عاجل الأخبار
يمكن الإصابة بالمتلازمة في أي مرحلة عمرية وتتفاقم بشكل عام مع التقدم في السن. ويمكن أن تُسبب اضطرابا في النوم الأمر الذي يؤثر على أداء الأنشطة اليومية. علماء:

علماء: هناك علاقة بين الانتحار وبين تململ الساقين والتعرض للشمس

رويترز- أ ش أ- د ب أ- وكالات- عين
٢٠١٨-١٢-١٠ ١٥:٤٧:٠٤





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- أ ش أ- د ب أ- وكالات- عين: أفادت دراسة أن الأشخاص الذين يعانون متلازمة تململ الساقين قد تزيد لديهم احتمالات التفكير في الانتحار أو قد يخططون بالفعل لإنهاء حياتهم.

ومتلازمة تململ الساقين حالة تسبب رغبة لا يمكن السيطرة عليها في تحريك الساقين، وعادة ما يرجع هذا إلى إحساس غير مريح. وتزيد هذه الرغبة في المساء أو في ساعات الليل عندما يكون الشخص جالسا أو مستلقيا.

ويمكن الإصابة بالمتلازمة في أي مرحلة عمرية وتتفاقم بشكل عام مع التقدم في السن. ويمكن أن تُسبب اضطرابا في النوم الأمر الذي يؤثر على أداء الأنشطة اليومية.

وقال "برايان كو" الأستاذ المساعد في طب الأعصاب بجامعة "ييل": "إن المصابين بهذه المتلازمة يقولون عادة إنهم عندما يستلقون يعتريهم شعور غير مريح في أرجلهم إضافة إلى حاجة ملحة للحركة.. تمنعهم من البقاء على السرير".

وأضاف "كو" أن ذلك يعني في الأغلب ألا يتمكن المريض من الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، وأن قلة النوم يمكن جدا أن تؤدي إلى الاكتئاب والتفكير في الانتحار.

ووفقا لتقرير نشرته دورية (طب النوم) فإن فريق كو لم يستطع الجزم بأن متلازمة تململ الساقين تتسبب في تفكير الناس في الانتحار لكن ما استطاعوا قوله هو وجود صلة بين الأمرين.

وقال "كو" إن الخلاصة هي أن المتلازمة ”ترتبط بتبعات نفسية خطيرة تشمل التفكير في الانتحار و/أو محاولة الانتحار“.

وأشار الباحثون إلى أن متلازمة تململ الساقين تعد شائعة نسبيا إذ تنتشر بين نحو ثلاثة في المئة من البالغين في الولايات المتحدة.

وقال "بيتر فرانزين" الأستاذ المساعد بقسم الطب النفسي في "جامعة بيتسبرج": "تتفق مع دراسات سابقة توضح أن الأنماط المختلفة من اضطرابات النوم مرتبطة بالتفكير في الانتحار".

وتابع "فرانزين": "نحن نرى ذلك مع جميع مشاكل النوم، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من الأرق والنوم لفترات قصيرة أو طويلة. وهذا يظهر أنه الأمر ينطبق أيضا على متلازمة تململ الساقين".

وأضاف أن ما توصلت إليه الدراسة ليس مفاجئا وأن النوم مهم للتحكم في المشاعر. يحدث قصور في الإدراك عندما لا يحصل المرء على نوم كاف، كما يواجه صعوبة في اتخاذ القرار ويكون أكثر ميلا للقرارات المندفعة.

 

في سياق متصل، أوضحت دراسة نمساوية أن التعرض لأشعة الشمس لفترة قصيرة من الوقت قد يزيد من مخاطر الانتحار.

قال الباحث بجامعة فيينا الطبيب "ماتايوس فيلايت": "إنه يجب ألا يتفادى الناس التعرض لأشعة الشمس بسبب ما توصلت إليه الدراسة وانما عليهم إضافة ذلك إلى قائمة العوامل التي قد تدفع إلى اتخاذ قرار الانتحار".

وتابع "الانتحار عملية معقدة وله الكثير من العوامل... الناس يعتقدون أن أسبابه إما بيولوجية أو اجتماعية ولكن ليس هناك سبب واحد.. إنها مجموعة من العوامل"، وأضاف أن التعرض لأشعة الشمس أحد الكثير من العوامل.

