عاجل الأخبار
يمكن لليوجا في مكان العمل أن تكون أحد البرامج المختارة للحد من مستويات التوتر وتتطلب عادة استثمارات محدودة والحد الأدنى من المعدات علماء:

علماء: تطبيق الأفكار البراقة على الموظفين تريح أعصابهم

رويترز- العمانية- أ ش أ- وكالات- عين
٢٠١٩-٠٥-٠٩ ١١:٠٠:١٠





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- العمانية- أ ش أ- وكالات- عين: أظهرت مراجعة بحثية أن من يمارسون اليوجا في مكان العمل قد يكونون أقل توترا من غيرهم.

وقال الباحثون في دورية الطب المهني إن واحدا من بين كل ستة عاملين يعاني من التوتر وأعراض أخرى للأمراض النفسية. واليوجا من الأساليب الكثيرة التي يتبناها عدد متزايد من الشركات لمحاربة التوتر وتحسين الصحة النفسية للعاملين لديها لكن الأبحاث ظلت حتى اليوم تعطي صورة متفاوتة لفعالية هذه الجهود.

ولإجراء المراجعة البحثية، فحص الباحثون بيانات 13 تجربة شملت نحو 1300 موظف. وتم تكليف بعض المشاركين عشوائيا بممارسة اليوجا في مكان العمل.

 

ولم يتضح أن تمارين اليوجا أثرت على صحة القلب لكن اليوجا في مكان العمل خلفت تأثيرا إيجابيا على الصحة النفسية والحد من التوتر على وجه الخصوص.

وقالت الباحثة الألمانية "لورا ماريا بويرتو": "يمكن لليوجا في مكان العمل أن تكون أحد البرامج المختارة للحد من مستويات التوتر وتتطلب عادة استثمارات محدودة والحد الأدنى من المعدات".

لكنها أضافت أن من الصعب تحديد إن كان الفضل في ذلك يرجع لليوجا نفسها أم لثقافة مكان العمل في الشركات التي تبدي استعدادا لتجربة ممارسة اليوجا في مكان العمل.

وتابعت "عادة ما تكون الشركات التي تسمح بإجراء تجربة عشوائية محكمة لليوجا في مكان العمل مهتمة بالحد من مستويات التوتر وزيادة نسبة الرضا الوظيفي والإنتاجية وتكون بالتبعية مناخا ينخفض فيه التوتر مقارنة بالشركات الأخرى عموما".

إلا أن عددا أكبر من الشركات تعزز من اهتمامها بالصحة المهنية حتى لا تقتصر فقط على جهود درء الحوادث والإصابات بل تشمل خدمات لتحسين الصحة النفسية وعادات الأكل الصحية وممارسة الرياضة. وقال الفريق البحثي إن نتائج الدراسة قد تشجع الشركات على ضم اليوجا إلى جهودها لتحسين الصحة البدنية والنفسية في مكان العمل.

ويمكن لطب العقل والجسد أن يشمل سلسلة من الممارسات الصحية التي تتضمن جهودا لشحذ العقل والتحكم في التنفس وتحريك الجسم لزيادة الاسترخاء. وربط العلم منذ وقت طويل بين ممارسة اليوجا بانتظام وتحسن النوم وخفض ضغط الدم وتحسن الحركة والمرونة.

 

 

في سياق متصل، تشير دراسة إلى أن أعراض القلق والاكتئاب لدى المصابين بمرض الشلل الرعاش "باركنسون" قد تقل عندما يمارسون اليوجا التي تركز على التأمل وتدريبات التنفس.

ولإجراء الدراسة التي نشرت في دورية "جاما نيورولوجي" قسم الباحثون 138 مريضا بالشلل الرعاش إلى مجموعتين شاركت إحداهما في برنامج لليوجا يركز على التأمل فيما تلقت الأخرى برنامجا للتمارين الرياضية التي تركز على تمارين التمدد وتدريبات المقاومة لتحسين الحركة واستقرار الحالة الصحية.

