عاجل الأخبار
استخدام أنواع قوية من القنب، تزيد فيها نسبة مادة "تي.إتش.سي" التي تؤثر على الجهاز العصبي على 10%، بزيادة الخطر خمس مرات دراسات:

دراسات: المخدرات تسبب الذهان والاكتئاب ومنع الإدراك

رويترز- أ ش أ- الأناضول- CNN- وكالات- عين
٢٠١٩-٠٤-٠٨ ٢١:١٢:٥٥





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- أ ش أ- الأناضول- CNN- وكالات- عين: قال علماء: "إن الذين يستخدمون القنب يوميا يجعلون أنفسهم أكثر عرضة بكثير للإصابة بمرض الذهان الخطير خاصة إذا كانوا يستخدمون أنواعا أشد تأثيرا من هذا النبات مثل النوع المعروف باسم (الظربان)".

قدم الباحثون نتائج دراسة دولية كبيرة أجريت في موقع في البرازيل وفي 11 موقعا في أرجاء أوروبا بينها أمستردام ولندن وباريس. وخلصوا إلى أن من يستخدمون القنب يوميا أكثر عرضة للإصابة بنوبة ذهان بثلاثة أمثال من لم يستخدموه مطلقا.

ربطت الدراسة استخدام أنواع قوية من القنب، تزيد فيها نسبة مادة "تي.إتش.سي" التي تؤثر على الجهاز العصبي على 10%، بزيادة الخطر خمس مرات.

يحتوي قنب الظربان على نسبة أكبر من مادة "تي.إتش.سي"، مقارنة بالقنب العادي. ويمكن لهذه المادة أن تسبب أعراضا ذهانية مثل الهلاوس والأوهام وجنون الارتياب.

توصلت الدراسة إلى أن الارتباط بين القنب والذهان أقوى في لندن وأمستردام، حيث يتوفر قنب الظربان.

بحسب التي نشرت في دورية "ذا لانست سايكايتري": "قال الباحثون إن الدراسة، هي الأولى التي تُظهر تأثير استخدام القنب على نسبة الإصابة بالذهان بين السكان، ويجب أن تلقي الضوء على التأثير المحتمل لتغيير القوانين الخاصة بالعقاقير المخدرة على الصحة العامة".

أجازت دول كثيرة، أحدثها كندا، تعاطي القنب أو ألغت تجريمه مما أثار بعض المخاوف من الاستخدام الزائد وضرره المحتمل.

 

وفي سياق متصل بخطورة المخدرات على الصحة العقلية، أثبتت دراسة أجراها باحثون بمركز الإدمان والصحة العقلية الكندي أن الأمراض العقلية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وأظهرت الدراسة أن الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية كالفصام والذهان قد يكونون أكثر عرضة بمقدار مرتين للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية مقارنة بعامة السكان.

وذكرت أن الأدوية التي تعالج الأمراض النفسية تشكل الكثير من المخاطر على القلب حيث إنها يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن مع حدوث خلل في معدل الدهون والسكريات بالجسم مما قد يؤدي إلى التعرض للسمنة والسكري وارتفاع الكوليسترول في الدم وهي من أسباب أمراض القلب والسكتة الدماغية.

 

في سياق متصل حول أحدث الأبحاث المتعلقة بالصحة العامة للنساء، حذرت دراسة أجراها باحثون بكلية "لندن" الجامعية من أن تناول المرأة عقاقير ترويحية كتلك التي تسبب الهلوسة ومخدرات أخرى إبان الحمل يزيد من فرص الاصابة بأطفال ذوي عيوب خلقية.

وأجريت الدراسة التي نشرت بمجلة "بلوس وان " على 517 امرأة تم اخذ عينات من شعرهن لتحليها للوقوف على ما إذا كانت تتعاطى مخدرات إبان الحمل حيث تم أخذ 9 سم من الشعر تكفي للاستدلال على مدى التعاطي خلال فترة 9 أشهر.

