عاجل الأخبار
الجينات والعوامل الوراثية التي تختلف من شخص لآخر ترتبط بشكل مباشر بتأثير الشد العصبي على المراكز الحسية بالمخ باحثون:

باحثون: صعوبات تواجه تحديد الحميات الغذائية بسبب تنوع الطعام والشد العصبي

رويترز- أ ش أ- العمانية- أ ف ب- د ب أ- DW- RT- وكالات- عين
٢٠١٩-٠٢-٠٢ ١٨:٣٧:٥٧





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- أ ش أ- العمانية- أ ف ب- د ب أ- DW- RT- وكالات- عين: كشف علماء عما يقولون إنه نظام حمية غذائية مثالي لصحة كوكب الأرض وسكانه يشمل مضاعفة استهلاك المكسرات والفواكه والخضراوات والبقوليات وخفض استهلاك اللحوم والسكر إلى النصف.

وقال الباحثون إن العالم إذا اتبع نظام "الصحة الكوكبية" الغذائي فإن ذلك قد ينقذ أكثر من 11 مليون شخص من الموت المبكر كل عام، بالإضافة إلى أنه سيسهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وسيحمي مزيدا من الأراضي والمياه والتنوع البيولوجي.

وقال الباحث "تيم لانج" الأستاذ في جامعة لندن: الطعام الذي نتناوله والكيفية التي ننتجه بها تحددان صحة الناس والكوكب، ونحن حاليا نتعامل مع ذلك بشكل خاطئ على نحو خطير.

وأضاف أن إطعام عدد سكان متزايد يقدر بنحو 10 مليارات شخص بحلول عام 2015 وفقا لنظام حمية صحي ومستدام سيكون مستحيلا بدون تغيير العادات الغذائية وتحسين إنتاج الغذاء وتقليل إهداره.

وقال "لانج": "نحتاج إلى إصلاح كبير، وإلى تغيير النظام الغذائي العالمي على نطاق غير مسبوق".

وترتبط العديد من الأمراض المزمنة التي تهدد الحياة بالأنظمة الغذائية السيئة، ومن بينها السمنة والسكري وسوء التغذية وعدة أنواع من السرطان.

وقال الباحثون: "إن الأنظمة الغذائية غير الصحية تتسبب حاليا في عدد وفيات وحالات مرضية في جميع أنحاء العالم بقدر أكبر مما تسببه عدة عوامل مجتمعة وهي الممارسة غير الآمنة للجنس وتعاطي الكحول والمخدرات والتبغ".

والنظام الغذائي الكوكبي المقترح هو نتاج مشروع استغرق ثلاث سنوات بتكليف من دورية "لانسيت" الصحية وشارك فيه 37 متخصصا من 16 دولة.

ووفقا لهذا النظام فإنه ينبغي خفض متوسط الاستهلاك العالمي لأطعمة مثل اللحوم الحمراء والسكر بنسبة 50%، في حين ينبغي مضاعفة استهلاك المكسرات والفواكه والخضراوات والبقوليات.

وبالنسبة للأقاليم الجغرافية كل على حدة، فإن هذا النظام يعني تغييرات أشد تأثيرا. فسكان أمريكا الشمالية على سبيل المثال يأكلون ما يزيد 6.5 مرة على الكمية الموصى بها من اللحوم الحمراء، في حين أن سكان جنوب آسيا يتناولون فقط نصف الكمية التي يقترحها النظام الغذائي الكوكبي.

وستحتاج تلبية الأهداف التي يقترحها النظام للمزروعات النشوية مثل البطاطا والكسافا إلى تغييرات كبيرة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء حيث يزيد ما يأكله الناس في المتوسط 7.5 مرة عن الكمية المقترحة.

وسلم الباحثون، الذين عرضوا النظام الغذائي في لقاء إعلامي يوم الأربعاء، بأن الأمل في حمل الجميع في العالم على تبني هذا النظام الغذائي، يمثل مبالغة في الطموح لأسباب ليس أقلها التفاوت العالمي الواسع في توزيع الغذاء.

وقال "وولتر ويليت" من جامعة "هارفارد" الأمريكية: "إن أكثر من 800 مليون شخص لا يتناولون غذاء كافيا في حين يستهلك كثيرون نظاما غذائيا غير صحي يسهم في الوفاة المبكرة والمرض".

وأضاف "إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك، فمن الأفضل أن نحاول الاقتراب منه قدر الإمكان".

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة أنه كلما كان استحضار رائحة الطعام الذي نحبه، وخاصة الغني بالسعرات الحرارية، كلما ازدادت أوزاننا.