واستمر البرنامجان لمدة ثمانية أسابيع وكان كل المشاركين في الدراسة من المرضى القادرين على الوقوف والمشي دون عصى أو الاستعانة بمشايات.

وخلصت الدراسة إلى أن فاعلية اليوجا في تحسين الخلل في الوظائف الحركية كانت بذات درجة فاعلية التمارين الرياضية.

لكن من مارسوا اليوجا قلت لديهم بشكل ملحوظ أعراض القلق والاكتئاب ومدى وعيهم بالصعوبات المترتبة على إصابتهم بالمرض. كما عبر المرضى المشاركون في مجموعة اليوجا عن تحسن قدرتهم على الاضطلاع بالأنشطة اليومية رغم مرضهم.

وتقول الباحثة "جوجو كوك": "قبل إجراء الدراسة كنا نعلم أن التمرينات العقلية والجسدية مثل اليوجا وتدريبات الاطالة تحسن الحالة الصحية الجسدية لمرضى باركنسون.. لكن الفائدة التي تعود على صحتهم العقلية والنفسية لم تكن معروفة".

وأضافت، "خلصت تلك الدراسة إلى أن اليوجا المعتمدة على التأمل تخفف من المشكلات النفسية وتحسن من نوعية الحياة إضافة إلى تخفيف الأعراض الحركية".

ونبهت المتخصصة في العلاج الطبيعي "كاثرين جاستس" إلى أن مرضى باركنسون يتعين عليهم توخي الحذر من مخاطر الوقوع والإصابة بسبب الأوضاع التي قد يتخذونها أثناء ممارسة اليوجا.

 

في سياق متصل، ينصح خبراء الرياضة الفرنسيون من الاستيقاظ مبكرا، وممارسة رياضة اليوجا، يتبعها وجبة الإفطار المشبعة بالفيتامينات ثم الحركة والرقص لفترة قصيرة قبل الذهاب للعمل.

ويقول الخبراء: "إن الاستيقاظ فى الساعة السادسة صباحا وممارسة الرياضة والرقص يعطي النشاط والحيوية والابتهاج طول اليوم".

وبحسب الباحثون، هي تساعد الذين لا يجدون وقتا لممارسة الرياضة قبل ذهابهم للعمل وبعد العودة على ممارسة هذا النشاط المهم للصحة.

 

في سياق متصل حول الصحة العامة للإنسان عبر الأنظمة الغذائية الصحية، حذر تقرير طبي حديث من أن الإجهاد يعد من أهم الأسباب الرئيسية التي تؤدي الى ضعف الذاكرة .

وأوضح التقرير أن تعرض الانسان للضغط والتوتر الناجم عن الإجهاد لفترات تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات يساعد على إصابته مستقبلا بضعف الذاكرة .

وبين التقرير أن الدراسات العلمية أثبتت أن المستويات المرتفعة من "الكروتزول" وهو هرمون الإجهاد البشري تسبب في إحداث أضرار على سلامة ذاكرة الإنسان مؤكدا على أهمية الابتعاد قدر الإمكان عن التعرض للإجهاد مع الحفاظ على سلامة الذاكرة.

 

في سياق متصل، ذكرت دراسة أمريكية أنه يمكن استبدال القهوة بالشوكولاتة الداكنة، كونها أكثر فاعلية في تحفيز النشاط والقضاء على الخمول.

واكتشف الباحثون من جامعة "أريزونا" الأميركية أن الشوكولاتة الداكنة تزيد تدفق الدم إلى الدماغ، الأمر الذي يحفز التركيز.

وشملت الدراسة ما يقارب الـ200 شخص، قاموا بتناول جرام من الشوكولاتة الداكنة لكل كيلوجرام من وزنهم. أي من يزن 70 كيلوجراماً قام بتناول 70 جراماً من الشوكولاتة الداكنة.