ورصدت الدراسة اصابة 213 طفل من أبناء المشاركات بعيوب خلقي 143 منهم بسبب تعاطي الأم المخدرات والعقاقير الترويحية أثناء الحمل كما وجدت أن 68 منهن تعاطين القنب     و18 تعاطين الكوكايين.

 

 

في سياق متصل، كشف تحليل جديد لأدلة قائمة أن حديثي الولادة الذين يتعرضون "الماريجوانا" في الرحم قد يولدون أصغر في الحجم من غيرهم وربما يوضعون في وحدة للعناية المركزة بعد الولادة.

وقال باحثون في دورية "بي.ام.جيه اوبن" الطبية: "إن الحوامل المدخنات "الماريجوانا" يصبحن أكثر عرضة للإصابة بأنيميا الحديد مقارنة بغيرهن".

وقالت مديرة قسم الخدمات الصحية في مدينة "فينيكس" الأمريكية "كارا كرايست":"نعرف أن العناية بنفسك قبل أن تحملي من أفضل السبل لضمان أن يولد الطفل بصحة جيدة".

وأضافت "قد يشمل هذا تناول الفيتامينات مثل حمض الفوليك وتغيير نظامك الغذائي والإقلاع عن التبغ أو الكحول أو المخدرات".

وأشار الباحثون إلى أن "الماريجوانا" من أكثر المخدرات شيوعا على مستوى العالم وفي أمريكا الشمالية يدخن قرابة شخص من بين كل ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما "الماريجوانا".

وراجع فريق الباحثين نتائج 24 دراسة من حول العالم لمعرفة تأثير تدخين "الماريجوانا" على الحوامل والأجنة. ودرسوا عوامل صحية مختلفة من بينها وزن الطفل وطوله وحجم رأسه عند الولادة وعدد أسابيع الحمل.

وخلصت الدراسة إلى أن الأجنة التي تتعرض "الماريجوانا" تصبح أكثر عرضة لنقص الوزن عند الولادة أي أن وزنها يكون أقل من 3 كيلوجرامات، مشيرة إلى أن نسبة هذه الأجنة 77% مقارنة بغيرها.

كما أن الأطفال المولودين لحوامل مدخنات "الماريجوانا" كانوا أكثر عرضة مرتين لوضعهم في وحدة للعناية المركزة بحديثي الولادة.

 

 

في سياق متصل، كشفت دراسة تناولت مقارنة السلوك بين التوائم أن الذين يُظهرون علامات الذكاء المبكر في صغرهم، معرضون أكثر من سواهم للوقوع فريسة الكحول أو المخدرات في مراحل لاحقة من حياتهم، مع وجود قدرات عالية لديهم على محاولة تجنب الإدمان الكامل.

 

وأشارت إلى أن الأمر لا يقتصر على التوائم، بل يمكن إجراء المقارنة مع سائر الأطفال، إذ أن الذين حصلوا على أعلى العلامات باختبارات الذكاء في المرحلة الابتدائية بالمدارس البريطانية، كانوا الأكثر ميلا إلى تدخين "الماريجوانا" والإدمان على الكوكايين.

وقالت الباحثة في جامعة "هلسنكي" الفنلندية "أنيستا لاتفالا": "الإقبال على تناول الكحول في المناسبات الاجتماعية منتشر بكثرة في أوساط الأذكياء وأصحاب مستويات التعليم العليا".

وتأتي هذه الخلاصات لتخالف ما رسخ في أذهان الباحثين لسنوات حول انتشار الإدمان بمعدلات عالية بين المتخلفين دراسيا أو الأقل ذكاء، إذ اتضح أن الذكاء يتيح لصاحبه المزيد من الموارد المالية والفكرية، التي تسمح له بالبحث عن طرق جديدة للتمتع.

 

في سياق متصل، قال باحثون: "إن المخاوف من إدمان المواد المخدرة ربما يمنع كثيرين من مرضى السرطان في الحالات المتقدمة من الحصول على ما يكفي من المسكنات".

وقال مساعد المدير الاقليمي بمؤسسة "كيزر برمننت" الصحية "جويل هيات": "في نهاية الحياة.. يجب أن نشعر بالراحة ونحن نقدم كل ما هو ضروري لتخفيف الألم".

