عاجل الأخبار
ربط الباحثون بين زيادة التعرض للنوبات القلبية وانخفاض درجة حرارة الجو والضغط الجوي وزيادة سرعة الرياح وتراجع فترات سطوع الشمس دراسات:

دراسات: الأزمات القلبية تعكس انفطار المشاعر وبرودة الطقس وندرة الدم

بي بي سي- أ ش أ- العمانية- رويترز- وكالات- عين
٢٠١٨-١٢-١٠ ١٥:٤١:٢٩





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










بي بي سي- أ ش أ- العمانية- رويترز- وكالات- عين: أفادت دراسة أن الأزمات القلبية تحدث في كثير من الأحيان عندما تنخفض درجات الحرارة.

ذكر تقرير نشر في دورية جمعية القلب الأمريكية أنه استنادا إلى بيانات طبية ومعلومات عن الطقس خلال فترة تزيد عن 15 عاما، ربط الباحثون بين زيادة التعرض للنوبات القلبية وانخفاض درجة حرارة الجو والضغط الجوي وزيادة سرعة الرياح وتراجع فترات سطوع الشمس.

قال كبير الباحثين إن الشيء الفريد في الدراسة الجديدة هو أنه "تمت متابعة جميع الأزمات القلبية التي تحدث في بلد بأكمله لمدة 16 عاما بالإضافة إلى بيانات الطقس في يوم حدوث النوبة القلبية".

قال الدكتور "ديفيد إيرلينج" رئيس قسم أمراض القلب في جامعة لوند ومستشفى سكونه الجامعي في السويد: "لدينا بيانات عن أكثر من 280 ألف أزمة قلبية وثلاثة ملايين معلومة من بيانات الأرصاد الجوية".

فحص "إيرلينج" وزملاؤه سجلات القلب السويدية التي تسجل كل المرضى الذين عانوا من أعراض تشبه الأزمة القلبية ونقلوا إلى وحدات الرعاية المركزة أو مختبرات القسطرة التاجية. وتضم السجلات معلومات صحية عن المرضى بينها السن وكتلة الجسم والتدخين من عدمه ونتائج رسم القلب وأنواع التدخلات الجراحية والأدوية والتشخيص.

حلل "إيرلينج" وزملاؤه بيانات الطقس والأحوال الجوية من عام 1998 إلى 2013 لنحو 274 ألفا و29 مريضا نصفهم في سن 71 أو أكثر.

بينما ارتبط انخفاض درجة حرارة الجو والضغط الجوي وزيادة سرعة الرياح وتراجع فترات سطوع الشمس جميعا بزيادة مهمة من الناحية الاحصائية بخطر الإصابة بأزمة قلبية، ارتبط التأثير الأكثر وضوحا بدرجات الحرارة.

وجد الباحثون زيادة في الإصابة بالأزمات القلبية في الأيام التي تقل فيها الحرارة عن درجة التجمد. وانخفض معدل الإصابة عندما ارتفعت درجات الحرارة عن ثلاث أو أربع درجات مئوية.

لكن لماذا قد ترفع برودة الطقس خطر الإصابة بأزمة قلبية؟

قالت د."نيشا جالاني" من مركز العلاجات التدخلية للأوعية الدموية في نيويورك: "تزيد درجات الحرارة الباردة من ضيق الشرايين والأوردة... ومع شخص ما لديه انسداد بنسبة 70 -80% في الشرايين وهو ما قد لا يسبب أي أعراض.. قد تضيق الشرايين بما يكفي لوقف تدفق الدم بالدرجة المطلوبة". وأضافت أن البرد قد يزيد أيضا احتمالات تجلط الدم.

 

وذكرت "جالاني" أن هناك عوامل أخرى مرتبطة بالشتاء يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية مثل إزالة الثلوج الذي يرفع ضغط الدم. وأضافت أن للكافيين تأثيرا مماثلا على الشرايين وإن كان أقل بكثير.

 

 

في سياق متصل، أظهرت دراسات أن الناس الذين لا يمتلكون مهارات التفكير قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالنوبة القلبية أو الجلطة الدماغية.

خلص العلماء إلى هذه النتائج بعد رصد التطور الحاصل لما يقارب 4 آلاف شخص لمدة 3 سنوات، بمتوسط عمر يناهز 75 عاما.

خلصت نتائج الإختبارات إلى أن 85% ممن يفتقرون للمهارات هم الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية، فيما يتعرض 51% من اصحاب الدرجات العليا للإصابة بجلطة دماغية.

قال الدكتور "بهنام سبيان" بالمركز الطبي لجامعة "لايدن" الهولندي: "تبين هذه النتائج أن وظيفتي القلب والدماغ ترتبطان مع بعضها البعض بشكل وثيق"، وأضاف أن هذه النتائج "تؤكد أن تقييم الوظائف المعرفية يجب أن يكون جزءا من تقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية في المستقبل".

قد تم تسجيل 375 نوبة قلبية و155 جلطة دماغية أثناء هذه الدراسة.

أشار "سبيان" إلى أن النتائج الجيدة في اختبارات التفكير والذاكرة هي مقياس لصحة الدماغ، فيما تشير النتائج الدنيا للاختبارات أن الدماغ في حالة سيئة.

 

 

في سياق متصل، حذرت دراسة طبية من الأخطار التى تسببها المنومات على مرضى القلب خاصة قصور وظائف القلب لتعرضهم لمخاطر متزايدة بمعدل ثمانية أضعاف للوفاة المبكرة بين هذه الفئات الهامة.