ووجد الخبراء أن الذين تناولوا الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 60% من مادة الكاكاو كانوا أكثر يقظة وانتباهاً بعد استهلاكها. أما الذين تناولوا الشوكولاتة بالحليب والسكر فلم يشعروا بالنشاط، ولم يزد تركيزهم. فمادة الكاكاو المركزة هي التي تحفز النشاط والتركيز.

أما الكمية التي يوصي الخبراء بتناولها فهي معدل قطعتين من الشوكولاتة الداكنة في اليوم، إذ إن الإكثار منها قد يرفع ضغط الدم لدى البعض.

 

 

في سياق متصل، أكدت دراسة أجراها باحثون بمعهد بحوث القلب والأوعية الدموية في بنسلفانيا أن الركض باعتدال أفضل للإنسان صحيا من الركض لمسافات ولفترات طويلة.

وحللت الدراسة بيانات 3800 رجل وامرأة أن العدائين لأميال بعيدة أكثر عرضة للوفاة مبكرا مقارنة بالعدائين لمسافات متوسطة باعتدال.

وأشارت إلى أن الركض لمسافات طويلة جدا قد يزيد خطر التعرض لأمراض القلب سيما في حال مضادات الالتهاب غير "الستيروئيدية".

 

في سياق متصل حول الصحة العامة للإنسان، قالت دراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة "كلية لندن": "إن تناول 7 حصص من الفاكهة والخضروات يوميا قد يحد من التعرض لأمراض القلب والسرطان والوفاة".

أشارت نتائج الدراسة التي نشرت بمجلة "علم الأوبئة" إلى أن تناول 7 حصص يومياً من الفاكهة والخضروات يمكن أن يحد من خطر الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والسكتة الدماغية بنسبة 31 % والوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة 25%.

فحصت الدراسة بيانات نحو 65 ألف شخص تتراوح أعمارهم من 35 عاما فأكثر وأبرزت الدور الذي تلعبه الألياف الموجودة في الفاكهة والخضروات في الحد من الاصابة بالأمراض.

 

في سياق متصل حول الصحة العامة للإنسان، أظهرت دراسة هندية أن العيون التي تعاني من الجفاف يمكن تهدئتها باستخدام مكملات زيت السمك.

خلال الدراسة التي استمرت 3 أشهر وشملت 478 شخصا ممن يعانون من جفاف العين بسبب الإفراط في استخدام أجهزة الكمبيوتر تم إعطاؤهم إما قرصين من حمض الأوميجا 3 يوميا أو الحبوب غير الفعالة "الوهمية".

أظهرت النتائج أن من تناولوا زيت السمك شهدوا انخفاضا أكبر في الأعراض، كما كان لديهم خلايا كأسية أكثر التحاما على سطح العين وهذه الخلايا هي المسئولة عن الترطيب.

يعتقد أن الأوميجا 3 الموجود أيضا في الجوز يساعد في تقليل الالتهابات وتعزيز الدورة الدموية لتحسين الحالة الصحية للعين وزيادة إنتاج الدموع.

 

في سياق متصل، كشفت دراسة جديدة عن أن تناول القليل من الشوكولاتة بشكل منتظم يقلل من فرص التعرض للسكتات الدماغية وأمراض القلب.

وبحسب الدراسة والتي استمرت لـ"12" عاما وشملت 21 ألف بريطاني فإن تناول الشوكولاتة الداكنة أو الشوكولاتة باللبن ربما يكون جيدا للقلب.

ورغم أن غالبا ما ينصح الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بالابتعاد عن الحلوى والأغذية الغنية بالدهون من نظامهم الغذائي، إلا أن الباحثين أشاروا إلى عدم وجود أي دليل على تعرضهم لمخاطر القلب والأوعية الدموية.

أشارت النتائج إلى أن من يأكلون الشوكولاتة بشكل منتظم ويستهلك بعضهم لما يصل إلى 100جرام يوميا – كانوا أقل عرضة للإصابة بأزمات القلب أو السكتات الدماغية أو المشكلات الأخرى في الأوعية الدموية، مقارنة بمن لا يأكلون الشوكولاتة على الإطلاق.

