عاجل الأخبار
استخدام الشوكولاتة الداكنة ذات النسبة العالية من الكاكاو تحسن مناعة الجسم البشري وتزيد من نشاط الدماغ علماء:

علماء: الكاكاو مصدر جيد لفيتامينات والحركة تقوى الذاكرة

  أ ف ب- رويترز- أ ش أ- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٨-١١-٠٣ ١٨:٣٦:٢٣





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










 

أ ف ب- رويترز- أ ش أ- العمانية- وكالات- عين: توصل علماء من جامعة "هاله" في مدينة "فيتنبرغ" الألمانية ومعهد "ماكس روبنر"، إلى اكتشاف مصدر جديد لفيتامين "D2" والذي يمكن الحصول عليه من الكاكاو.

بحسب العلماء الذين أشرفوا على الدراسة، فإن الكاكاو يعتبر مصدرا غير مباشر للحصول على هذا النوع من الفيتامينات.

قام العلماء بتجفيف حبوب الكاكاو تحت أشعة الشمس ليتمكنوا من استخلاص هذا الفيتامين.

أكدوا بأن العديد من منتجات الكاكاو، كزبدة الكاكاو والشوكولاتة الداكنة، تحتوي على أكبر كمية من الفيتامينات، بينما تحتوي الشوكولاتة البيضاء على كميات أقل.

يعتبر الفيتامين "D" أحد الفيتامينات الهامة لجسم الإنسان، حيث يؤدي نقصه لأمراض في الجهاز التنفسي والكساح وترقق العظام.

كان علماء في جامعة "لوما ليندا" الأمريكية قد توصلوا، في وقت سابق إلى أن استخدام الشوكولاتة الداكنة ذات النسبة العالية من الكاكاو تحسن مناعة الجسم البشري وتزيد من نشاط الدماغ.

 

في سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، أظهرت دراسة يابانية حديثة أن مجرد التدريب الخفيف مثل التنزه سيرا أو اليوجا أو رياضة "تاي تشي"، يكفي لتنشيط الذاكرة، مما يوفر وقاية ضد أمراض مثل الزهايمر.

ذكر باحثون من جامعة "تسوكوبا" اليابانية أن متطوعين حققوا نتائج طيبة في اختبارات للذاكرة بعد مشاركتهم لمدة عشر دقائق فقط في نشاط خفيف، حيث جعل الباحثون 36 متطوعا من أصحاء البدن في سن نحو 20  عاما يتدربون لمدة عشر دقائق على دراجة ثابتة، ثم قام هؤلاء بعدة واجبات مختلفة للذاكرة.

كما التقط الباحثون صورا لمخ بعض المتطوعين لمعرفة نشاط منطقة الحصين وهي المنطقة المسؤولة بشكل أساسي عن الذاكرة، وهي جزء من النظام النطاقي.

وتوصلوا إلى أن الحركة الخفيفة تحفز منطقة "الحصين"، وتحسن بذلك قدرات الذاكرة، وهذا مهم بشكل خاص لأن الفقدان العرضي للذاكرة يحدث مع أمراض كثيرة مثل الزهايمر.

بحسب باحثي الدراسة، يكفي مجرد القيام بتدريب رياضي على الدراجة الثابتة لزيادة الاتصال بين ما يعرف بالتلفيفة المسننة المسؤولة عن إنتاج الخلايا العصبية الجديدة طيلة حياة الشخص البالغ، وقشرة المخ، وكلما ازداد التواصل بين هاتين المنطقتين، تحسن أداء المتطوعين في اختبارات الذكاء حسبما أوضح الباحثون.

 

في السياق متصل، أكدت دراسة أن الغذاء السليم يساعد على منع الاصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.

 

بحسب الدراسة التي شارك فيها أكثر من 120 ألفا من الرجال والنساء ممن جرى متابعة حالاتهم لأكثر من 10 سنوات، قال الباحثون: "إن اولئك الذين يتناولون أغذية غنية بالحبوب الكاملة والخضروات والبندق مع الحد الأدنى من اللحوم الحمراء والسكر من المرجح أن تقل لديهم بواقع الثلث الاصابة بالانسداد الرئوي المزمن -حتى لو دخنوا- بالنسبة إلى أولئك ممن يتناولون غذاء غير متوازن".

قالت كبيرة المشرفين على الدراسة من المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية "رافائيل فاراسو": "أعتقد اننا نحتاج إلى التأكيد على دور الغذاء في الإصابة بالأمراض التنفسية وهو ما لا يعرفه الكثيرون".

أضافت، "الصحة التنفسية ووظائف الرئتين تنبئ بقوة عن الوضع الصحي العام والأسباب العامة للوفيات".

يضم مرض الانسداد الرئوي المزمن مجموعة من الأمراض المتعلقة بالقصور المرحلي لوظائف الرئة التي تحول دون مرور الهواء وتتسبب في مشاكل تنفسية ومن هذه الأمراض انتفاخ الرئة والالتهاب الشعبي المزمن وبعض أنواع الربو.

تقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: "إن نحو 15 مليون أمريكي مصابون بالانسداد الرئوي المزمن وهو ثالث الأسباب الرئيسية التي تفضى إلى الوفاة بالولايات المتحدة".

قالت "فاراسو": "عامل الخطر السائد للإصابة بالانسداد الرئوي المزمن في العالم النامي هو تدخين السجائر لكن زهاء ثلث المصابين بهذا المرض لم يدخنوا قط ما يوحي بوجود عوامل أخرى".

استعانت "فاراسو" وفريقها البحثي ببيانات أمريكية مستقاة من 73 ألف امرأة و43 ألف رجل ممن كانوا ضمن دراسات طويلة تابعت أنماط حياتهم وتاريخهم المرضي بين عامي 1984         و2000م.

يتضمن الغذاء السليم ذلك الغني بالخضروات والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة المتعددة والبندق والأحماض الدهنية الغنية "باويجا-3" مع الإقلال من اللحوم الحمراء والمصنعة والحبوب غير الكاملة والمشروبات السكرية.

 

في سياق متصل حول الطعام وصحة الإنسان، أكدت أحدث الأبحاث الطبية أن استهلاك كميات كبيرة من الأحماض الأوميجا  3 وفيتامين "د" المتواجدين في الأسماك بوفرة  يعمل على توفير الناقل العصبي الهام "السيروتونين" المعني بالتهدئة في المخ.

في الدراسة جديدة  نجح الباحثون في معهد بحوث مستشفى أوكلاند للأطفال في التوصل لتفسير الحلقة المفقودة للسيروتونين والعلاقة السببية بينه وبين فيتامين "ب" والأحماض الدهنية وأوميجا 3 في تخفيف الأعراض المرتبطة بمجموعة واسعة من اضطرابات المخ.

عكف الباحثون على دراسة أهمية هذه المغذيات الدقيقة للأمراض العصبية وتأثير "السيروتونين" أحد النواقل العصبية الهامة على مجموعة واسعة من الوظائف والسلوكيات المعرفية بما في ذلك المزاجية وصنع القرار, السلوك الإجتماعي والمتهور فضلا عن الدور الذي يلعبه في عملية صنع القرار الجماعي عن طريق الحافظ على الاختيار وردود الفعل الاجتماعية العدوانية أو السلوكية المتهورة.

بحسب البحث المنشور في مجلة "فاسيب" الطبية، سعى الباحثون إلى دراسة الاضطرابات السريرية, مثل اضطراب طيف التوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط الهوس الاكتئابي والفصام والاكتئاب كأحد الأسباب الرئيسية وراء انخفاض "السيروتونين" في المخ.

عمد رئيس الفريق البحثي "باتريك روندا" على شرح كيفية كون "السيروتونين" أحد أهم المغيرات للوظائف التنفيذية والسلوكيات الانفعالية والاجتماعية والمؤيدة لإنتاج السيروتونين المرتبط بوظيفة فيتامين "د" و"أوميجا  3" والأحماض الدهنية، مما يشير إلى إتجاه أحد هذه المغذيات الدقيقة الهامة لمساعدة المخ والتأثير على طريقة التصرف.

أوضح "روندا" أن الحمض الدهني يزيد إطلاق "السيروتنين" من الخلايا العصبية عن طريق الحد من الجزيئات المسببة للإلتهابات في المخ والتي تعرف بإسم سلسلة "البروستاجلاندين" والتي تحول دون إطلاق "السيروتونين" وتقترح كيفية تأثير الالتهابات سلبا على وظيفة "السيروتونين" في المخ.

تلقى هذه الدراسة الضوء على الآلية المرتبطة وراء انخفاض مستوى فيتامين "د" ومادة "الأوميجا 3" وتسبب قصورا في وظائف المخ والإدراك الاجتماعي وصنع القرار, وكيف لهذه الجينات المغذية الدقيقة تفاعلات قد تؤثر على الحالة العصبية والنفسية للإنسان.

 

في سياق متصل حول دور الطعام في دعم صحة الإنسان، أكدت دراسة بريطانية حديثة، أن عصير البطيخ يمثل أفضل مسكن لآلام العضلات في الجسم، والتي قد تنتج عن كثرة الأعمال سواء المنزلية اليومية، او الحركة الكثيرة..

بحسب الدراسة التي نشرت في الدوريات الأوربية طالبت السيدات بالابتعاد عن أي مسكنات كيميائية، والاعتماد المطلق على عصير البطيخ، الذي يحتوي على إنزيمات تسهم بشكل فعال في تسكين مواضع الألم في خلايا وألياف العضلات بالجسم.

كما أوضحت الدراسة أنه يعتمد على كمية كبيرة من المخدرات الطبيعية التي تهاجم الخلايا الفاسدة في المعدة، أي أنه يعمل كمطهر طبيعي للجدار الداخلي للمعدة.

دلالات:
  • الكاكاو
  • الذاكرة
  • المشي
  • الفيتامينات
  • الزهايمر
  • الخرف
  • الشيخوخة

اقرأ أيضاً