أوضح الباحثون على حدوث زيادة كبيرة فى معدلات تناول المهدئات مما دفع الكثير من المرضى إلى دخول المستشفى للعلاج من مشاكل في القلب والوفاة المفاجئة خاصة بين مرضى قصور وظائف القلب.

تشير فيه البيانات إلى معاناة ما يقرب من 500 ألف بريطاني من قصور في وظائف القلب، وهي الحالة التي لا يضخ فيه القلب بقوة كميات الدم اللازمة لوظائف الأجهزة الحيوية فى الجسم مما يسبب ضيق في التنفس والشعور بالتعب وتورم القدمين، فضلا عن الأرق أكثر الآثار الجانبية شيوعا.

بينت الأبحاث أن العقاقير المستخدمة لمكافحة مشكلات وإضطرابات النوم من بينها المنومات، تزيد بمعدل ثمانية أضعاف خطر الوفاة مبكرا في غضون 6 أشهر بالمقارنة بالمرضى الذين لا يتناولون المنوعات.

 

 

في سياق متصل، قال باحثون أمريكيون: "إن المرضى الذين أصيبوا بأزمات قلبية تحمل دماؤهم نوعًا فريدا من الخلايا". 

في دراستهم التي أجروها على 111 شخصا، ونشرت في مجلة "البيولوجيا الفيزيائية"، استطاع الباحثون رصد الفرق بين الأشخاص الأصحاء ومرضى النوبات القلبية.

كان الفريق الأمريكي، من معهد "سكريبس" الأمريكي، يبحث عن خلايا بطانية "إندوثيليال" في دم المرضى.

تتكون طبقات دهنية على جدران الأوعية الدموية، وقد تتمزق في النهاية مما يطلق جزيئات من هذه الطبقات في الدم. وقد يعيق ذلك حركة تدفق الدم في الأوعية الدموية في القلب مما يتسبب في النوبة.

قال الباحثون: "إن الخلايا البطانية تنطلق أيضًا في الدم خلال تلك العملية".

وقد قارنوا إختبارات أجريت على 79 مريضا بعد إصابتهم بنوبة قلبية بـ 25 شخصا يتمتعون بصحة جيدة وسبعة آخرين يتلقون العلاج للأوعية الدموية المصابة.

قال أحد الباحثين المشاركين "بيتر كوهن": "إن الهدف من هذه الدراسة هو ترسيخ الدلائل بأنه يمكن الكشف بشكل موثوق عن وجود الخلايا البطانية لدى المرضى بعد النوبة القلبية، وعدم وجودها لدى نظرائهم الأصحاء."

أضاف "كوهن"، "كانت نتائجنا هامة للغاية حد أنه أصبح جليًا أن الخطوة التالية، هي تقييم مدى فائدة هذا الإختبار في تحديد مرضى النوبة القلبية حين تكون النوبة في مراحلها الأولى".

 

 

في سياق متصل، قال أستاذ القلب والأوعية الدموية جامعة القاهرة الدكتور "هشام صلاح الدين": "إن الشعور بالحزن والإكتئاب له علاقة وطيدة بأمراض القلب ويزيد من معدلات الوفاة، بينما للسعادة مردود إيجابي على صحة الإنسان فالإحساس بالسعادة والحماس والشعور بالغبطة يطيل العمر".

وأوضح "هشام" أن هناك مرض يسمى "متلازمة القلب المنفطر" وتتشابه أعراضه مع أعراض الأزمة القلبية، والذين يصابون به هم المرضى الذين قد مروا بحدث أليم، كوفاة أحد الأشخاص المقربين إلى القلب أو الانفصال عن شريك الحياة، ناصحاً بتناول الثوم لما له من فوائد لخفض ضغط الدم فضلاً عن الشاي الأخضر وبخاصة أن هناك دراسات كثيرة أجريت عليه وأثبتت فاعليته في ضبط الضغط وحرق الدهون ويحفز التمثيل الغذائى.

وأشار الطبيب المصري إلى أن نبضات القلب السريعة تحدث نتيجة خلل ما في القلب فيمكن أن تحدث نتيجة فسيولوجية طبيعية مثل الخوف أو الفرح وقد تحدث نتيجة وجود علة بالقلب مثل مشاكل بالصمامات أو بعضلة القلب وغيرها، مشيراً إلى أنه يمكن التغلب على ضربات القلب السريعة عن طريق عمل قسطرة للكشف عن أى بؤرة بها كهرباء زائدة.

تابع أنه يجب عمل توعية إعلامية عن خطوات عمل إنعاش للقلب وبخاصة أن البعض يجد صعوبة في عمل انعاش للقلب والذي يمكن أن ينقذ الإنسان قبل وصول الإسعاف مشيراً إلى أن الشركات العالمية لإسعاف الرئتين تعطى تعليمات عبر الهاتف عن كيفية إسعاف القلب المتوقف بالضغط باليد على صدر الشخص الذي توقف قلبه.

نصح بالإقلاع عن التدخين لما له من مخاطر على القلب والشرايين وممارسة الرياضة لمدة 45 دقيقة يومياً فضلاً عن اتباع نظام غذائي متوازن لا يحتوي على زيوت مهدرجة.

دلالات:
  • أمراض القلب
  • الأزمات القلبية
  • القلب
  • الطقس
  • الطقس البارد

اقرأ أيضاً