 

في سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أن الرقص والسير بسرعة متوسطة لهما علاقة بتقليص خطر الموت بأمراض القلب.

وقالت الباحثة بجامعة "وسترن" بسيدني "دافنا ميروم": "ليس غريبا أن يحمي النشاط البدني المتوسط الشدة من الموت بأمراض القلب."

درست "ميروم" وزملاؤها 11 مسحا سكانيا من المملكة المتحدة بين عام 1995 و2007 شملت أكثر من 84 ألف شخص في الأربعين من العمر وما فوقها غير مصابين بأمراض القلب.

تضمن المسح أسئلة عن مدة وشدة فترات الرقص أو السير وعدد المرات خلال الأسابيع الأربعة السابقة على المسح.

وخلال فترة المتابعة حدثت 1714 حالة وفاة بسبب أمراض القلب. وكان من قالوا إنهم يمارسون الرقص والمشي بدرجة متوسطة الشدة أقل عرضة للموت بسبب مشاكل في القلب مقارنة بالذين لا يفعلون.

قالت "ميروم": "إن أقل فترة لتحقيق هذه النتائج هي 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المتوسط الشدة".

وأضافت "نصيحتي لمن قد يجد المشي مملا إلى حد ما ويحب أن يختبر قدراته أن يجرب الرقص".

 

في سياق متصل، حذر علماء من أن اللاعبين الرياضيين قد يتعرضون إلى خلل في ضربات القلب بسبب تدريبات التحمل وقد يحتاجون لجهاز لتنظيم ضربات القلب.

وتوصل فريق من الباحثين في مؤسسة القلب البريطاني، بعد إخضاع فئران التجارب للتدريبات، إلى حدوث تغييرات جزيئية في الجزء المسؤول عن توليد ضربات القلب بشكل طبيعي.

أشارت الدراسة، التي نشرت في دورية "نيتشر كومونيكيشنز" العلمية، إلى أن هذه النتيجة ربما تفسر انخفاض معدل ضربات القلب لدى الرياضيين البارزين في وضع الراحة، وتعرضهم بشكل أكبر لمخاطر اضطراب في ضربات القلب.

وبرغم ذلك يقول العلماء: إن فوائد التدريبات الرياضية لا تزال تفوق في قيمتها أي مخاطر.

يتمتع اللاعبون الرياضيون عموما بلياقة بدنية عالية. لكن المفارقة أنهم معرضون بشكل أكبر لخلل في انتظام ضربات القلب والمعروف علميا بـ arrhythmias أو اضطراب ضربات القلب، خاصة حينما يكبرون في السن، ورغم ذلك يظل الخطر محدودا.

يعتقد العلماء أن ذلك يرجع إلى فترات التدريب الطويلة التي يؤديها الرياضيون استعدادا للبطولات الكبيرة، مثل سباقات الماراثون والترياثلون، مما يؤدي إلى بطء ضربات القلب.

بينما يبلغ معدل ضربات القلب في وقت الراحة عند البالغين ما بين 60 إلى 100 ضربة في الدقيقة، فإن ذلك المعدل قد ينخفض عند الرياضيين إلى 30 ضربة في الدقيقة أو حتى أقل من معدل الضربات في وقت الليل حينما تكون هناك فترات توقف طويلة بين ضربات القلب.

تحدد ضربات القلب بواسطة منظم الضربات، الذي يتحكم فيه الجهاز العصبي للإنسان.

ولذلك فمن المفترض أن يكون معدل ضربات القلب المنخفض بين الرياضيين هو نتيجة لتزايد سرعة الجهاز العصبي اللاإرادي.

 

دلالات:
  • الرقص
  • اليوجا
  • البالية
  • أزمات القلب
  • الاكتئاب
  • الوظائف
  • الشلل

اقرأ أيضاً