عاجل الأخبار
إن وجبة الفطور مهمة جدا لأنها تبدأ النشاط في الجسم وتغير الطريقة التي يستخدم بها السكر. دراسات:

دراسات: وجبة الإفطار ونظام الألياف والسكن الصحي وقاية للإنسان من الأمراض

العمانية- وكالات- عين
٢٠١٨-١٢-٣٠ ١٦:٢٢:٠٢





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










العمانية- وكالات- عين: أكدت دراسة ألمانية حديثه على ضرورة الانتظام في تناول وجبة الفطور لأنها تقلل من فرص التعرض للإصابة بمتاعب صحية خطيرة.

وبحسب دراسة طبية أعدها باحثون ألمان، فإن عدم تناول وجبة الفطور ولو ليوم واحد فقط في الأسبوع يزيد احتمال الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

واعتمد البحث على 6 دراسات شملت عينات تجاوز عدد المشاركين فيها 96 ألف شخص يضمون 5 آلاف مصاب بمرض السكري من النوع الثاني.

وذكرت الدراسة أن عدم تناول وجبة الصباح ليوم واحد فقط في الأسبوع يزيد احتمال الإصابة بداء السكري بنسبة 6 %. أما من لا يتناولون وجبة الفطور طيلة أربعة أو خمسة أيام من الأسبوع فمعرضون أكثر للإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 55 %.

وتوضح الطبيبة المختصة في التغذية "دالينا سوتو" أن وجبة الفطور مهمة جدا لأنها تبدأ النشاط في الجسم وتغير الطريقة التي يستخدم بها السكر.

ويساعد تناول الفطور على استخدام السكر في الجسم لأجل الحصول على الطاقة عوض التخزين في الخلايا الدهنية، وبالتالي فإن هذه الوجبة مهمة جدا لمن يسعون إلى خسارة الوزن الزائد.

وعند الإصابة بالنوع الثاني من السكري وهو الأكثر انتشارًا، يصبح الجسم مقاوما لهرمون الأنسولين الذي يقوم بضبط مستوى السكر.

وحين لا يؤدي الأنسولين وظيفته، ترتفع مستويات السكر في دم الإنسان إلى مستويات مرتفعة فتعرضه للإصابة بمضاعفات خطيرة في القلب والأعصاب والكلى والعيون.

وتنصح خبيرة التغذية بتناول فطور متوازن من الألياف وتحث على التقليل قدر الإمكان من السكر المضاف واللحوم المعالجة.

وتقترح الطبيبة المختصة في التغذية تناول فطور من الشوفان والحليب والفاكهة أو تحضير عجة بيض وخضار قائلة إن هذه الأطعمة تساعد على الشعور بالشبع لفترة مهمة من النهار.

 

في سياق متصل، توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الأشخاص الذين يشربون كميات كبيرة من المشروبات المحلاة بالسكر قد يعرضون أنفسهم لخطر الإصابة بأمراض الكلى.

ووجدت الدراسة، التي أجريت على أكثر من 3 آلاف من الرجال والنساء السود في ولاية "ميسيسيبي" أن أولئك الذين استهلكوا معظم مشروبات الفاكهة المحلاة كان لديهم خطر متزايد بنسبة 61% للإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

وقال الأستاذ في جامعة "ميسيسيبي" الأمريكية الدكتور "كيسي ريبهولز": "إن هناك نقصا في المعلومات الشاملة عن الآثار الصحية لمجموعة واسعة من خيارات المشروبات التي تتوفر فى الإمدادات الغذائية".

وأضاف أنه على وجه الخصوص، هناك معلومات محدودة عن أنواع المشروبات وأنماط المشروبات المرتبطة بمخاطر أمراض الكلى على وجه الخصوص"، وفي الوقت الذي وجدت فيه الدراسة علاقة بين استهلاك المشروبات السكرية وأمراض الكلى، لا يمكن أن تثبت علاقة السبب والنتيجة.

بدورها، قالت الدكتورة "هولى كرامر": "إن نتائج الدراسة لها آثار على الصحة العامة، وعلى الرغم من أن عددا قليلا من المدن الأمريكية قد قلصت استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر بفرض ضرائب عليها، قاوم آخرون هذه الجهود".

 

في سياق متصل، كشفت دراسة المانية أجريت على عدد من الفئران، أن الأمعاء تنتج موادا تعمل على تهدئة الخلايا المناعية التي تعمل على رفع ضغط الدم، وذلك عند تناول الألياف الغذائية الطبيعية، بما في ذلك حمض دهني يسمى "بروبيونات"، وتعمل هذه المادة ضد الآثار الضارة لارتفاع ضغط الدم.

