عاجل الأخبار
إن الدراسة أكدت أن أولئك الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف أيضا تقل لديهم نسبة الوفاة بنحو 15 إلى 30% علماء:

علماء: الألياف والليمون وتجنب العدوى والنوم حماية من السرطان والسكري

بي بي سي- أ ف أ- أ ش أ- RT- وكالات- عين
٢٠١٩-٠١-١١ ١٦:٣٧:٢٣





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










بي بي سي- أ ف أ- أ ش أ- RT- وكالات- عين: إن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة الغنية بالألياف الموجودة في الحبوب والباستا والخبز والمكسرات تقل نسبة إصابتهم بأمراض القلب تبعاً لدراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية.

قاد البحث البروفسور "جيم مان" من جامعة "أوتجا" النيوزيلندية وقد أبلغ المنظمة بضرورة شطب السكر من نظامنا الغذائي وفرض ضرائب عليه في جميع أنحاء العالم.

قال "مان": "إن السكر يعتبر من الكربوهيدرات الضارة أما الألياف الموجودة في الكربوهيدرات الجيدة مثل الخبز الغني بالحبوب والشوفان".

كشفت الدراسة أنه يتوجب على المرء تناول 25 إلى 29 جراما من الألياف يومياً كما أن تناول 30 جراماً يعتبر هو الخيار الأفضل، مشيرة إلى أن أغلبية العالم يحصلون على 20 جراما فقط من الألياف.

ختمت بالقول إن الدراسة أكدت أن أولئك الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف أيضا تقل لديهم نسبة الوفاة بنحو 15 إلى 30%.

 

في سياق متصل، صرح أستاذ العناية المركزة وطب الحالات الحرجة ورئيس رابطة أطباء وأساتذة المصريين بالمملكة المتحدة الدكتور "محمود الشربيني" أن الليمون من الثمار التي تحظى بدراسات مكثفة في المختبرات والمعامل العالمية وان هذه الثمرة تقدم للبشرية كل يوم الجديد من فوائدها. مشيرا إلى أن أحدث ما توصل اليه الطب في هذا المجال وتم نشره بمعهد علوم الصحة الأمريكي أكد قدرتها على قتل الخلايا السرطانية بمعدل أقوى 10 الاف مرة من العلاج الكيماوي.

أضاف "الشربيني" أنه بعد أكثر من 20 اختبارا أجرى في مختبرات الفحص بإحدى شركات الدواء العالمية منذ عام 1970 تم اكتشاف قدرة الليمون على تحطيم الخلايا الخبيثة في 12 نوعا من أنواع السرطان من بينها سرطان القولون والصدر والرئة والبروستاتا والبنكرياس وأن مركباته تبطئ نمو هذه الخلايا وتحطمها دون الإضرار بالخلايا السليمة.

أشار "الشربيني" إلى أن أشجار الليمون يطلق عليها "ملكة الفاكهة" وانها تتميز بتنوعها من اصناف الليمون وأن تلك الثمرة المتوافرة في الأسواق المصرية هي ثمرة عجيبة، يمكن تناولها بطرق مختلفة وأكل لب الليمون الحلو وشرب عصيره. لافتا إلى أن لليمون استعمالات شتى وأنه عرف منذ القدم واستخدم في الطب والصناعة ويعتبر من أغنى الثمار بفيتامين "ب،ج" الهاميين في تكوين كرات الدم الحمراء وإنتاج الأجسام المضادة وصحة الأسنان واللثة و العظام

أوضح "الشربيني" أن الاهتمام الأكثر في السابق كان على تأثير الليمون الفعال في معالجة الخراجات والقضاء على الطفيليات والديدان والميكروبات والفطر الجرثومي وتنظيم ضغط الدم شديد الارتفاع وعلاج الاكتئاب والاضطرابات العصبية ومحاربة السمنة، إلا إن الاكتشاف الحديث بإثبات فاعليته ضد الأورام الخبيثة وبكل أنواعها يفتح باب الأمل أمام ملايين البشر الذين يعانون من هذا المرض الخطير بالإضافة الى انه يعد طوق نجاة للأصحاء للتزود من فوائده للإفلات من براثن السرطان والوقاية من الإصابة به.

