عاجل الأخبار
البيئة المحيطة والتنشئة والشخصية والطبيعة، أكثر أهمية بكثير في التأثير على اختيار شخص للشريك الجنسي علماء:

علماء: البيئة تؤثر في اختيار الشريك الجنسي المثلي

رويترز- أ ش أ- العمانية- بنا- وكالات- عين
٢٠١٩-٠٩-٠١ ١٦:٤٥:٥٩





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- أ ش أ- العمانية- بنا- وكالات- عين: أكدت دراسة علمية في الأساس البيولوجي للسلوك الجنسي أنه ليس هناك "جين للمثلية الجنسية" لكن مزيجا معقدا من الوراثيات والبيئة المحيطة يؤثر على ما إذا كان شخص لديه شركاء مثليين.

خلص البحث، الذي حلل بيانات للحمض النووي والممارسات الجنسية لنحو نصف مليون شخص، إلى أن هناك الآلاف من المتغيرات الجينية مرتبطة بسلوك المثلية الجنسية أغلبها له تأثيرات صغيرة للغاية.

قال الباحثون إن خمسا من العلامات الجينية مرتبطة "بشكل كبير" بسلوك المثلية الجنسية، لكنها بعيدة عن أن تكون منبئة بالميول الجنسية للشخص.

قال "أندريا جانا" عالم الأحياء بمعهد الطب الجزيئي الفنلندي: "فحصنا المحتوى الوراثي البشري بالكامل ووجدنا مجموعة من المواقع، خمسة تحريا للدقة، ترتبط بوضوح مع ما إذا كان شخص يذكر أنه منخرط في سلوك جنسي مثلي".

وقال إن لها "تأثير ضئيل للغاية" وتوضح مجتمعة "أقل بكثير من 1% من الفرق في سلوك المثلية الجنسية بحسب الإبلاغ الذاتي (للمشترك في الدراسة)“.

وقال الباحثون إن ذلك يعني أن العوامل غير الجينية، مثل البيئة المحيطة والتنشئة والشخصية والطبيعة، أكثر أهمية بكثير في التأثير على اختيار شخص للشريك الجنسي، كما هو الحال مع أغلب السمات البشرية الشخصية والسلوكية والجسدية الأخرى.

حللت الدراسة، وهي الأكبر من نوعها، ردودا على استطلاع آراء وأجرت تحليلا يعرف باسم دراسات الارتباط على مستوى الجينوم لبيانات من أكثر من 470 ألف شخص أعطوا عينات من الحمض النووي ومعلومات عن نمط الحياة للبنك الحيوي البريطاني وشركة  23آندمي.إنك الأمريكية لاختبارات الوراثة.

 

في سياق متصل، أظهر بحث أن الرجال المثليين أكثر إقبالا على استخدام التقنيات الصناعية لاكتساب السمرة مقارنة بالرجال غير المثليين وانهم يشبهون في ذلك النساء العاشقات لاكساب بشرتهن لونا خمريا رغم المخاطر التي تشكلها تلك التقنيات على الجلد.

قال الدكتور "هوا يونج": "لم نندهش لوجود عدد أكبر من الرجال المثليين الراغبين في اكتساب سمرة صناعية مقارنة بالرجال غير المثليين لكن ما أدهشنا هو أن عددهم ينافس أعداد النساء غير المثليات".

نشر "يونج" والدكتورة "صوفي تشين" وهما من قسم الأمراض الجلدية بجامعة "إيموري" الأمريكية في دورية "جاما" أن 5 % من الرجال المثليين ونحو 7% من الرجال الذين يقيمون علاقات مع الجنسين قالوا: "إنهم حرصوا على إكساب بشرتهم هذه السمرة خلال العام المنصرم مقارنة بأقل من 2% بين الرجال غير المثليين وسبعة بالمئة من النساء غير المثليات".

