عاجل الأخبار
عندما يوجه الإنسان جسمه في اتجاه، يتحرك الذيل في الاتجاه المعاكس خبراء:

خبراء: الملابس الذكية تعزز التكنولوجية الشخصية والصحية

رويترز- وكالات- عين
٢٠١٩-٠٩-٠١ ١٧:١٥:٥٢





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










رويترز- وكالات- عين: ابتكر باحثون في سنغافورة ملابس "ذكية" يقولون إنها يمكن أن تعزز الإشارات وتحافظ على عمر بطاريات الأجهزة اللاسلكية مثل سماعات الرأس والساعات الذكية.

يسمح الاختراع المسمى "ميتاماتيريال" للموجات اللاسلكية مثل البلوتوث والواي فاي بأن تنساب عبر الملابس بين الأجهزة القابلة للارتداء بدلا من الإشعاع للخارج في جميع الاتجاهات.

قال علماء في جامعة "سنغافورة" الوطنية إن هذا يعني أن أجهزة الاستشعار والأجهزة التكنولوجية القابلة للارتداء مثل ساعات وسماعات أبل يمكنها توفير اتصالات أقوى وأسرع وتوفير الطاقة.

قال الأستاذ المساعد "جون هو"، وهو يرتدي قميصا رياضيا مزينا بشرائط على شكل المشط من نسيج (ميتاماتيريال)، "هذا القميص يعزز الاتصال اللاسلكي بين الأجهزة حول جسدي بمقدار 1000 مرة".

وقال هو الذي أشرف على فريق من عشرة أفراد طور هذه التكنولوجيا على مدى عام، إنه يمكن استخدامها لقياس العلامات الحيوية للرياضيين أو مرضى المستشفيات.

وحصل الفريق على براءة اختراع مؤقتة عن تصميم النسيج الذي يمكن غسله وتجفيفه وكيه مثل الملابس العادية وتبلغ تكلفته بضعة دولارات فقط للمتر الواحد.

 

في سياق متصل، بعد ملايين السنين من فقد الإنسان للذيل في رحلة التطور البشري، ابتكر فريق بحثي في جامعة كيو اليابانية ذيلا آليا يقولون إنه قد يساعد المسنين الذين يعانون من اختلالات في السير على حفظ توازنهم.

يقول فريق "كيو": "إن الجهاز الذي يطلق عليه اسم (اركوي) يبلغ طوله مترا واحدا ويشبه الذيل الذي يساعد الفهد وحيوانات أخرى على حفظ توازنها أثناء الركض والتسلق".

قال الباحث"جونيتشي نابيشيما" أثناء عرض الذيل الآلي مربوطا بخصره "الذيل يحفظ التوازن مثل بندول الساعة".

وأضاف "عندما يوجه الإنسان جسمه في اتجاه، يتحرك الذيل في الاتجاه المعاكس".

في ظل زيادة أعداد كبار السن في اليابان، تتقدم البلاد دول العالم الصناعية في البحث عن سبل لجعل المسنين قادرين على الحركة والإنتاج.

بينما اتجهت دول أخرى إلى العمالة الوافدة من الخارج لسد النقص في قوة العمل المتراجعة، ركزت اليابان الأقل ترحيبا بالمهاجرين على الحلول التكنولوجية.

سيبقى الذيل الآلي، الذي يستخدم أربع عضلات صناعية وهواء مضغوطا للتحرك في ثمانية اتجاهات، داخل المختبر في الوقت الراهن إذ يعمل الباحثون على إيجاد سبل لجعله أكثر مرونة.

وبعيدا عن مساعدة المسنين في التجول بحرية، يبحث الفريق أيضا التطبيقات الصناعية للأداة الجديدة مثل مساعدة عمال المخازن الذين يحملون أوزانا ثقيلة على حفظ توازنهم.

وقال "نابيشيما": "أعتقد أنه سيكون من الجيد دمج هذا الذيل الصناعي في الحياة اليومية، عندما ينشد المرء المزيد من الاتزان".

 

في سياق متصل، ألا يكفي مزيل العرق لمنع انبعاث روائح من الجسم؟ قد تساعدك قطعة ملابس جديدة ذات شكل حديث ومزودة ببكتيريا حية في التغلب على هذه المشكلة المزعجة.

قالت المصممة "روزي برودهيد": "إن (سكين 2)، وهي قطعة ثياب تشبه لباس البحر بلون رمادي فاتح وأكمام، تحتوي على بكتيريا مفيدة تقلل الروائح التي تفوح من الجسم".

أضافت "ليس العرق ما يسبب انبعاث روائح الجسد وإنما البكتيريا. لذا أدخلنا بكتيريا نافعة في القماش بما يتيح وجود كائنات دقيقة مفيدة تساعد في تقليل الروائح المنبعثة".

وأضافت "هذا التغير في الكائنات الدقيقة مرتبط بالحد من الرائحة المنبعثة من الجسم ويشجع على تجدد الخلايا وهو مفيد حقا لمناعة الجلد".