وأضاف، "إن المخاوف من الجرعات الزائدة أو الادمان لا يجب أن تحول من دون حصول المرضى الميؤوس من شفائهم على الراحة".

وتعمل المواد الأفيونية المخدرة على الحبل الشوكي للحد من كثافة اشارات الألم التي تصل إلى الدماغ.

ويقول "هيات": "يقال لنا اننا نفرط في استخدام المواد الأفيونية، ومن ناحية يقال لنا إننا نستخدمها أقل مما ينبغي".

ويرى المتخصص في علاج الادمان بمستشفى جامعة (كولورادو) "باتريك فيلنج": "إن القلق أحيانا يزيد الشعور بالألم. وقال: "إنه في بعض الحالات يجب علاج الألم من خلال الحصول على مشورة من عدة تخصصات من العاملين في الرعاية الاجتماعية ورجال الدين وعلماء النفس".

وتشير الأبحاث إلى أن علاجات تكميلية مثل التدليك والوخز بالإبر قد تكون مفيدة.

 

في سياق متصل، كشفت دراسة طبية النقاب عن أن الوفيات الناجمة عن تناول المسكنات تفوق مثيلتها الناجمة عن تعاطي الهيروين والكوكايين مجتمعين.

وأوضح الباحثون بجامعة "ماكجيل" في كندا بمعرض أبحاثهم المنشورة في المجلة الأمريكية للصحة العامة احتلال الولايات المتحدة المرتبة الأولى من حيث معدل استهلاك الفرد من المواد الأفيونية تليها كندا.

وتشير البيانات إلى أنه في عام 2010م، تسببت المسكنات في وفاة أكثر من 16 ألف شخص بالولايات المتحدة وحدها.

وأكد الباحثون على أن مثل هذه الأدوية تتسبب في التخدير البطيء وتبطئ التنفس لمتعاطيها، إلا أن الأفراد الذين يتعاطون المسكنات والوصفات الطبية عادة يأخذون جرعات أكبر ليشعر البهجة، ويمكن أن توقف تنفسهم بفعل الجرعات الزائدة.

وكشف "مركز الوقاية ومكافحة الأمراض" عن استخدام أكثر من 12 مليون شخص للمسكنات والوصفات الطبيعة دون استشارة الطبيب في الولايات المتحدة, وما يقرب من نصف الوفيات جاءت من تعاطي الأفيون وعدد من المسكنات.

 

 

في سياق متصل، كشفت دراسة بريطانية عن أن نوعا من أنواع الحشيش ارتبط بربع الحالات الجديدة للإصابة بمرض "الذهان" النفسي هو اضطراب عقلي خطير, يؤدي بصاحبه إلى تعطيل إدراكه واستيعابه وذاكرته وعجزه عن رعاية نفسه.

ووجدت الدراسة التي استمرت 6 سنوات لباحثين من جامعة "كينجز كوليج" البريطانية، أن شكلا قويا من المخدرات من الفئة "ب" يعرف بـ"القنب" يزيد خطر إصابة مستخدميه بشكل يومي بمرض الذهاب خمس مرات، مقابل ثلاث مرات للمستخدمين العاديين.

وبحسب الباحثة الدكتورة "مارتا دي فورتي"، تتبع البحث 800 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 -65 عاما في جنوب لندن، من بينهم 410 أشخاص أصيبوا بـ"الذهان"، و370 شخصا أصحاء.

 

 

في سياق متصل حول الصحة النفسية، حذرت دراسة طبية من أن إفراط البعض في استهلاك المسكنات الأفيونية لتخفيف الآلام المزمنة هم أكثر عرضة للاكتئاب.

وكانت أبحاث سابقة قد وجدت أن الاكتئاب مرتبط بفرط استخدام المرضى للمواد الأفيونية ولكن قد حددت هذه الدراسة العلاقة بين زيادة استخدام هذه المواد وزيادة فرص الاكتئاب.

وقال أستاذ الأمراض النفسية بجامعة "سانت لويس" الدكتور "جيفرى شيرر": "إنه قد تم إجراء استبيان على نحو 355 مريضا عانوا من آلام أسفل الظهر مزمنة في البداية ليتم تتبعهم لنحو العامين".