 

في سياق متصل حول أحدث الطريق العلمية لاكتشاف وعلاج السرطان وساعد التطور العلمي الوصول إلى طرق ناجعة للعلاج. منها: الساعة البيولوجية للإنسان تنظم هرمون "ميلاتونين"، الذي تفرزه الغدة الصنوبرية ليلا. ويشير إلى ضرورة خلود الجسم إلى النوم. وعدم مراعاة أوقات اليقظة والنوم، يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة مثل زيادة الوزن والسكري وحتى السرطان.

كما درس العالم السويدي "أولي يوهانسون"، الخبير في الفيزيولوجيا العصبية خلال 30 سنة تأثير الإشعاعات الكهرومغناطيسية في جسم الإنسان. وفي إحدى تجاربه أجلس أحد المتطوعين على بعد نصف متر عاري الظهر مقابل جهاز التلفزيون، لمدة 8 ساعات. وبعد انقضاء المدة أخذت عينات من جلد المتطوع لفحصها. فبدت خلايا الجلد وكأنها تعرضت للإشعاع.

اخترع علماء من روسيا بروتينا مضيئا. هذا البروتين يتصرف داخل الورم السرطاني وكأنه جاسوس خلف خطوط العدو، حيث يتعرف أولا على الخلايا السرطانية ثم يقضي عليها، تحت تأثير أشعة الليزر.

يمكن التغلب على السرطان بواسطة المغناطيس: عرف منذ زمن أن لكل نوع من أنسجة الجسم مجموعة من الإشارات الخاصة به، التي على أساسها يمكن معرفة حالة هذا العضو أو ذاك. وعند الإصابة بالسرطان يرتفع تركيز الصوديوم في الجسم. وإذا درسنا أوراما مختلفة لنفس نوع السرطان بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي التصوير المقطعي يمكن أن نحدد مقاومتها لطرق العلاج المختلفة.

كذلك تشخيص السرطان بتحليل الدم: ويقدم علماء الفيزياء في روسيا خدمات جليلة في تشخيص الإصابة بالسرطان، في مراحله الأولية. التشخيص يتم بتحليل الدم بواسطة جهاز "فوتوكور" الجديد الذي اخترعه علماء الفيزياء الروس. 

 

في سياق متصل حول فاتورة اكتشاف وعلاج السرطان، جاء في تقرير دولي أن الإنفاق العالمي على أدوية السرطان بلغ مئة مليار دولار عام 2014م بزيادة قدرها 10.3% عن عام 2013م وأن هذا المبلغ الإجمالي كان 75 مليار دولار قبل خمس سنوات فقط. وارتفعت قيمة السوق الدوائي للسرطان عام 2018م إلى ما يتراوح بين 117 و147 مليار دولار.

وجاء في تقرير بعنوان "التوجهات العالمية لعلم الأورام الذي أصدره معهد معلومات الرعاية الصحية" (آي.إم.إس): "إن المئة مليار دولار تمثل 10.8% من إجمالي الإنفاق العالمي على الأدوية وأنها تشمل العقاقير المساعدة لعلاج الغثيان والأنيميا على سبيل المثال وأن هذه الزيادة الكبيرة في الإنفاق وراءها علاجات جديدة مكلفة في الأسواق المتقدمة".

هناك عقاقير متشابهة تحفز النظام المناعي للجسم لمقاومة السرطان تنتجها شركات بريستول مايرز وروش وأسترا زينيكا وآخرون مما يزيد المنافسة بينها وقد يسهم في توفر الأدوية بأسعار معقولة.

تصدرت الولايات المتحدة قائمة الإنفاق وكان نصيبها 42.2 % من إجمالي الإنفاق ثم جاءت الأسواق الخمس.

 

في سياق متصل، قال بحث طبي 2013م: إن عدد الرجال الذين يموتون بسبب سرطان الجلد يفوق عدد النساء.

قال معهد بحوث السرطان في بريطانيا: إن أخطر أنواع سرطان الجلد، والذي يعرف باسم السرطان الأسود، يقتل نحو ألف و300 رجل و900 امرأة سنويا، ومن المتوقع أن تتسع هذه الفجوة أكثر.

تقول الباحثة بالمعهد "جوليا نيوتون-بيشوب": إنها تعتقد أن النساء لديها جهاز مناعي أقوى من الرجل.

قالت نيوتون-بيشوب: يرى البحث أن الفرق بين الجنسين قد يعود جزئيا إلى أن الرجال لديهم احتمالات أكبر في اكتشاف اصابتهم بهذا النوع من المرض في مراحل أكثر تقدما.

وتابعت: نعتقد أن هناك شيئا له علاقة بجهاز المناعة أكثر من الهرمونات لأن الأمر لم يتغير في فترة ما قبل وما بعد انقطاع الطمث عند النساء.

