عاجل الأخبار
تكون قادرة على عكس إشارة الشبكات المحلية اللاسلكية (واي فاي) القادمة من أجهزة بث الإشارات (الراوتر) مثل المرايا علماء:

علماء: اكتشاف الألواح المعدنية الحية والأجهزة التعويضية الذهنية

رويترز- بي بي سي- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٨-٠٩-٠٥ ١٧:١١:٤٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- بي بي سي- العمانية- وكالات- عين: تمكّن فريق من الباحثين في الولايات المتحدة من تطوير ألواح معدنية مطبوعة يمكن أن تثبت على أي غرض من أغراض الحياة اليومية بحيث تقوم بتحويله إلى جهاز ذكي، مما يتيح إمكانية استخدامه في إطار تكنولوجيا "انترنت الأشياء".

وتصنع الألواح المعدنية على شكل أنماط من النحاس المنطوي، ويتم طباعتها في صورة رقاقات مرنة رقيقة مثل الورق، بحيث تكون قادرة على عكس إشارة الشبكات المحلية اللاسلكية (واي فاي) القادمة من أجهزة بث الإشارات (الراوتر) مثل المرايا.

وعندما يلمس المستخدم هذه اللوحات المثبتة على الأجهزة، فإنه يعرقل عملية عكس الإشارات على نحو يمكن التقاطه عن بعد بواسطة الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية.

ويؤكد الباحثون من جامعة "يو سي سان دييجو" الأمريكية أن هذه الألواح المعدنية المطبوعة يمكن تثبيتها على الأشياء العادية التي يستخدمها البشر ويتفاعلون معها كل يوم مثل زجاجات المياه والجدران والأبواب، وأن هذه الأشياء سوف تصبح مثل الأجهزة الذكية عن طريق عكس إشارات الشبكات المحلية اللاسلكية بحيث يمكن استخدامها في إطار تقنيات "البيت الذكي" للتحكم في الأجهزة والأغراض المنزلية المختلفة.

وقال الباحث بكلية الهندسة في جامعة "سان دييجو" (زين يو تشانج): "إن رؤيتنا تتمثل في توسيع نطاق انترنت الأشياء بحيث تتجاوز الربط بين الهواتف المحمولة والساعات الذكية وغيرها من الأجهزة التكنولوجية الحديثة"، مضيفا "نحن نطور أجهزة استشعار معدنية مطبوعة تتميز بأنها رخيصة الثمن ولا تحتاج إلى بطارية ويمكنها أن تفتح المجال أمام مختلف الأغراض للدخول إلى عالم انترنت الاشياء".

وأطلق الباحثون على الألواح المعدنية الجديدة اسم "الألواح الحية"، ويقولون إنهم بإمكانهم تعديل هذه الألواح بحيث تقوم بعكس مختلف أنحاء الإشارات الإلكترونية مثل بلوتوث أو إشارات الهواتف المحمولة أو غيرها، عن طريق تعديل الخامة التي تصنع منها هذه الألواح.

وأكد فريق الدراسة أن هذه الألواح لا تحتوي على أي بطاريات أو رقائق من السليكون أو مكونات كهربائية، وبالتالي فإنها لا تحتاج إلى أي صيانة على الاطلاق.

ويقصد بمفهوم "انترنت الأشياء" إمكانية الربط بين مختلف الأغراض في الحياة اليومية عن طريق الإنترنت لتسهيل إمكانية استخدامها والاستفادة منها عن بعد.

 

وفي سياق متصل بالاكتشافات العلمية، أعلن العلماء التوصل لتقنية لتوظيف القوى الذهنية لتحريك الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية.

وقالوا: "إن هذه التقنية تتضمن زرع أقطاب كهربية دقيقة في منطقة بالمخ تتحكم في ارادة الشخص لأداء حركة معينة ما يتيح للمريض أن يحرك بسلاسة ذراعا صناعية".

وبحسب الدراسة والتجارب المنشورة في دورية "ساينس" قام جراحون بكلية طب "كيك" بجامعة "جنوب كاليفورنيا" بتركيب قطبين كهربيين صغيرين في منطقة القشرة الجدارية الخلفية بمخ مريض.

ثم تم توصيل الأجهزة التعويضية العصبية بالكمبيوتر لمعالجة البيانات التي يصدرها مخ المريض لتحديد ما يريد على وجه الدقة مما يمكنه من التحكم في ذراع آلية موجودة على طاولة قريبة أو مؤشر فارة الكمبيوتر.

وقال الباحث بمعهد كاليفورنيا لتكنولوجيا العلوم العصبية "ريتشارد اندرسون": "أمكن للسيد سورتو ان يتعلم كيف يمسك بأشياء مختلفة وممارسة ألعاب الفيديو او ان يرشف مشروبا".

