عاجل الأخبار
كانت من بنود صلح الحديبية أنه من دخل في حلف محمد قد أصبح من فريق محمد وإذا أصابه أذى فقد أصيب جيش المسلمين سؤال

سؤال وجواب في "سيرة الرسول" من "الرحيق المختوم" "حصري- للأطفال" (20-40)

مروج صبري- عين
٢٠١٣-٠٥-١٧ ١٧:١٥:١٤





استطلاع الرأى



ماذا يحدث في المنطقة؟

وضع خريطة جديدة
اشعال الصراع الطائفي للهيمنة
تدشين حقبة استعمارية رقمية










مروج صبري- عين: ورد في كتاب السيرة النبوية الأشهر "الرحيق المختوم" للشيخ الجليل "صفي الرحمن المباركفوري" العديد من الروايات عن حياة الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، "غزوة فتح مكة":

36- ماذا تعرف عن غزوة فتح مكة؟  كانت من بنود صلح الحديبية أنه من دخل في حلف محمد قد أصبح من فريق محمد وإذا أصابه أذى فقد أصيب جيش المسلمين وكانت خزاعة هي التي دخلت في حلف رسول الله وكانت قبيلة خزاعة بينها سرعات كثيرة مع قبيلة بنى بكر فعندما عقد الصلح دخلت بنى بكر فى حلف قريش ولكن في شهر شعبان سنة 8 هجريا خرج نوفل بن معاوية الديلي في جماعة من بنى بكر فأغاروا على خزاعة ليلا في منطقة ماء يقال لها "الوتير" فأصابوا منهم رجلا وقتلوا وساعدتهم قريش بالسلاح فرهب أهل خزاعة إلى المسجد الحرام فقالت بنو بكر لقريش أنقتل في الحرم وألهتكم فقالت قريش "لا إله اليوم فلعمرى أنكم لتسرقون في الحرم أفلا تصيبون ثأركم في الحرم"؛ فكانت هذه هي سبب فتح مكة فبسبب نقض عهد الحديبية جاء الرسول إليه في المدينة في الصباح بديل بن ورقاء الخزاعي ليخبره بما حدث فأمر الرسول بتجهيز الجيش للخروج لفتح مكة فأحست قريش بالندم لما فعلت من نقض العهد فبعثت أبا سفيان ليقوم بتجديد الصلح بينهم وبين المسلمين فعندما وصل المدينة دخل على ابنته أم حبيبة فجاء ليجلس على فراش النبي فأخذته فقال لها " ويكي يا بنيتي أم ترغبي بي " فقالت هذا فراش رسول الله وأنت رجل مشرك نجس لا يصلح أن تجلس عليه " وبعد ذلك لم يستطع أبا سفيان في تجديد الصلح ورجع إلى مكة وخرج النبي في أول شهر رمضان سنة 8 هجريا في 10000 من أصحابه قاصدين مكة وعندما خرجوا كتب حاطب بن أبى بلتعة إلى قريش ولكن علم رسول الله بذلك وعفا عنه واستخلف على المدينة في هذه الغزوة أبا رهم الغفاري وعند وصولهم إلى مر الظهران أمر الجيش بالإقامة وجعل عمرو بن الخطاب على الحرس وأمرت قريش أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يتجسسوا ويعلموا هل النبي حاضر إليهم أم لا؟ فخرج العباس بناقه النبي وعندما وجد أبا سفيان أخذه معه ورجعوا إلى النبي وأمره الرسول بأن يحضره غدا فعندما جاءه أسلم أبا سفيان وفى الصباح يوم الثلاثاء في 17 رمضان سنة 8 هجريا غادر رسول الله مر الظهران قاصدا مكة وأعطى راية الأنصار إلى سعد بن عبادة وبعد ذلك أخذهم منه وأعطاها إلى ابنه قيس وجعل خالد بن الوليد على الميمنة وفيها أسلم وسليم وغفار ومزينة وجهينة وجعل الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى وجعل أبا عبيدة على الرجالة والحسر وهم الذين لا سلح معهم وقتل في هذه الغزوة كرز بن جابر الفهري وخنيس بن خالد بن ربيعة من المسلمين ومن المشركين 12 رجلا ولم يحدث حربا شديدة فقد كانت عبارة عن هجمات عدائية وبعد ذلك دخل الرسول الحرم وطاف به وكسر الأصنام وطهر بيت الله من نجاسة الأصنام وأعطى مفتاح الكعبة إلى "عثمان بن طلحة" وحان موعد الصلاة وأذن الأذان بلال بن رباح ولقب بمؤذن الرسول (ص) وبايع الرسول الرجال هو وعمرو بن الخطاب ثم بايعوا النساء وأسلمت هند بنت عتبة على يد رسول الله (ص) والذى جدد أنصاب الحرم هو أبا أسيد الخزاعي وخاف الأنصار أن الرسول يقيم في مكة ولكنه قال لهم " المحيا محيكم والممات مماتكم ".

"السرايا والبعوث"

1- لما أطمأن الرسول بعد الفتح بعث خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقيت في شهر رمضان سنة 8 هجريا ليهدمها وقد كانت أعظم أصنام قريش فذهب إليها خالد في ثلاثين فارسا وهدمها وعندما جاء النبي قال له " إنك لم تهدمها فارجع إليها فهدمها " فلما رجل رأى أمراءه عريانة سوداء ناشرة الرأس فضربها خالد بن الوليد فجزلها باثنتين ثم رجع إلى الرسول فأخبره فقال " نعم تلك العزى وقد أيست أن تعبد في بلادكم أبدا ".

2- وبعث عمرو بن العاص في نفس الشهر إلى سواع ليهدمه فلما وصل قال له السادن "لا تقدر على ذلك " فستفسر عمر فقال له " تمنع فقال له ما ذلت على باطل" ثم كسره وأمر أصحابه فهدموا بين خزانته فلم يجدوا شيئا فقال عمر " كيف رأيت؟" قال "أسلمت لله".

3- وبعث سعد بن زيد الأشهلي في عشرين فارسا إلى مناة في نفس الشهر فلما وصل إلية قال لهم سادتها " ما تريد " قال " هدم مناة " فرفض وخرجت امرأة سوداء ثائرة الشعر تدعوا بالويل وتضرب صدرها " فقال لها السادن " مناة دونك بعض عصاتك " فضربها سعد فقتلها وأقبل إلى الصنم فهدمه وكسره ولم يجدوا في خزانتها شيئا.

4- لما رجع خالد بن الوليد من هدم العزى بعثه رسول الله (ص) إلى بنى جزيمة واعيا إلى الإسلام في شوال سنة 8 هجريا فخرج ومعه 350 رجلا فعندما وصل دعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا " أسلمنا " فجعلوا يقولون " صبأنا "فجعل خالد بن الوليد يقتلهم ويأسرهم حتى قال فيه رسول الله (ص): " اللهم أنى أبرأ إليك مما صنع خالد" مرتين.

 

دلالات:
  • الرحيق المختوم
  • الأطفال
  • صفي الرحمن المباركفوري
  • السيرة النبوية
  • الأديان السماوية
  • المسلمون
  • المسيحيون
  • الإمام البخاري
  • أمهات الكتب
  • تفسير القران الكريم
  • الحديث النبوي
  • رمضان
  • صيام رمضان
  • رجب
  • شعبان
  • القرآن الكريم
  • فوائد الصيام
  • مروج صبري

اقرأ أيضاً