استخدم الباحثون خلال دراستهم معلومات خاصة بما يصل إلى 69462 حالة انتحار في النمسا بين يناير عام 1970م ومايو عام 2010م. 

جرت مطابقة هذه البيانات بتلك التي جرى جمعها من 86 مركزا للأرصاد الجوية تضمنت ساعات التعرض لأشعة الشمس يوميا.

توصل الباحثون إلى أن هناك ارتباطا بين عدد حالات الانتحار يوميا وكم أشعة الشمس.

بعد ملاءمة أرقام حالات الانتحار مع التغيرات الموسمية تبين أن حالات الانتحار تتزايد مع تزايد التعرض لأشعة الشمس على مدار عشرة أيام إلا أنها توصلت أيضا إلى أن معدلات الانتحار تتراجع مع التعرض لأشعة الشمس لفترات أطول إلى ما بين 14 و60 يوما.

يشير الباحثون إلى أن التعرض لأشعة الشمس قد يزيد من مخاطر الانتحار على مدار فترة قصيرة من الوقت ولكنه يحمي من الانتحار كلما زادت هذه المدة الزمنية.

ولم يمكنهم القول بشكل قاطع ما إذا كان التعرض لأشعة الشمس يسبب أو يمنع الانتحار.

 

 

في سياق متصل، ربما تكون ممن يضعون ساقا على ساق مرة واحدة في هذه المواقف اليومية: أثناء تناول وجبة الغداء أو العشاء، وخلال العمل في مكتبك، وأثناء جلوسك في غرفة المعيشة تشاهد التلفزيون أو تتبادل الحديث مع أفراد العائلة. ينصحك خبراء الصحة بأن تعيد النظر في هذه العادة، لما لها من آثار صحية سلبية على ساقيك وقدميك.

آلام الرقبة والظهر: عند وضع القدمين بشكل مثالي على الأرض أثناء الجلوس يتوزع الوزن بالتساوي. لكن عند وضع ساق على الأخرى يحدث دوران في عظام الحوض الذي يعتبر قاعدة الدعم للعمود الفقري، ويسبب ذلك ضغوطاً على الرقبة والمنطقة السفلى والوسطى من الظهر. نتيجة تكرار ذلك على مدى أيام وأسابيع تحدث آلام الرقبة.

الأوردة العنكبوتية: تربط بعض الأبحاث بين ظاهرة الأوردة العنكبوتية في الساقين وبين وضع الساق على الأخرى أثناء الجلوس. يقول بعض الأطباء إن سبب هذه الظاهرة وراثي، أو نتيجة الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. لكن بعض التفسيرات تذهب إلى أن وضع الساق على الأخرى يسبب ضغطاً على عملية مرور الدم في الأوردة باتجاه القلب، ما يسبب تلفاً لها.

ارتفاع ضغط الدم: عند وضع الساق على الساق يحدث ارتفاع مؤقت لضغط الدم عند الركبة، لأن هذه الوضعية تصعّب من عملية ضخ الدم باتجاه القلب وتزيد المقاومة في الاتجاه المعاكس. إذا كنت تخطط للجلوس لفترات طويلة تجنب وضع الساق على الأخرى.

أعصاب الساقين والقدمين: يتعرض العصب الشظوي لضغط نتيجة وضع الساق على الأخرى، وهو العصب الذي يمر من أسفل الركبة على امتداد الجزء الخارجي من الساق ويصل إلى أطراف القدم. إذا استمر هذا الضغط طويلاً يحدث نوع من الشلل المؤقت لعضلات القدم والساق، وغالباً ما تجد صعوبة في رفع الكاحل. على الرغم من أن ذلك الشعور مؤقت إلى أن تكراره كثيراً يسبب تلفاً للأعصاب على المدى الطويل. تخلص من هذه العادة لتتجنب أضرارها.

 

في سياق متصل حول صحة العظام، قام فريق من العلماء الأمريكيين باختبار ما إذا كانت الخلايا الجذعية يمكن أن توقف الضرر الناجم عن هشاشة العظام هي الحالة التي تدفع بالكثيرين إلى ارتداء أربطة ضاغطة أو ركبة حيث تكون مؤلمة بشكل خاص وذلك عن طريق استغلال خلايا جذعية من عظام الفخذ وزرعها في الركبة.

