عاجل الأخبار
الرجال الذين يعيشون وحدهم وكانوا من قبل متزوجين أو يعيشون بصحبة نساء قد لا يكون لديهم سبل قوية للتأقلم مع أوضاعهم ولا شبكة دعم اجتماعية كافي علماء:

علماء: النساء لديهم سبل قوية للتأقلم مع أوضاعهم الصحية

أ ش أ- رويترز- أ ف ب- د ب أ- العمانية- وكالات- عين
٢٠١٩-٠٤-٠٨ ٢١:٠٧:٥٠





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










أ ش أ- رويترز- أ ف ب- د ب أ- العمانية- وكالات- عين: تشير دراسة إلى أن المرضى الذي يعانون من متاعب في القلب وحالتهم مستقرة لا يواجهون خطر تدهور مشاكلهم الصحية إذا عاشوا بمفردهم.

وتابع الباحثون 32 ألف مريض من 45 دولة لمدة 5 سنوات. وكان كل من شملتهم الدراسة يعانون من اعتلال في الشريان التاجي ولكن حالتهم مستقرة إذ لم يتسبب ذلك لهم في مشكلات إضافية خلال عدة أشهر على الأقل وكان نحو 11% منهم يعيشون وحدهم.

وبعد حساب العوامل التي قد تزيد احتمال الإصابة بمشاكل القلب، مثل العمر والجنس والتدخين ومرض السكري، لم يخلص التحليل إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بأزمة قلبية أو جلطة أو قصور في القلب أو الوفاة بسبب مرض القلب عند من يعيشون وحدهم مقارنة بغيرهم.

لكن الدراسة التي نشرت في دورية "هارت" وجدت فارقا بين الرجال والنساء إذ ارتفعت احتمالات الإصابة بمضاعفات قلبية لدى الرجال الذين يعيشون وحدهم بنسبة 17%.

وقال كبير باحثي الدراسة الدكتور "سوميت غاندي": الرجال الذين يعيشون وحدهم وكانوا من قبل متزوجين أو يعيشون بصحبة نساء قد لا يكون لديهم سبل قوية للتأقلم مع أوضاعهم ولا شبكة دعم اجتماعية كافية".

وكتب "غاندي" وزملاؤه في الدراسة "عادة تقوم النساء بإدارة شؤون المنزل ويقومون برعاية الآخرين مما منحنهن قدرات أفضل في العناية بأنفسهن مقارنة بالرجال، النساء يتفاعلن اجتماعيا بشكل مختلف عن الرجال وبالتالي لديهن شبكة علاقات أقوى، بما يعني أن اعتمادهن على مساندة شريك الحياة أقل مقارنة بالرجال".

وأضافت الدراسة أن الأبحاث السابقة أشارت إلى أن المرضى الذين يعيشون وحدهم ربما تزيد لديهم مخاطر الإصابة بمضاعفات قلبية مشيرين إلى أن النتائج الجديدة ربما تكون نتيجة تحسن أساليب الرعاية الطبية والمتابعة.

 

وفي سياق متصل بأمراض القلب، أكدت دراسة أجراها باحثون بجامعة "ايموري" الأمريكية أن النساء الشابات أكثر عرضة لأمراض القلب.

وأضافت الدراسة أن النساء الشابات يكن أكثر عاطفية وعرضة للضغوط والإجهاد مما يزيد من خطر انخفاض تدفق الدم إلى القلب مقارنة بالرجال في نفس الفئة العمرية.

وأجريت الدراسة على 534 من الرجال والنساء الذين تعرضوا لضغوط ومواقف مجهدة بدنيا وعقليا ونفسيا وتم استخدام تقنية التصوير النووي ومراقبة معدل ضربات القلب ووجد أن النساء الأصغر سناً أكثر عرضة بمقدار ثلاثة أضعاف لانخفاض تدفق القلب إلى الدم.