وطورت "برودهيد" (سكين 2) في إطار دراسات عليا بجامعة سنترال سانت مارتينز للفنون في لندن.

وتعاونت مع البلجيكي "كريس كاليفيرت"، وهو عالم أحياء دقيقة بجامعة خنت، لصنع "سكين 2". وأمدها كاليفيرت بالبكتيريا النافعة، أو "البروبايوتي)، والموجودة عادة على الجلد وقام أيضا بأبحاث مكثفة عن أسباب الروائح التي تنبعث من الجسد.

وينوي كلاهما طرح "سكين 2" للبيع، وتأمل برودهيد في تصميم مجموعة ملابس رياضية باستخدام نفس التقنية.

وتقليل الروائح الصادرة من الجسم يقلل الحاجة لغسل قطعة الملابس كثيرا، كما أثبتت الاختبارات بقاء البكتيريا حية بعد غسلها بمياه درجة حرارتها 30 درجة.

 

في سياق متصل، أكدت دراسة: "أن مواد التغليف المصنعة من أصداف القشريات المعاد تدويرها قد تحد من الحاجة للتغليف التقليدي بالبلاستيك للحفاظ على الخضروات في حالة طازجة كما أنها تقلل من استهلاك الزيوت واطالة فترة عرض الأطعمة في المتاجر".

قالت الدراسة الإسبانية: "إن مادة شيتوزان -وهي عبارة عن لدائن بيولوجية تصنع بعد عزل المادة العضوية من أصداف الروبيان (الجمبري)- ساعدت في الحفاظ على الجزر خلال عرضه في المتاجر".

قالت أستاذة الهندسة الكيميائية بجامعة مقاطعة الباسك "كورو دي لا كابا": "باستعمال شيتوزان يمكنك ان تطيل إلى الضعف تقريبا فترة عرض الجزر..... إنها مادة قابلة للأكل وأفضل من البلاستيك من الناحية البيئية".

بوسع المستهلكين شراء الخضراوات من سوق المزارعين ورشها بـ"الشيتوزان" حتى تطول فترة طزاجتها في المبردات، إذا أمكن انتاج هذه المادة على النطاق التجاري.

أظهرت الدراسة أن القضاء على مشكلة فضلات الطعام يمكن أن يمثل قيمة مضافة بمجرد أن تصبح تقنيات التصنيع والتكرير ذات مردود اقتصادي يعتد به على نطاق واسع.

إلا أن "الشيتوزان" -الذي يمكن استخدامه برشه على الخضروات الطازجة أو غمسها فيه او في صورة غلاف رقيق- لا يزال أغلى ثمنا من التغليف بالبلاستيك.

قالت "كابا": "إن الأمر يحتاج إلى اجراء مزيد من الدراسات لتحسين عملية التكرير وتقليل كم الكهرباء المستخدم لتصنيع الشيتوزان.... والأمر الذي يتعلق بطول مدة الحفاظ على المنتج يجتذب اهتمام المستهلكين وبالتالي شركات التصنيع".

 

في سياق متصل حول الصحة العامة وحفظ الطعام، حذر العلماء في المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية في الولايات المتحدة، من استخدام أوانٍ زجاجية أو خزفية لحفظ وتسخين المواد الغذائية لأن استخدام أوانٍ بلاستيكية لتسخين الأغذية في الميكروويف مضر بالصحة بحيث أن درجات الحرارة المرتفعة تسبب انفصال مركبات كيميائية مضرة تحوي عليها هذه الأواني وثم اختلاطها بالغذاء.

أكد العلماء، أن المواد الموجودة في اللدائن "البلاستيك" تؤثر سلبيا في عمل الغدد الصماء، ومع مرور الوقت تسبب مشاكل صحية معقدة مثل أمراض المناعة الذاتية والربو والبدانة والسكري والعقم وبعض أنواع الأمراض السرطانية.

حسب رأي العلماء فإن أخطر أنواع هذه المركبات هي أملاح واسترات حمض الفثاليك "الفثالات" و"بيسفينول أ" الموجود في العديد من المنتجات، ومنها الأواني المصنوعة من البلاستيك الخاصة بحفظ وتسخين المواد الغذائية.

كانت اللجنة الأوروبية المسؤولة عن الأمن الغذائي قد منعت عام 2011م استخدام مادة "بيسفينول أ" في صنع قناني مشروبات الأطفال، بسبب تأثيرها السيء في الكبد والكلى وغيرها.. ونفس الشيء بالنسبة لـ "الفثالات"، التي منع استخدامها منذ عام 2005م في أوروبا ومنذ عام 2008 في الولايات المتحدة، ومع ذلك لا زالت تستخدم في صنع العديد من الأشياء الأخرى، مثل مثبتات الشعر وطلاء الأظافر، وحتى في بعض أنواع الأنابيب المستخدمة في الطب.

 

دلالات:
  • اختراعات
  • اكتشافات
  • مستقبليات
  • الذكاء الصناعي
  • التكنولوجيا الحديثة

اقرأ أيضاً