قال "يونج": "إن النساء غير المثليات كن دوما الشريحة الأكثر عرضة لهذه التقنية التي تنطوي على مخاطر لاكتساب سمرة بشكل غير طبيعي من خلال أجهزة مخصصة لذلك. وأضاف متعجبا "لم نركز حقا على الرجال على الاطلاق".

وقالت الادارة الأمريكية للأغذية والأدوية: "إن 400 ألف حالة اصابة بسرطان الجلد قد تكون لها صلة بأجهزة اكتساب السمرة في الولايات المتحدة كل عام منها 6000 حالة سرطان الميلانوما وهو أكثر أنواع سرطانات الجلد خطورة ويتسبب في أكبر عدد من الوفيات".

 

في سياق متصل بالأوضاع الصحية العامة للمثليين، أوضحت دراسة أجريت أمريكية أن رفع الحظر على تبرع المثليين بالدم من شأنه أن يزيد كمية الدم المتاحة بمئات الآلاف من اللترات سنويا وأن هذا قد ينقذ أكثر من مليون شخص سنويا.

كانت إدارة العقاقير الاتحادية الأمريكية حظرت على المثليين التبرع بالدم منذ 1983م عندما اكتشفت أن فيروس "إتش.آي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "إيدز" ينتقل من خلال نقل الدم.

تقدر الدراسة أن رفع الحظر سيوفر قرابة 291145 لتر دم سنويا في حين أن السماح بالتبرعات من المثليين الذين ليس لديهم شريك جنسي لمدة عام من شأنه أن يوفر 150 ألف لتر.

طبقا للدراسة التي أجريت في معهد "وليامز" حول التوجه الجنسي وقانون هوية النوع في جامعة "كاليفورنيا" الأمريكية، فإن السياسة التي تمتد 5 سنوات قد توفر 142000 لتر.

قالت الباحثة "أياكو مياشيتا": "يرى الصليب الأحمر الأمريكي أن كل تبرع بالدم يحتمل استخدامه في إجراءات إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، تقديراتنا ترى أن رفع الحظر على التبرع بالدم، قد يساهم في إنقاذ حياة أكثر من 1.8 مليون شخص".

 

في سياق متصل بالأوضاع الصحية العامة للمثليين، قال الباحثون في جامعة "واشنطن": "إن المثليات ربما يكن أكثر عرضة للاصابة بسرطان عنق الرحم، لأنهن لا يجرين فحوصا كافية مثل غيرهن من النساء ويرجع ذلك جزئيا في بعض الأحيان إلى افتراضات خاطئة لدى الأطباء بشأن تاريخهن الجنسي".

توصل الباحثون إلى أنه على الرغم من أن جميع حالات سرطان عنق الرحم تقريبا تعزى إلى الإصابة بالفيروس الحليمي البشري فإن المسؤولين عن الرعاية الطبية غالبا ما لا يشجعن المريضات المثليات على إجراء فحوص منتظمة لرصد هذا الفيروس.

أضاف الباحثون أن ذلك يرجع لان المرض يشيع انتقاله في الغالب خلال المعاشرة الجنسية بين الرجل والمرأة وربما يفترض الأطباء على سبيل الخطأ أن المثليات يمارسن الجنس مع نساء مثلهن فقط رغم الدراسات التي توصلت إلى أن معظم المثليات وشريكاتهن يمارسن الجنس أيضا مع الرجال.

قال الباحثون: "إن عدم إجراء فحوص كافية ربما يحدث أيضا في بعض الأحيان لان المثليات يفتقرن إلى التأمين الصحي ولسن في حاجة دائمة إلى فحوص منع الحمل أو انهن ربما يحجمن عن أخذ المشورة الجنسية من الأطباء".