 

في سياق متصل حول أحدث الأبحاث المتعلقة بالصحة العامة للنساء، كشفت دراسة أجرتها الباحثة بالمركز الطبي بجامعة "ديوك" الأمريكية الدكتورة "زينت عبد الصمد" أن آثار الضغط النفسي على القلب تختلف بين الرجال والنساء.

أظهرت نتائج الدراسة أن النساء اللاتي يتعرضن لإجهاد نفسي أكثر عرضة من الرجال للإصابة بنقص تروية عضلة القلب نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى القلب وانسداد في الشرايين.

وأشارت إلى أن هذا الضغط قد يتسبب أيضا في خلل الصفائح الدموية والتشكيل المبكر لجلطات الدم لا سيما وأن المشاعر الايجابية أقل في النساء عن الرجال. 

وقد حللت الدراسة بيانات 310 مشاركين بينهم 56 امرأة و 254 رجلا من الذين كانوا يعالجون من أمراض القلب وتم قياس معدل ضغط الدم وضربات القلب وأخذ عينات من الدم لرصد أية تغييرات في القلب بسبب الاجهاد النفسي.

 

في سياق متصل حول أحدث الأبحاث المتعلقة بالصحة العامة للنساء، أظهرت دراسة جديدة بقيادة الباحث بمعهد تيليثون للأطفال الأسترالي الدكتور "شيلي جورمان" أن التعرض لأشعة الشمس المعتدلة قد يساعد في منع تطور الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب.

وقام معدو الدراسة التي نشرت بدورية داء السكري بدفع الفئران لاتباع نظام غذائي عالي الدهون يؤدي إلى ظهور السمنة ومرض السكري ثم تعريضها لمستويات معتدلة من الأشعة فوق البنفسجية من الشمس ورصدت أن هذه الفئران انخفض وزنها وأصبح لديها أقل مؤشرات لظهور مرض السكري مثل ارتفاع مستويات السكر في الدم ومقاومة الانسولين.

 

وأشارت إلى أن هذا ربما لا يعود الى فيتامين"د" الذي تمدنا أشعة الشمس به ولكن إلى إنتاج أكسيد النيتريك جراء التعرض للأشعة والذي يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم وله آثار مفيدة ليس فقط على القلب والأوعية الدموية ولكن أيضا على طريقة عمل الجسم وتنظيم عملية الأيض.

 

في سياق متصل، أكدت دراسة بريطانية أن قلة الحركة تؤدي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند النساء أكثر من التدخين وارتفاع ضغط الدم.

وقالت الدراسة التي نشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي: "إن ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، تجعل صاحبها يحظى بحياة صحية وخالية من الأمراض خاصة إذا ما تجاوز الثلاثين".

وبعد دراسة 40000 مشارك عبر 15 فئة عمرية؛ تمتد بين 22 إلى 90عاما، وتبين أن التدخين هو العامل الأكثر خطورة والسبب الرئيسي لأمراض القلب عند النساء حتى سن الـ30، بينما تُعد قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة هي السبب بعد الـ 30.

 

في سياق متصل حول أهمية الرياضة والأطعمة الصحية للإنسان، أكدت دراسة حديثة أن معاناة الكثير من الناس من مشاكل الجهاز الهضمي مثل، الانتفاخ ترجع إلى سرعة تناول الطعام والتي تؤدى لزيادة الوزن، وعسر الهضم، والانتفاخ والغازات.

وأضافت أن الإنسان يحتاج إلى ما لا يقل عن 25 جراماً من الألياف يومياً، حيث توجد الألياف بكثرة في الخضروات والفواكه.

 

وأوصت الدراسة بتناول "الزبادي" و"الخرشوف"، حيث تلعب البكتريا الجيدة دوراً هاماً في تحسين الهضم وتقوية المناعة، وتوجد البكتيريا الجيدة في "البروبيوتك"، والتي تتواجد في المصادر الغذائية.

أما إذا كنت الشخص يعاني من بطء الهضم، وتشعر بحرقة في المعدة، وانتفاخاً فعلى المرء بالمشي 10 دقائق بعد تناول الطعام، وشرب كميات إضافية من الماء.

