عاجل الأخبار
ابتكر علماء روس مقياس حرارة لقياس درجات الحرارة المنخفضة جدًا كما في القطب الشمالي والقمر مستقبليات:

مستقبليات: ابتكار "رغوة" لإنقاذ ضحايا الأعيرة النارية و"ميزان" لقياس برودة الفضاء

العمانية- أ ش أ- CNN- رويترز- وكالات- عين
٢٠١٨-١١-٠٣ ١٨:٣٠:٥٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










العمانية- أ ش أ- CNN- رويترز- وكالات- عين: ابتكر علماء في كلية الطب بجامعة "بنسلفانيا" الأمريكية رغوة خاصة تغلق الجروح الناتجة عن الأعيرة النارية، ويمكنها إنقاذ حياة المصاب عند استخدامها خلال 15 دقيقة من إصابته.

تعد الرغوة المبتكرة قادرة على وقف نزيف الدم وغلق الجرح لمنع تلوثه، لتقدم خدمة كبيرة لأطباء سيارات الإسعاف الذين يواجهون حالات كثيرة يوميا، وعليهم خلال دقائق معدودة إنقاذ حياة المصاب. كما أنه بالإمكان استخدامها لوقف نزيف الدم لحين وصول الأطباء.

كشف الباحثون أن الرغوة من مكونات يمكن إزالتها بعد فترة لعلاج الجرح إذا تطلب إجراء عملية، ويمكن للجراح تسخين "الرغوة" ومن ثم سحبها من الجرح وإجراء العملية.

ابتكرت الرغوة واختبرت في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا بموجب عقد موقع مع وزارة الدفاع الأمريكية، مدته ثلاث سنوات، وبكلفة 1.4 مليون دولار، يتضمن إنتاج رغوة نشطة تغلق الجروح الناتجة عن الأعيرة النارية، لوقف نزيف الدم ومنع تلوثها.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء الابتعاد عن الطرق التقليدية في خياطة الجروح واقتراح طرق بديلة، ففي السنة الماضية اقترح علماء من أستراليا غلق الجروح باستخدام صمغ (غراء) بروتيني.

 

في سياق متصل بالاختراعات والاكتشافات العلمية، ابتكر علماء روس مقياس حرارة لقياس درجات الحرارة المنخفضة جدًا كما في القطب الشمالي والقمر.

وقال "سيرجي دونتشينكو" مدير معهد البحوث العلمية للقياسات الفيزيائية والتقنية: "إننا ابتكرنا ميزانا غازيا صوتيا، يمكن استخدامه في مجال قياس درجات الحرارة المنخفضة جدا، فمثلا المعدات التكنولوجية الروسية ستحلق إلى القمر حيث درجات الحرارة 150- 200 درجة مئوية تحت الصفر، ولكن حتى نتأكد أنها ستعمل في مثل هذه الحرارة السالبة، سوف يتم اختبارها في حجرات خاصة فيها درجة الحرارة المطلوبة، والآن بعد ابتكار هذا الميزان، يمكن بدقة عالية تحديد درجة الحرارة في هذه الحجرات".

أضاف دونتشينكو "إن هذا الميزان مفيد أيضا لاختبار المعدات والآليات التي ستعمل في القطب الشمالي أيضا".

قال "إن على الأرض أماكن كثيرة تجعل المعادن هشة، لذلك، بفضل هذا الابتكار سنساهم في المشروع الدولي لإعادة تحديد وحدة درجة الحرارة مع الأخذ بالاعتبار ثابت بولتزمان (أحد الثوابت الفيزيائية وهو يعطي العلاقة بين طاقة الجزيء أو الذرة في الحالة الغازية ودرجة الحرارة) وقياس الفرق بين درجة الحرارة المطلقة وسلم درجات الحرارة الدولي المستخدم حاليا".

 

في السياق متصل، تدخل الهواتف المحمولة عصر ما يعرف بالتكنولوجيا الخفية بعدما ظهرت بالفعل الساعات والسماعات الذكية.

ورغم استحواذ ساعة "أبل" الجديدة على اهتمام المستهلكين بالساعات الذكية التي تقوم بدور الهواتف المحمولة فإن وتيرة التطوير وتراجع التكلفة وصغر حجم المكونات ستجعل الهواتف أصغر لدرجة دفعت بعض العاملين في الصناعة للقول إنها لن ترى أي "خفية".

وفي غضون سنوات قليلة ستطغى الهواتف التي تتكون من رقائق ومجسات دقيقة الحجم – يمكن أن تدخل في الأذن – على الساعات الذكية. لكن هذه الهواتف قد تتراجع لتتفوق عليها تكنولوجيا تدس في ملابسك أو حتى داخل جسمك.