اكتشف الباحثون أنه كلما كان التصور العقلي لروائح الطعام أقوى كلما ازداد مؤشر كتلة الجسم لدى الفرد. إلى أنه لم يتضح بالتحديد

ذكر باحثون أن التصور العقلي هو عامل مهم في استثارة والمحافظة على الرغبة في تناول الطعام، موضحين أنه بما أن الرغبة في تناول الطعام غالبا ما تحدث لدى البدناء أكثر من أصحاب الوزن العادي، فقد تم التوصل إلى أن القدرة على تصور الطعام تعزز من الرغبة في تناوله، ومن ثم ترتبط بزيادة ازدياد مؤشر كتلة الجسم لدى الفرد.

 

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة نمساوية تم إجراؤها بكلية الطب بجامعة "فيينا" أن مدى شعور الإنسان بالشد العصبي –الذي يمكن أن يؤثر على آليه تناول الطعام- وتأثره به يعتمد بدرجة كبيرة على الجينات والعوامل الوراثية.

أوضح الباحث بقسم الطب النفسي بالجامعة "لوكاس بيتسافاس" أن الجينات والعوامل الوراثية التي تختلف من شخص لآخر ترتبط بشكل مباشر بتأثير الشد العصبي على المراكز الحسية بالمخ.

أضاف "بيتسافاس" أن اختلاف الشعور بالشد العصبي يتحدد وفقا لنوع معقد من التفاعل بين مجموعات الجينات الخطيرة المسببة للاكتئاب والعوامل البيئية التي يتعرض لها الإنسان وتتسبب له الشعور بالشد العصبي ومن ثم يمكن أن تتسبب الأزمات التي يواجهها الإنسان في الإصابة بالاكتئاب لدى أشخاص دون غيرهم.

 

وفي سياق متصل بالصحة العامة للإنسان، أكدت دراسة جديدة أعدت بمعرفة الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة أن البكتيريا التي تعمل على استقلاب الأمونيا قد تساعد على تحسين صحة الجلد.

وأشارت الدراسة التي نشرها موقع "ساينس 20" إلى أن الأمونيا تعد المكون الرئيسي للعرق وهي موجودة في التربة والمياه وعناصر رئيسية من دورة النيتروجين وعملية النترجة البيئية، مضيفة أنه تبين أنها تلعب دوراً هاما في الوظائف الفسيولوجية للجلد.

لفتت إلى أن النتائج أظهرت أن لها دورا في المساعدة على التئام الجروح والحد من الالتهابات واسترخاء الأوعية الدموية وذلك بعد تجارب أجريت على 24 متطوعا بعضهم وضع على فروة الرأس بكتيريا الأمونيا والبعض لم يضع ووجد تحسنا في نوعية الجلد في المجموعة الأولى.

 

وفي سياق متصل، كشف بحث علمي عن أن مادة كيمياوية موجودة في الفول السوداني، تساعد في معالجة مرض السل، الذى يتسبب فى وفاة مليوني شخص سنويا.

يرى العلماء أن النقص في هذا المركب الكيماوي يجعل من الأفراد معرضين أكثر للاصابة بالأمراض. وبالتالي فانه على الصعيد النظري قد يساعد تعزيز مستوى أول أوكسيد النيتروجين على حل المشكلة.

واحدى الطرق التي من شأنها رفع مستوى هذا المركب حسبما يقول البحث العلمي هي بتعاطي كبسولات الارجينين، التى يستخدمها الجسم لإنتاج أول أوكسيد النتروجين. ويوجد الآرجنين بتركيز عال في الفول السوداني.

وقد أجرى علماء من جامعة لينكوبينج السويدية دراسة، شملت 120 مريضا بالسل في إثيوبيا حصلوا على كبسولات الآرجنين أو كبسولات وهمية لمدة 4 أسابيع سوية مع العلاج العادى.

وقد استجاب المرضى الذين تلقوا الآرجنين للعلاج أسرع من أقرانهم الذين لم يتعاطوه، حيث اختفت بمعدل أسرع أعراض مثل السعال الحاد.

وقد أظهر فحص اللعاب مستوى أقل من البكتريا المسببة للسل مقارنة بالأشخاص الذين أخذوا الكبسولات الوهمية.

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة امريكية أن تناول كوبين من الشوكولا/ الكاكاو الساخنة يوميا، يساعد على تحسين الذاكرة لدى كبار السن.