وقال أستاذ التمريض بجامعة واشنطن "يواكيم فوس": "نحن جادون بشأن خفض معدلات سرطان عنق الرحم لدى المثليات ويجب على مقدمي الخدمات الصحية توجيه هذا السؤال ضمن التقييم الصحي المتجرد: هل تمارسي الجنس مع الرجال أو النساء أو كليهما؟"

بحسب الدراسة التي نشرت في دورية "نيرس براكتيشنر" قالت "الكلية الأمريكية للنساء والتوليد": "على أطباء النساء والتوليد تقديم نفس الرعاية الصحية الشاملة للنساءـ للمثليات وغير المثليات".

قال الباحثون: "إن الفحوص التي تجري كل 3 سنوات يمكن أن ترصد الخلايا غير الطبيعية في عنق الرحم وتلف الأنسجة السابق للاصابة بالسرطان في النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 21 و65 عاما لكن المثليات يجرين الفحص بمعدل أقل يتراوح بين خمسة و18 % عن باقي النساء بسبب فرضية تراجع خطر تعرضهن للاصابة".

أضاف الباحثون أن ما يقرب من ثمانية من بين كل 100 ألف أمريكية يجري تشخيص اصابتهن بسرطان عنق الرحم كل عام.

 

في سياق متصل، لفتت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكية "CDC" إلى تزايد في حالات الإصابة بالأمراض المنقولة عبر الجنس.

وبحسب الإحصائيات العلمية، تشير بيانات العام 2012م مقارنة بـ2011م، إلى زيادة بنسبة 11% بمرض السفلس بين الرجال فقط، تحديدا المثليين وثنائيي الميول الجنسية، أما السيلان فقد ارتفعت حالة الإصابة به بنحو 4 %، باستثناء مرض الكلاميديا الذي بقيت معدلات الإصابة به كما هي دون تغيير.

وأوضحت  "CDC" أن أخطر العواقب، الناجمة عن تلك الأمراض المعدية، تتحملها الشابات، اللائي تصاب 25 ألف منهن سنويا بالعقم كنتيجة للإصابة بتلك الالتهابات.

 

في سياق متصل، نبهت دراسة علمية من المخاطر الصحية والنفسية العديدة التي سيعاني منها الأطفال، الذين تم تربيتهم من قبل زوجين متماثلين جنسيا سواء من الإناث أو من الذكور.

بينت الدراسة، أن الأطفال ممن تم تربيتهم في بيئات حيث كلا الزوجين من الجنس ذاته سيؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية بالدرجة الأولى عند الأطفال، وخصوصا مع تقدم العمر والاطلاع على العالم المحيط بهم .

أشارت الدراسة إلى احتمال تعرض هؤلاء الأطفال لأمراض مثل القلق والإحباط، ومشاكل في تكوين العلاقات والصداقة تتجاوز ضعف احتمال الإصابة عند الأطفال الذين تم تربيتهم في بيئات طبيعية ومن قبل أزواج طبيعيين مختلفين جنسيا.

جاء في الدراسة أن الأرقام الإحصائية تشير إلى أن الأطفال الذين تربوا في بيوت مثلية الجنس، تبلورت لديهم مشاكل مثل خيانة أزواجهم وتعاطي المخدرات وخصوصا تدخين نبتة القنب الحشيش، بالإضافة إلى أن 23 % منهم أكدوا على تعرضهم إلى الاعتداءات الجنسية سواء من قبل أحد الأبوين، في حين تنخفض النسبة إلى نحو 3 % عند الأطفال الذين تم تربيتهم من قبل أبوين ليسا من الجنس ذاته.

قال البروفيسور بالعلوم الاجتماعية بجامعة (تكساس) "مارك ريجنيروس": لابد من وقف الادعاءات القائمة على فكرة عدم وجود فرق بين الأطفال الذين تم تربيتهم من قبل أزواج مثليي الجنس وبين الأطفال الذين تم تربيتهم من قبل أزواج مختلفي الجنس.

 

دلالات:
  • المثليون
  • المثليين
  • الجنس
  • الزواج
  • الحرية الجنسية
  • الجينات
  • الوراثة
  • البيئة

اقرأ أيضاً