وطورت شركة "براجي جي.إم.بي.إتش" الألمانية سماعات "داش" المبتكر "نيكولاي هفيد"، وهي عبارة عن سماعات توضع داخل الأذن وتعمل بالتكنولوجيا اللاسلكية وكأنها أجهزة سرية للمساعدة على السمع. وتحتوي السماعات الذكية على مشغل موسيقي وسعة تخزين تصل إلى أربعة جيجابايت وسماعة لاستقبال المكالمات ومجسات تراقب الموقع ومعدل نبضات القلب ودرجة حرارة الجسم ولن يتطلب استقبال المكالمة سوى هزة من رأسك.

ويرى الباحث "نيك هن"، ان "داش" هي مجرد بداية ويتوقع أن تهيمن الساعات الذكية على مبيعات الأجهزة التي توضع على الجسم خلال السنوات المقبلة ثم تتفوق عليها الأجهزة التي تدخل الأذن على أن تمثل الأخيرة أكثر من نصف سوق يصل حجمه إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2020م.

 

في سياق متصل حول أحدث الابتكارات العلمية التي ستقود البشرية في الفترة القادمة ومنها ثورة الجرافين، و"الجرافين" مادة يبلغ سمكها ذرة واحدة، وتجمع المادة العجيبة بين الصلابة الهائلة وخفة الوزن الفائقة، فضلا عن قابلية للبسط إلى حد بالغ الدقة، وهو ما قد يمكن تلك المادة التي اكتشفت في بريطانيا من تغيير كثير من مناحي الحياة البشرية.

 

يقوم فريق جامعة "مانشستر" الحائز على جائزة "نوبل"، والذي تمكن من عزل مادة الجرافين قبل نحو 10 سنوات، بالعديد من الدراسات التطبيقية لهذه المادة المذهلة.

"الجرافين" الذي وصف بأنه قد يكون أهم اكتشاف على الإطلاق خلال هذا القرن، هو أقل المواد سمكا على الأرض وأقوى بمئتي مرة من الفولاذ.

تبهر المادة الباحثين في أنحاء العالم الذين يستكشفون استخدامه في كل شيء من الإلكترونيات إلى قطاع الدواء.

سيتم افتتاح المعهد الوطني للجرافين بتكلفة 100 مليون دولار، وبدعم من الحكومة العام 2015م في "مانشستر"، بهدف وضع بريطانيا في قلب ثورة الجرافين التي تنعقد عليها آمال كبيرة.

يمكن استخدام "الجرافين" في صنع كل شيء من الهواتف المحمولة والحواسب اللوحية المرنة القابلة للطي إلى أجنحة طائرات خفيفة للغاية وصولا إلى أنظمة تنقية المياه وعلاجات للسرطان.

 

في سياق متصل حول أحدث الابتكارات العلمية التي ستقود البشرية في الفترة القادمة ومنها الشرائح الذكية في الطب، نجحت تجارب علمية في تركيب شريحة ذاكرة إلكترونية "USB" داخل دماغ الإنسان.

وفقا لباحثين من جامعة "جنوب كاليفورنيا" سيتم تزويد الـ"USB"  بجميع المعلومات التي يتذكرها الإنسان أو تلك التي يريد الاحتفاظ بها إلى الأبد سواء لأسباب مهنية أو عاطفية أو دراسية.

سيتم زرع الذاكرة في جزء غير متضرر من دماغ البشر، لتساعد الأجزاء المتضررة سواء بسبب حادث أو بسبب الزمن. ويعول العلماء على الأقطاب السالبة والموجبة في نقل المعلومات إلى الدماغ فيزيائيا وهو ما نجح مع الفئران والقردة حتى الآن.

قال علماء: "إن عددا صغيرا من البشر تطوع ليتم تزويده بالشريحة بعد عامين". وفي غضون عقد من الزمان كحد أقصى، بإمكان الأطباء وصف الشريحة كدواء يمكن شراؤه من الصيدليات.

كان علماء قد تمكنوا للمرة الأولى من العثور على طريقة لإنعاش الخلايا العصبية في الدماغ بشكل يعيد للمرء الذكريات الذاوية أو القديمة بشكل واضح تماماً، وذلك بفضل دراسات جرت على فئران سمحت بالتعرف على أنزيمات قادرة على تنشيط الذاكرة، وقد تفتح أبواباً واسعة لفهم عمل الدماغ ومعالجة أمراض مثل الخرف.

 

دلالات:
  • علماء
  • اكتشافات علمية
  • اختراعات
  • الفضاء
  • درجات الحرارة
  • الحروب

اقرأ أيضاً