خلصت الدراسة التي أجراها علماء في كلية هارفارد للعلوم الطبية، إلى أن شرب الشوكولا/الكاكاو كل يوم لمدة شهر يساعد على تدفق الدماء إلى الدماغ.

شملت الدراسة 60 شخصاً بلغ معدل عمرهم حوالي 73 عاماً، وطلب منهم شرب كوبين من الكاكاو يومياً كما تم تقسيمهم إلى فريقيين، وأعطي الفريق الأول شراب الشوكولا/الكاكاو بمركب الفلافانول فيما أعطي الفريق الثاني شراب الشوكولا/الكاكاو يحتوي على نسبة أقل من هذا المركب.

كشفت الدراسة أنه لم يكن هناك أي فرق في النتائج الطبية بين الفريقين، إلا أن حوالي 88 % من المشاركين الذين يعانون من مشاكل في تدفق الدم تحسنت حالتهم.

قال الباحث "فارزينا سورنود": إننا ندرس علاقة تدفق الدم بصورة جيدة إلى الدماغ وعلاقته بطرق التفكير.

وأضاف "سورنود"، كلما ازداد حاجة أجزاء مختلفة من الدماغ إلى طاقة أكثر، فإنها تحتاج إلى تدفق أسرع للدم.

 

وفي سياق متصل، رصدت دراسة تأثير الخضروات التي تحمل نسبة من بقايا مبيدات الآفات، على جودة الحيوانات المنوية وبالتالي خصوبة الرجال.

والأضرار الصحية للمبيدات الآفات الزراعية، ليست بالأمر الجديد، لكن الجديد هو تأثيرها على مستوى الخصوبة لدى الرجال بشكل خاص. ففي الوقت الذي تتحدد فيه طبيعة بويضات المرأة مع الميلاد، يتم إنتاج الحيوانات المنوية للرجل بشكل متجدد وتتحدد كفاءتها بأمور عديدة من بينها التغذية.

أجرى باحثون في كلية "هارفارد" للصحة العامة بمدينة "بوسطن" الأمريكية، دراسة طويلة الأمد على 155 رجلا في الفترة من 2007م وحتى 2012م، تم خلالها أخذ عينات عديدة من الحيوانات المنوية للرجال، الذين تم فحص أسلوب تغذيتهم بدقة متناهية. واعتمد الباحثون على بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، حول نسب وجود بقايا مبيدات الآفات في الخضروات والفاكهة.

خلصت نتيجة الدراسة، إلى أن الرجال الذين تناولوا وجبة ونصف يوميا في المتوسط من الخضروات والفاكهة التي تحتوي على بقايا مبيدات الآفات، تراجعت لديهم جودة الحيوانات المنوية بشكل ملحوظ.

ووفقا للدراسة فإن الحيوانات المنوية لدى هذه الفئة تراجعت بنسبة 49%، بلغت نسبة الحيوانات المنوية السليمة منها 32% فقط. ونقل عن الباحث "يورج تشافارو": "بحسب علمنا فإن هذا هو أول تقرير يكشف عن تأثير بقايا مبيدات الآفات الزراعية وبين الخصوبة".

 

وفي سياق متصل حول الصحة العامة للإنسان، حذرت دراسة من تناول الفيتامينات لمن يريد الحفاظ على صحته، وشددت الدراسة على خطورة تناول الفيتامينات التي يعتقد أنها تساعد في بناء العضلات، إذ إنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وبحسب دراسة باحثون في جامعة "أوسلو"، فالأقراص التي يأخذها الرياضيون لبناء العضلات وإعادة توليد الفيتامينات بهدف ضخ فيتاميني CوD إلى العضلات لمنع ترسب الحوامض الأمينية ولتحسين نتائج تمارين العضلات.

قسمت الدراسة المشاركين إلى مجموعتين، تناولت المجموعة الأولى أقراص فيتاميني CوD فيما لم تتناول المجموعة الأخرى أي فيتامينات، وخضعت المجموعتين إلى التدريب على تمارين القوة لعشرة أسابيع.

كان مستوى أداء بعض من تناولوا أقراص الفيتامينات أقل بشكل ملحوظ من مستوى الذين لم يتناولونها، بحسب نتائج الدراسة، فضلا عن أن شكل الذين تناولوا الأقراص لم يكن أفضل من غيرهم.

سجلت الدراسة تدهورا في مستوى البروتين في أجساد من تناولوا الفيتامينات فضلاً عن إصابة عضلات بعضهم بتشنج عزاها باحثون إلى استخدام الفيتامينات.