 

وقد سعت الدراسة إلى فهم أفضل للعلاقة بين المواد الأفيونية والاكتئاب وجرعاتها التي تعرض المرضى لخطر الاكتئاب خاصة في إدارة الألم وتحسين النتائج بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة غير سرطانية.

وأشارت المتابعة إلى أنه كلما ارتفعت معدلات استهلاك المسكنات الأفيونية كلما زادت فرص المعاناة من الاكتئاب.

 

 

في سياق متصل، أكدت دراسة أن الماريجوانا متعاطيها عن البدانة كما أنها قد تقلل مخاطر إصابتهم بمرض السكري.

وتقول الدراسة المنشورة في "الدورية الطبية الأمريكية" إنه رغم ما يعرف عن الماريجوانا بأنها فاتحة الشهية إلا أن للمخدر تأثير مزدوج متناقض عندما يتعلق الأمر بزيادة الوزن، فقد وجدت ثلاث دراسات مختلفة بأن مستخدمي المخدر نادراً ما يصابون بالبدانة، كما تتراجع بينهم مخاطر الإصابة بمرض السكري، بجانب تدني معدل مؤشر كتلة الجسم BMI.

وتوضح الأستاذ المساعد بكلية طب جامعة "هارفارد" الأمريكية، "موري ميتلمان": "أهم ما وجدنا بأن مستخدمي الماريجوانا يبدو أن معدل أيض الكاربوهايدرات لديهم أفضل عن أولئك الذين لا يستخدمون المخدر".

وأضافت "ميتلمان"، "كما أن معدلات الأنسولين عند الصوم لديهم منخفضة، كما يبدون أقل مقاومة للأنسولين الذي تفزره أجسامهم للحفاظ على معدلات السكر طبيعية في الدم".

وأظهرت نتائج الدراسة وضمت 4600 مشاركا من الجنسين،  48 % منهم دخنوا الماريجوانا مرة واحدة على الأقل، و12% منهم ما زالوا يتعاطونها، بأن الفئة الأخيرة تراجعت لديهم معدلات الأنسولين عند الصوم بواقع 16 % عن المدخنين السابقين وأولئك الذين لم يتعاطوا المخدر مطلقاً، كما تدنى لديهم معدل مقاومة الانسولين بنسبة 17 %. علماً أن معدل الاثنين مرتبط بالفئة الثانية من داء السكري، وهو له صلة كذلك بالسمنة.

كما بينت الدراسة أن ارتفاع معدلات HDL، أو كما يعرف بالكوليسترول الجديد، المعروف بخصائصه في الحماية من أمراض القلب، لدى مدخني الماريجوانا.

 

 

في سياق متصل، حقق علماء في جامعة بريطانية تقدمًا كبيرًا في الكشف عن الكيفية التي يمكن بها أن يستخدم الحشيش كعلاج لمنع نمو السرطان.

وألقى البحث الذي أجراه فريق من جامعة "ايست أنجليا" الضوء على النظرية التي لا تزال غير مفهومة، والقائلة بأن عنصرا في الماريجوانا يمتلك خصائص مضادة للسرطان.

وأوضح البحث أن هناك تقارير طويلة بأن العنصر الرئيسي في القنب - تتراهيدروكانابينول أو ما يعرف اختصارا باسم "تي اتش سي" أظهر نجاحا في مكافحة نمو الخلايا السرطانية، إلا أن معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة يؤكد بأن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد ما إذا كانت هذه المادة يمكن أن تساعد حقًا في علاج المرض.

ومن خلال حقن مادة "تي اتش سي" في فئران معامل تحمل خلايا سرطانية بشرية استطاع الباحثون التعرف لأول مرة على مستقبلين معينين مسئولين عن مكافحة المرض.

 

دلالات:
  • القنب
  • المخدرات
  • الحشيش
  • الكحول
  • الذهان
  • الأمراض العقلية
  • الأمراض النفسية

اقرأ أيضاً