غالبا ما تكون الخيارات لتحسين الأعراض هشاشة العظام في الركبة التي يعانيها المرضى محدودة ولا يوجد علاج فعال لمثل هذه الحالات ليتجه الأطباء إلى نصح المرضى بفقدان الوزن وفي الحالات القصوى يتم إخضاعهم لجراحات استبدال المفاصل.

هناك أمل بالنسبة لأولئك المرضى الذين يعتقدون أن كل ما عليهم فعله هو التأقلم مع الألم  فقد قام العلماء باختبار مزيج من الخلايا الجذعية بما في ذلك البعض منها في خلايا الفخذ  ليس فقط لتقليل الأضرار الناجمة عن التهاب مفاصل الركبة بل الاستغناء في نهاية المطاف عن إجراء جراحة استبدال المفاصل.

تبدأ هشاشة العظام بتلف الغضاريف وهى مادة مرنة وقوية في المفاصل تمكن العظام من الانزلاق فوق بعضها البعض بسهولة دون التسبب في الآلام  والتي قد تنجم في حال تلف هذه الغضاريف الهامة ففي كثير من الأحيان يمكن أن تكون الإصابة طفيفة في المقام الأول ولكن عدم التئام الغضروف بشكل جيد يسهم في نهاية المطاف بسوء الحالة، ومنذ عام 1990م تستخدم خلايا الغضرون  والتي تسمى أيضا غضروفية  في إصلاح مناطق صغيرة من الضرر, ويمكن أن تؤخذ من منطقة واحدة وزرعها في أخرى.

بدأ العلماء باختبار الخلايا الجذعية  الخلايا  الرئيسية التي تنمو في الأنسجة الأخرى لمعرفة ما إذا كان يمكن تجديد الغضاريف التالفة بصورة أفضل.

في تجربة أولية جديدة أجريت على 100 شخص يعانون من علامات مبكرة من هشاشة العظام في الركبة, لوحظ أن اللصقات الصغيرة المطورة من خلايا جذعية قللت الأضرار الناجمة عن تلف الغضاريف بنسبة 80%, لتصبح الخيار الأفضل لما تملكه من خواص مضادة للالتهاب.

 

في سياق متصل حول ضرورة علاج مرض السكر بشكل سليم لعدم ضرره على العظام والقدم السكري، أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول "وراثيا" تتراجع بينهم بمعدل النصف فرص تطوير مرض السكر، وفقا للأبحاث التي أجراها العلماء بالمركز الطبي الأكاديمي في أمستردام بهولندا.

حللت الدراسة حالات عدد من الأشخاص يعانون من اضطراب وراثي يسبب ارتفاع الكوليسترول في الدم ،ولوحظ أن مستويات الإصابة بمرض السكر النوع الثاني "أقل بكثير" مقارنة بالأقارب الذين لا يعانون من ارتفاع الكوليسترول في دماءهم.

يرجح الباحثون أن النتائج المتواصل إليها قد تفسر لماذا يعمل عقار "ستاتين" المخفض لمستوى الكوليسترول في الدم الأشهر على زيادة مخاطر الإصابة بمرض السكر النوع الثاني.

ووجد الباحثون أن معدلات مرض السكر النوع الثاني بين 2.500 مريض يعانون من اضطراب ارتفاع كوليسترول وراثي، كانت أقل بكثير بينهم مقارنة بأقاربهم.

تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون مخفضات للكوليسترول يواجهون مخاطر متزايدة تصل إلى 46% للإصابة بمرض السكر، وهى ارتفاعات مرتبطة بجرعات أعلى من الأدوية.

شدد الخبراء على أن الخطر المطلق من مرض السكر هو أقل من فوائد عقار "ستاتين" في خفض النوبات القلبية والوفيات، فما يزال غير واضحا أسباب الارتباط بين ستاتين ومرض السكر، على الرغم من أن المعروف أن العقار الأشهر يعمل على إضعاف وظيفة الأنسولين.

 

دلالات:
  • الانتحار
  • الاكتئاب
  • الشمس
  • تململ الساقين
  • الطقس البارد
  • الشتاء

اقرأ أيضاً