وتصل معدلات الإصابة بهذا المرض لدى الرجال الآن إلى أكثر من خمسة أضعاف ما كانت عليه من 30 عاما مضت، حيث ارتفعت من 2.7 لكل 100 ألف شخص، إلى 17.2 بين نفس العدد من الأشخاص.

وتشير البحوث إلى أن التعرض للشمس كثيرا واستخدام حمامات الشمس يزيد من مخاطر الإصابة بهذا المرض الذي يمكن تجنبه.

وينصح الناس من أجل الحفاظ على البشرة باستخدام الكريمات الواقية من الشمس، والتي تتضمن مادة SPF15 على الأقل، ومواد تقي من الآشعة فوق البنفسجية.

 

في سياق متصل، تشير تقديرات حديثة إلى أن واحدة من كل ست حالات إصابة بمرض السرطان، بما يعادل نحو مليوني حالة سنويا على مستوى العالم، سببها عدوى يمكن الوقاية منها أو علاجها.

كشفت دراسة نشرت نتائجها دورية Lancet Oncology الطبية 2012م، أن ثمة أربعة أنواع من العدوى مسؤولة عن ذلك، وتناولت معدلات الإصابة بـ27 نوعا من أمراض السرطان في 184 بلدا.

تتسبب مصادر العدوى الأربعة، وهي فيروس الورم الحليمي البشري والملوية البوابية والتهاب الكبد الوبائي B والتهاب الكبد الوبائي C، في 1.9 مليون حالة إصابة بسرطانات عنق الرحم والكبد والأمعاء.

يقول فريق الدراسة، من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في فرنسا: إنه يتعين بذل المزيد من الجهد للتعامل مع هذه الحالات التي يمكن تجنبها.

تزيد نسبة أمراض السرطان المتعلقة بالعدوى بمقدار 3 أضعاف في الدول النامية، مثل شرق آسيا، بالمقارنة مع دول متقدمة مثل بريطانيا، حيث تبلغ النسب 22.9 % مقابل 7.4 % على التوالي.

وتقول الدكتورة كاثرين دي مارتيل والدكتور بلامر مارتن، المشرفان على الدراسة: تعد الإصابة بفيروسات وبكتيريا معينة بين أكثر أسباب الإصابة بالسرطان التي يمكن منعها.

وأضافا: اتباع وسائل الصحة العامة الخاصة بالوقاية من العدوى مثل التطعيم واستخدام الحقن بشكل أكثر أمنا ربما يكون له أثر كبير على انتشار السرطان.

 

في سياق متصل، قالت دراسة بحثية 2013م: إن تحليلا بسيطا للدم يمكن ان يساعد في تحديد المرضى الذين انتشر سرطان الجلد لديهم.

ويصعب اكتشاف وعلاج الميلانوما، وهو اخطر انواع سرطان الجلد، عند انتشاره.

ويقول الباحثون في جامعة "داندي": إن قياس معدلات جين يسمى تي اف بي 12 "TFP12" في الحمض النووي في الدم قد يكون مؤشرا على انتشار المرض.

وقالت مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية: إن نتائج الدراسة قد تؤدي الى تشخيص المرض بصورة أسرع وإلى ايجاد علاج جديد.

وقال معد الدراسة واستشاري الأورام في جامعة "داندي" تيم كروك: إن اكتشاف انتشار الميلانوما أمر صعب.

وقال كروك: باستخدام تحاليل الدم لدينا اساس طريقة بسيطة ودقيقة لاكتشاف مدى تقدم المرض ومؤشر مبكر على مدى انتشار المرض.

وقال توجد أدلة متزايدة على أن العلاجات الأحدث أكثر فاعلية في المراحل الأولى، إذا تمكنا من اكتشاف المرضى الذين بدأ السرطان ينتشر لديهم. وهذا سيسهم بصورة كبيرة في التغلب على المرض.

ويصل معدل البقاء على قيد الحياة لثمانية من بين كل عشر مصابين بالميلانوما إلى عشر سنوات، ولكن الخبراء يعتقدون انه يمكن عمل المزيد للمرضى الذين انتشر السرطان لديهم لاعضاء أخرى.

 

دلالات:
  • الأورام
  • السرطان
  • الليمون
  • العدوى
  • الألياف
  • النوم
  • سرطان الجلد
  • اللوكيميا

اقرأ أيضاً