وقال "اندرسون": "منطقة القشرة الجدارية الخلفية بالمخ مصدر خصب للاشارات يمكن استخدامه لتحديد أغراض شخص مشلول ويمكن الاستعانة بهذه الاشارات للتحكم في روبوتات ذكية وأجهزة كمبيوتر لتحديد تفاصيل الحركة أو أجهزة خارجية مثل الذراع الصناعية".

وكان يجري في السابق زرع الأجهزة التعويضية العصبية في منطقة القشرة الحركية -وهي منطقة بالمخ تتحكم مباشرة في حركة الجسم- للمرضى المصابين بالشلل. لكن مع قدرة هؤلاء المرضى على التحكم في الذراع الآلية كانت الحركة تأتي متأخرة ومرتعشة.

إلا أن زرع الأجهزة التعويضية العصبية في جزء من المخ يتحكم في الارادة والحركة جاء بنتائج طبيعية بدرجة أكبر.

 

وفي سياق متصل حول أحدث الاكتشافات العلمية والتكنولوجية في كافة المجالات، يسعى أطباء بريطانيون لإعادة بناء وجه الإنسان، باستخدام خلايا جذعية مستخرجة من الدهون.

ونجح فريق طبي بمستشفى "جريت أورموند ستريت" البريطانية، في تخليق غضاريف بشرية معمليا، يعتقدون أنه يمكن الاعتماد عليها لإعادة بناء الأذن والأنف.

بحسب الأبحاث التي نشرت في دورية "نانومديسين"، قال الفريق: "إن الآلية العلاجية يمكن أن تحدث ثورة في مجال الرعاية الطبية". 

ويريد الأطباء علاج حالات مثل صغر صيوان الأذن، التي تتسبب في توقف الأذن عن النمو بشكل سليم، ويمكن أن تنتهي بتشوه الأذن أو فقدانها.

ويتم استخراج غضاريف من الضلوع، قبل أن ينحتها الجراحون بدقة لتماثل الأذن تماما، ويزرعونها في رؤوس الأطفال.

لكن تلك التقنية تتطلب العديد من العمليات الجراحية، وتخلّف ندبات دائمة على الصدر، كما أن غضاريف الضلوع لا تتعافي أبدا.

وأخذ الفريق الطبي عينة دهون صغيرة، تستخلص منها خلايا جذعية لتنمو بعد ذلك.

ويوضع قالب يشبه الأذن داخل سائل الخلايا الجذعية، ليساعدها على أن تأخذ شكل الأذن البشرية نفسها والبنية الهيكلية الخاصة بها عندما تنمو.

كما تستخدم في تلك العملية مواد كيماوية لتساعد تلك الخلايا على التحول إلى خلايا غضروفية، وبعد ذلك تزرع تحت الجلد، لتنمو وتمنح الطفل شكل الأذن العادية.

وتسمح التقنية الجديدة بتخليق غضاريف لأجزاء أخرى من الجسم مثل الأنف، التي قد تصاب بأذى لدى البالغين جراء الجراحة لإزالة السرطان.

وأوضح الجراح بجامعة "يونيفرستي كوليدج" البريطانية "مارتن بيرتشال": أن التقنيات العلاجية، التي تعتمد على الدهون، تحتاج إلى الكثير من اختبارات السلامة للوصول إلى المرحلة النهائية".

ويُذكر أن "بيرتشال" كان من بين المشاركين في أول عملية جراحية لتخليق شعب هوائية معمليا وزراعتها في أجساد المرضى.

 

وفي سياق متصل حول أحدث الاكتشافات العلمية والتكنولوجية في كافة المجالات، قال تقرير علمي: "إن نوعا من البكتيريا يمتص الغازات الطبيعية، يمكن أن يصبح خط دفاع ضد عمليات تسرب النفط او انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري".

وعزلت الدراسة نوعا من الميكروب قادرا على البقاء وسط غاز البروبان وغاز الميثان، وهو من الغازات القوية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، المعروفة بالبيوت الزجاجية.

وعلقت جامعة "ايست انجليا" البريطانية عن تقرير نشره عالمان من الجامعة في دورية "نيتشر" وقالت: "إن هذه البكتيريا باستهلاكها لغازي البروبان والميثان، تمنعهما من الوصول إلى الغلاف الجوي".

وقال التقرير: "إن هذا يعني أن الميكروبات يمكنها أن تحتوي اثار انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الجو، سواء كان ذلك من تسرب الغازات الطبيعية إلى البيئة أو كانت ناجمةعن أنشطة الإنسان مثل التسربات النفطية او استخراج الغازات من التربة".

وقالت الدراسة: "إن هذا النوع من البكتيريا رصد لأول مرة في شمال أوروبا، وأيضا عقب البقعةالنفطية التي تسببت فيها (بريتيش بتروليوم) في خليج المكسيك عام 2010م، والتي كانت منأسوأ الكوارث البحرية قبالة سواحل الولايات المتحدة".

 

دلالات:
  • الاكتشافات العلمية
  • الاختراعات
  • الأجهزة التعويضية
  • التلوث
  • البكتيريا
  • عمليات التجميل

اقرأ أيضاً