وينصح الأطباء بتقليل السكر، لأنه يشجع على نمو البكتيريا غير الصحية في الأمعاء، كما أن ارتفاع نسبته في الأطعمة يبطئ هضمها.

كما تؤدي سرعة تناول الطعام إلى زيادة الوزن، وعسر الهضم، والانتفاخ والغازات، مع إعطاء وقت كافٍ للجهاز الهضمي من خلال الأكل ببطء يحسن الهضم.

 

في سياق متصل بصحة القلب، أكد فريق علمي أمريكي أن كثرة تناول الطعام، ليست السبب الرئيسي للسمنة، فقد قام أطباء أمريكيون بأخذ كائنات دقيقة "بكتيريا معوية" من معي فتاة، تتمتع بصحية جيدة -لكنها تعاني بعكس أمها من السمنة المفرطة- وزرعوا هذه الكائنات في معي أمها لعلاج مرض معدي.

وبعد زرع هذه الكائنات الدقيقة ازداد وزن الأم بشكل كبير بمعدل 33 كيلوجرام/متر مربع، خلال 16 شهرا فقط.

وهذه الزيادة الكبيرة في الوزن جاءت رغم الاعتماد على برنامج غذائي وبرنامج تدريبي سهر عليه أطباء جامعة براون الأمريكية. 

ويعتقد الأطباء أن تكون البكتيريا المعوية المأخوذة من معي البنت هي المسؤولة عن السمنة المفرطة عند الأم، وأكد أخصائي الأمعاء، البروفيسور "كريستيان تروتفين"، بفضل أبحاث قام بها في السنوات الأخيرة، أن ميكروبات المعي مسؤولة بشكل كبير عن عملية الهضم.

وجاء في الدراسة أن تفاعل الميكروبات مع مائة جرام من الشوكولاتة يختلف من شخص لآخر، لذلك فإن السمنة ترتبط بالأساس بنوعية البكتيريا المعوية.

 

في سياق متصل، كشفت دراسة أمريكية حديثة عن وجود علاقة طردية بين تناول الأطعمة المقلية أسبوعياً والإصابة بضعف القلب.

وأكد باحثون في جامعة "هارفارد" ارتفاع نسبة خطورة تلك الأطعمة لأكثر من 70% عند تناولها أكثر من 7 مرات أسبوعيا.

ورصدت الدراسة بيانات تتعلق بأكثر من 15 ألف رجل من الأطباء أنه خلال متابعتهم لمدة 10 سنوات إصابة نحو 5% من المشاركين في الدراسة بضعف القلب.

أما الرجال الذين تناولوا أطعمة مقلية مرة إلى 3 مرات أسبوعيا ارتفعت لديهم احتمالات خطورة الإصابة بحالة فشل القلب بنسبة 18% بحسب ما توصلت إليه الدراسة.

فيما أكدت النتائج، ارتفاع نسبة الخطورة إلى 25% في حال تناول الأطعمة المقلية من 4 إلى 6 مرات أسبوعيا، وارتفاع نسبة الخطورة لأكثر من 70% عند تناول الأطعمة المقلية أكثر من 7 مرات أسبوعيا.

نتائج الدراسة، دفعت خبراء إلى التحذير مجدداً من تناول الأطعمة المقلية، خاصة أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية تُؤدي إلى السمنة وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وبالتالي ارتفاع احتمالات خطورة الإصابة بأمراض القلب.

ويذكر أن ضعف القلب، أو عجزه حالة لا يستطيع فيها القلب ضخ كميات كافية من الدم إلى أجزاء وأعضاء الجسم المختلفة، وأبرز أعراضها سهولة الشعور بالتعب في حال بذل مجهود بدني وصعوبة في التنفس.

 

دلالات:
  • النساء
  • الرجال
  • أمراض القلب
  • الشريان التاجي
  • الجنس
  • التدخين
  • السكري

اقرأ أيضاً