نصح الباحثون بالاستعاضة عن الفيتامينات بالغذاء الصحي، خاصة أنه يوفر الحماية اللازمة، مؤكدين أن الجسد قادر على استخلاص الفيتامينات من الغذاء.

 

وفي سياق متصل، كشفت نتائج دراسة جديدة أجراها علماء النفس من كندا وإسبانيا لتحديد تأثير المواد الغذائية الغنية بالدهون، اشترك فيها 12000 شخص واستمرت 6 سنوات، أن هذه الأغذية تسبب الكآبة.

كان جميع المشتركين في الدراسة يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أي مرض نفسي وطلب منهم الباحثون، اتباع حمية غذائية غنية بالدهون المتحولة.

تبين في نهاية الدراسة أن 657 مشاركا أصيب بكآبة سريرية، وأن الذين كانت وجباتهم الغذائية غنية بهذه الدهون السيئة أكثر من الآخرين ازداد احتمال تطور الكآبة لديهم بنسبة 42% مقارنة بالآخرين.

أما تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة "أوميجا 3" الموجودة في الأسماك البحرية والزيوت النباتية وخاصة في زيت الزيتون فيساعد على استقرار الحالة النفسية.

ولم تتغير نتائج هذه الدراسة، حتى بعد أن أخذ الباحثون بعين الاعتبار العادات السيئة مثل التدخين وتناول المشروبات الكحولية، وكذلك الجنس والنشاط البدني ومؤشر كتلة الجسم وغيرها من العوامل.

 

وفي سياق متصل، أكدت دراسة أجراها قسم علوم التغذية في جامعة "بنسلفانيا" حول استهلاك الفول السوداني، أنه يعمل على تحسين الاستجابة للدهون الثلاثية بعد الوجبة والحفاظ على وظيفة بطانة الأوعية الدموية.

قال الباحث بجامعة بنسلفانيا "ليو زيوران": "إن الفول السودان كوجبة خفيفة صحية تعمل على حماية وكفاءة الأوعية الدموية".

وقد أجرى الباحثون أبحاثهم على تقييم الأوعية الدموية وظيفة الوجبات عالية الدهون، على مجموعة من 15 رجلا يعانون من زيادة الوزن تم تقسيمهم إلى مجموعتين حيث تناول أفراد المجموعة الأولى 3 أوقيات من الفول السوداني إلى جانب تناول أفراد المجموعة الثانية تناولوا وجبات دون الفول السوداني، ليتم قياس مستوى الدهون الثلاثية والجلوكوز والأنسولين 5 مرات في اليوم، ليتبين من القياسات والمتابعة حدوث تحسن ملموس في وظائف الأوعية الدموية وتدفق الدم لمن تناولوا الفول السوداني.

يعتقد الكثيرون بانتماء الفول السوداني إلى المكسرات إلا أنه في حقيقة الأمر ينتمى إلى فصيلة الخضراوات، فهو ينمو تحت الأرض، بخلاف الجوز واللوز اللذين ينموان على الأشجار.

 

وفي سياق متصل، بينت نتائج البحوث التي أجراها العلماء أن عصير الطماطم يساعد في التخلص من الوزن الزائد.

أجرى علماء من الجامعة الطبية في الصين دراسة علمية، بشأن فوائد عصير الطماطم، وقد بينت نتائج الاختبارات انه يلعب دورا مهما في مكافحة الوزن الزائد.

اشترك في الاختبارات 25 إمرأة "20 – 30 سنة" تناولن يوميا نصف لتر من عصير الطماطم خلال شهرين. بعد انتهاء الاختبارات تبين أنهن فقدن 2 سم من مقاس محيط الخصر الذي كان مسجلا قبل بداية الاختبار. أي أنهن تخلصن من الوزن الزائد.

بينت نتائج الاختبار ان مستوى الكوليسترول في دمهن انخفض بنسبة 10 %. يعود تأثير الطماطم في الدهون إلى احتوائها على نسبة عالية من مادة "الليكوبين" المضادة للأكسدة وغيرها من المركبات المضادة للالتهابات، والتي تخفض من احتمال الإصابة بأمراض القلب والكآبة والسرطان.

إضافة الى أن الطماطم، أو عصيرها، غنية بفيتامين "أي" الذي يمنع تطور الضمور البقعي لشبكية العين وضروري للحفاظ على حاسة البصر.

 

دلالات:
  • الحمية الغذائية
  • الصحة
  • الطعام
  • النظام الغذائي
  • البدانة
  • السمنة

اقرأ أيضاً