتساعد على تحديد المراهقين الذين سيستفيدون من تغييرات نمط الحياة لتحسين لياقة العضلات.

وأشار الى أن اختبار قوة القبضة بسيط ويمكن تنفيذه بسهولة في مكتب متخصص في الرعاية الصحية وله قيمة للبالغين والأطفال.

 

وفي سياق متصل بصحة الإنسان، أكدت دراسة أجراها باحثون من مستشفى "بريجهام" للنساء وكلية الطب بجامعة "هارفارد" في بوسطن أن النظام الغذائي المعتدل في الكربوهيدرات يمكن أن يكون المفتاح للحد من الأمراض الفتاكة المؤدية للوفاة كالقلب والسرطان.

وتتبعت الدراسة حالة أكثر من  15000 امريكي لمتوسط 25  عاما ووجدوا أن الوجبات منخفضة الكربوهيدرات "أقل من 40% من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات" والحمية عالية الكربوهيدرات "أكثر من 70% من السعرات الحرارية" كانت مرتبطة زيادة خطر الوفاة بينما ارتبط الاستهلاك المعتدل من الكربوهيدرات "من 50 إلى 55 % من السعرات الحرارية" بتراجع خطر الأمراض المؤدية للوفاة.

وقال الباحث "سكوت سولومون": "هذا الدراسة الأكثر شمولا تساعدنا على فهم أفضل للعلاقة بين مكونات محددة من النظام الغذائي والصحة على المدى الطويل".

ووجد الباحثون أن تناول المزيد من البروتينات والدهون الحيوانية من الأطعمة مثل لحم البقر والضأن والدجاج والجبن بدلاً من الكربوهيدرات كان مرتبطا بخطر أكبر للوفاة في حين تناول المزيد من البروتينات والدهون النباتية من الأطعمة مثل الخضروات والبقوليات والمكسرات ارتبط بانخفاض المخاطر.

وأضاف أن هذه البيانات تشير إلى أن التحول نحو استهلاك أكثر اعتمادا على النباتات من المرجح أن يساعد في الوقاية من الأمراض الفتاكة الرئيسية.

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة أجراها باحثون من جامعة "كيرتن" في استراليا ان النظام الغذائي الغني بالخضروات والأسماك يساعد على الحد من مرض التصلب المتعدد.

وقالت الدراسة: "إن اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والأسماك والبقوليات والبيض والدواجن يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالتصلب المتعدد وهو مرض طويل الأمد يؤثر على الدماغ والحبل الشوكي والعصب البصري في العين".

واشار الباحثون إلى أن التصلب المتعدد يحدث عندما يكون هناك فقدان أو تلف في المناطق المحيطة بالألياف العصبية التي تحمل إشارات من وإلى خلايا الدماغ.

وقام الباحثون بتحليل البيانات ما يقرب من 700 شخص في جميع أنحاء أستراليا وقارنوا بين تأثير نوعين من النمط الغذائي الأول هو نظام غذائي صحي يحتوي على نسبة عالية من الأسماك والبيض ولحوم الدواجن والبقوليات والخضراوات والآخر هو نظام غذائي على النمط الغربي مرتفع بمنتجات الألبان كاملة الدسم واللحوم الحمراء مع انخفاض في المكسرات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع استهلاك الأطعمة الصحية كان مرتبطا بانخفاض خطر التشخيص الأول لإزالة الميالين في العصبي المركزي وبالتالي تراجع احتمالات الإصابة بالتصلب المتعدد.

ويعتقد العديد من الباحثين أنه في مرض التصلب العصبي المتعدد يهاجم الجهاز المناعي سائل المايلين السليم في الدماغ والحبل الشوكي والعصب البصري ويؤثر الضرر أيضا على الألياف والخلايا ويعطل الإشارات الصادرة عن الحواس والتحكم في الحركة.

وتشمل أعراض المرض مشاكل في الرؤية وفقدان والتوازن وصعوبة الكلام والهزات ومشاكل الذاكرة والتركيز والتعب الحاد، ويوجد هناك أكثر من 3ر2 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعيشون مع مرض التصلب العصبي المتعدد.

 

وفي سياق متصل، ارتفعت في السنوات الأخيرة نسبة المصابين بمرض هشاشة العظام على مستوى العالم، والسبب يرجع بالطبع إلى التغيرات الهرمونية في المقام الأول تليها العادات الغذائية الخاطئة وقلة النشاط البدني. فالرجال هم الفئة الأقل نسبة في الإصابة بمرض هشاشة العظام، والسبب يرجع إلى أن هرمون التستسترون الذي يعمل على نقل الكالسيوم للعظام لدى الرجل يتميز بنوع من الانتظام الشديد في نسبته.

فهو لا يتعرض لتلك التغيرات الحادة التي يتعرض لها هرمون الأنوثة لدى المرأة على مراحل عمرها المختلفة، بالتالى تظل عملية نقل الكالسيوم من الجسم إلى العظام منتظمة بصورة ونسبة شبه ثابتة، إلى أن تبدأ مرحلة انخفاض هرمون التستسترون بداية من العقد الخامس للرجل.

وأن نسبة الانخفاض في هرمون الذكورة لدى الرجال يتميز بالبطء والتدرج ولا يتم بصورة فجائية وعنية كما يحدث للمرأة. وشدد على أن كل العوامل السابقة ساهمت بصور فعالة في خفض أعداد الرجال المصابين بهشاشة العظام مقارنة بالنساء.

دلالات:
  • قبضة اليد
  • الخصوبة
  • الخضروات
  • النظام الغذائي
  • السمنة
  • الكربوهيدرات

اقرأ أيضاً