وأشار فريق بحث في برلين من مركز البحوث التجريبية والسريرية "ECRC وهي مؤسسة مشتركة في مركز ماكس ديلبروك للطب الجزيئي MDC" وشاريت – جامعة برلين ، إلى أهمية الألياف الطبيعية لصحة القلب.

وقام الباحثون بتغذية عدد من الفئران يعانون من ضغط الدم المرتفع بـ"بروبيونات" المتواجدة في الألياف الطبيعية.. وبعد ذلك، كان لدى الحيوانات تلف أقل وضوحا للقلب أو تضخم غير طبيعي في العضو، مما يجعلها أقل عرضة لاضطراب النظم والأوعية القلبية، وتلف الأوعية الدموية، مثل تصلب الشرايين.

وقال البروفيسور "دومينيك ن. مولر" باحث في مجموعة أبحاث "ماكس ديلبروك للطب الجزيئي" ورئيس الفريق البحثي: "تعمل البروبيونات ضد مجموعة من العاهات في وظيفة القلب والأوعية الدموية الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم". مضيفا :"قد يكون هذا خيار علاج واعد، خاصة للمرضى الذين لديهم القليل جدًا من هذا الأحماض الدهنية".

 

في سياق متصل بصحة الإنسان، أفادت دراسة طبية بأن الطلبة في برامج الوجبات المدرسية يفضلون اختيار عصير الفاكهة عن تناول ثمارها أو الحليب الأكثر فائدة.

وقالت الدكتورة "مارلين شوارتز" أستاذ التغذية في جامعة "كونيتيكت" الأمريكية إن هذا الاتجاه يعد مشكلة لأن المقارنة مع العصير والحليب والفاكهة كلها مصادر أفضل لثلاث مغذيات تهم المراهقين مثل الكالسيوم وفيتامين "د" والألياف الطبيعية.

وعكف الباحثون على تحليل بيانات سجل المقاصف المدرسية في ثلاث مدارس ثانوية منخفضة الدخل في شمال شرق أستراليا على مدار عام دراسي، وعندما كان العصير متاحا للطلبة في برنامج الغذاء الوطني للمدارس، تم اختيار ما يقرب من 10% من الحليب وحوالى 7% أقل لثمار الفاكهة الكاملة.

كما نظر الباحثون في مبيعات مشروبات حسب الطلب، ووجدوا أن الطلب على زجاجات المياه لا يتعدى 8% في مقابل 100% للعصائر، وشدد الباحثون على أن الأثر الغذائي المحتمل لهذه البدائل يعد أمرا يجب مراعاته.

وقال الدكتور "ديفيد بوهيم" أستاذ التغذية في جامعة "أوكون" الأسترالية: لا يحتوي عصير التفاح المكون من 8 أوقيات على فيتامين "د"، وأقل من 285 جراما من الكالسيوم، وأقل من 116 جراما من البوتاسيوم مقارنة بحصة 8 أوقيات من الحليب الذي يقل الإقبال عليه.

وتوصى الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 إلى 18 عاما بضرورة استهلاك أكثر من 8 أوقيات من العصير يوميا.

 

في سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، توصلت دراسة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء بها مساحات خضراء أكبر ربما يقل توترهم وخطر إصابتهم بأزمات قلبية وجلطات دماغية بالمقارنة مع سكان الأحياء التي لا تتوافر فيها مناطق خضراء كثيرة.

ووضح باحثون في دورية جمعية القلب الأمريكية إلى أنه على مستوى السكان ككل يتم الربط منذ فترة طويلة بين المساحات الخضراء في المناطق السكنية وتراجع خطر الوفاة نتيجة مرض في القلب ومشكلات في الجهاز التنفسي وتراجع خطر دخول المستشفى بسبب حالات مثل الأزمات القلبية والجلطات الدماغية.

واختبر الباحثون مجموعة من المؤشرات الحيوية للتوتر وخطر الإصابة بأمراض القلب في عينات دم 408 مرضى في مستشفى لأمراض القلب في لويفيل بولاية كنتاكي واستخدام بيانات للأقمار الصناعية من إدارة الطيران والفضاء "ناسا" وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية لتقدير حجم المساحات الخضراء حيث يعيش كل فرد.

ووجدت الدراسة أن مستويات هرمون الأدرينالين كانت أقل في عينات سكان الأحياء التي بها مساحات خضراء بالمقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في مناطق بها مساحة خضراء أقل مما يشير إلى تراجع مستويات التوتر وزادت قدرة الأشخاص الذين يعيشون في مساحات خضراء أكثر على الاحتفاظ بشرايين دم صحية بالمقارنة مع من يعيشون في مساحات خضراء محدودة.

دلالات:
  • وجبة الافطار
  • الافطار
  • أمراض الكلى
  • الجهاز المناعي
  • الألياف

اقرأ أيضاً